الشروق تكشف أسرار صفقة المهاجم الغاني ستيفان مانو
مناجير مانو طلب 680 ألف دولار لـ3 مواسم.. وإدارة الوفاق ترفض
علمت الشروق بأن إدارة الوفاق قررت توقيف مفاوضاتها مع المهاجم الغاني ستيفان مانو، حيث تراجع سرار عن ذلك، تأكيدا لما نشرناه أمس، حول الموضوع عن استقدام هذا المهاجم الممتاز، رغم أنه باشر اتصالات متجددة مع المناجير التونسي الذي يرعى هذا الملف.
-
وفي هذا الصددو أوضحت مصادر موثوقة بأن المناجير كان قد أرسل تفاصيل العرض المالي إلى إدارة الوفاق التي تريد صفقة بـ3 مواسم دفعة واحدة بقيمة 680 ألف دولار (6 ملايير سنتيم) لأن سرار يراهن على بروز هذا المهاجم أكثر مع الفريق إفريقيا، تمهيدا لبيعه بعد ذلك، وتبعا لذلك جاء في العرض المالي المقترح شراء ورقة تسريح ستيفان مانو بقيمة 150ألف دولار، ويستفيد الفريق الغاني من مبلغ مماثل، فيما يستفيد المهاجم الغاني من مبلغ مماثل أيضا في الموسم الأول، على أن يتقاضى 180 ألف دولار للموسم الثاني و200 ألف دولار للموسم الثالث، علما بأن المناجير سيستحوذ على نسبة 10بالمائة من قيمة الصفقة.
-
-
تماطل في قضية بوشريط.. وعمراني لن يؤهل مع بسكرة
-
إدارة الوفاق من جانبها رفضت هذه المقترحات التي رأت بأنها مبالغا فيها كثيرا، وردت رسميا على العرض الذي لم توضح مصادرنا أيا من تفاصيله، حفاظا على سرية الصفقة التي حاول سرار إيهام الجميع بأنه تخلى عنها، في الوقت الذي مازال ملف اللاعب بوشريط لم يغلق بصفة رسمية، في ظل نية اللاعب في المغادرة نحو شبيبة بجاية، التي ألحت على طلب خدماته رفقة اتحاد عنابة، وتأكيد سرار على عدم تسريحه بأقل من 350 مليون سنتيم التي تمثل حق الفريق السطايفي الذي صرف في الحقيقة ضعف هذا المبلغ على اللاعب، فيما علمت الشروق من جهة أخرى بأن اللاعب الشاب عمراني لن يؤهل مع اتحاد بسكرة الذي يصر على استرجاعه مقابل 50 مليون سنتيم، لأن قوانين الفاف لن تسمح بتأهيل الشبان في الميركاتو، ولا يسمح لهم بالتنقل سوى مع نهاية الموسم، وهو ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول هذه القضية.
-
-
الوضع المالي هش.. وسرار يؤكد على خطورة الوضع
-
إلى ذلك، أطلق رئيس الوفاق صفارة الإنذار مرة أخرى بخصوص الوضع المالي الهش للنادي، حيث اعترف سرار بخطورة الوضع في ظل شح خزينة السلطات المحلية وتخاذل المقاولين في نجدة الشركة التجارية “بلاك آڤلز” التي ظلت تراوح مكانها ولم تحقق أي وثبة للأمام، رغم مرور قرابة العام على تأسيسها، وهو ما ينذر بمستقبل ملغم وأسود للنسر الأسود، خاصة أن عتبة الديون المتراكمة على الفريق بلغت 15مليار سنتيم، ولا يوجد أي مؤشر على ضمان مداخيل محترمة للفريق الذي كثرت مصاريفه وقلت مداخيله، ليبقى السؤال: لماذا بادر سرار إلى انتدابات نوعية ومهمة، بينما الفريق يعاني ماديا والجميع يفر من المواجهة!؟