منادي للشروق :أنا مع القذافي لأنه زعيم ورجل مواقف والشعب الليبي كان في نعمة
أين يقضي منادي عطلته الصيفية؟
- - لم آخذ عطلة منذ سنوات.. عملي في المجال النقابي والرياضي وكنائب في البرلمان، كل هذا حرمني في الكثير من الأحيان بالاستمتاع بعطلتي، لكن تأقلمت مع الوضع.
-
-
هل تحضر كل جلسات البرلمان؟
-
- أحضر أغلب جلسات البرلمان بصفتي عضوا فيه، خاصة لما يتعلق الأمر بمعالجة ومناقشة الملفات الكبيرة والحساسة.
-
-
هل كنت تعارض بعض القرارات؟ أم تكتفي بالموافقة آليا كما يفعل البعض؟
-
- بالطبع عارضت.. وكنت معارضا في عدة ملفات، سيما عندما يتعلق الأمر ببعض التعديلات، وفي بعض الأحيان تجدني أتفق مع لويزة حنون رغم أني اختلف معها كثيرا.
-
-
ألا تفكر في الترشح لعهدة أخرى؟
-
- لا.. لا أتوقع الترشح لعهدة أخرى.. في ذهني لا أرى نفسي عضوا في البرلمان المقبل.
-
-
يقال إنك استغللت حصانتك في كرة القدم، خاصة من خلال تصريحاتك النارية؟
-
– لا.. لم أستغل أبدا حصانتي البرلمانية في كرة القدم.. يا أخي عيسى منادي “يهدر من بكري” ولا يخاف من أي شخص، منادي يتكلم “كاين حصانة ولا مكاش”.. أنا أقول الحق دائما وأرفض “الحڤرة”، لذا يعتبر البعض أن تصريحاتي نارية وساخنة، لكنها مجرد حقيقة فقط.. منادي استغل البرلمان للعمل على المستوى المحلي فقط، حيث ساهمت في حل عدة مشاكل بعنابة، فمثلا خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها الجزائر، خرجت إلى الشارع وواجهت الشباب، حيث كنت أخرج من الساعة السادسة صباحا إلى الواحدة ليلا، ولمدة 15 يوما، للحديث مع الشباب وتوعيتهم، وهذا بشهادة السلطات المحلية.
-
-
بذكرك لهذه الاحتجاجات، ما رأيك في ظاهرة الانتحار حرقا التي اجتاحت الجزائر؟
-
– والله نأسف كثيرا على هذه الظاهرة، الحل بالنسبة لي فيهذا المشكل يوجد عند المنتخبين المحليين، المجلس الشعبي البلدي والمجلس الشعبي الولائي مطالبان بالقيام بدورهما على المستوى المحلي، عليهما حل مشاكل الشباب، لأنهما هم من يعرف حالة كل عائلة وكل شاب، ولا يمكن حل هذه المشاكل على مستوى أعلى.. المنتخبون المحليون مطالبون بالقيام بدروهم في هذه القضية بالتحديد.
-
-
ألا تفكر في الانسحاب من محيط كرة القدم؟
-
– في الحقيقة فكرت كثيرا في هذا الموضوع، ما يحدث حاليا في كرة القدم من تلاعبات ومشاكل لا تمت بأي صلة لكرة القدم، جعلني أفكر جديا في مغادرة هذا الوسط؛ المحيط متعفن والأوضاع لا تبعث على الارتياح.. صراحة كرة القدم الجزائر وكأنها تلعب في كوكب آخر، وهذا الكلام قاله لي حتى حداد رئيس اتحاد الجزائر.
-
-
هل تقضي شهر رمضان في عنابة أم بالجزائر العاصمة؟
-
– لا.. شهر رمضان أقضيه مع العائلة بعنابة، ويعد الشهر الفضيل من أحب الشهور إلى قلبي، خاصة أنه يساعدني كثيرا من الناحية الصحية، لأنني مصاب بداء السكري، ومن عادتي أني لا أتناول غذائي إلا في حدود الساعة الثانية أو الثالثة زوالا، وفي شهر رمضان أكون في صحة جيدة، خاصة أن معدل السكر لدي يضبط جيدا بفضل الصوم.
-
-
ما رأيك في الثورات العربية الأخيرة؟
-
بحسرة.. ما حدث في بعض الدول العربية ليس عفويا، بل هو مدبر ومهندس من أياد خارجية لخدمة الأجندة الأمريكية والإسرائيلية.. أتظنون أن هذه الشعوب خرجت لوحدها إلى الشارع وبعفوية.. كل شيء مخطط له ووفقا لما تريده أمريكا..
-
-
لكن البعض يقول إنها كانت منتظرة، ويعطون مثالا بالقذافي، الذي يصفه البعض بالدكتاتور؟
-
– القذافي ديكتاتور..؟.. لا أبدا، أنا أحب القذافي كثيرا وأعلنها صراحة أنا معه، يا أخي القذافي رجل مواقف، زعيم وثوري، وما يحدث الآن في ليبيا مدبر من أياد خارجية، هو انقلاب على القذافي وليس ثورة.. سأقول لك لماذا هو انقلاب أكثر منه ثورة..
-
-
كيف؟
-
– لو كان الليبيون يريدون التغيير والإصلاح السياسي لخرجوا إلى الشارع في مسيرات سلمية، كما حدث في مصر، لكنهم هاجموا في اليوم الأول الثكنات ومقرات الشرطة، ونهبوا الأسلحة، ثم دخلوا في حرب مع النظام.. أتمسي هذه ثورة سلمية..؟ هؤلاء حركتهم أياد خارجية من أجل الانقلاب على القذافي لا غير، ولا يوجد هناك ما يسمى بالمطالب السياسية
-
والاجتماعية..
-
-
لماذا؟
-
– لأن الشعب الليبي كان يعيش في نعمة و”ماخصو والو”، البريوش كان يصل الشعب الليبي في “البابور”، كما كانت لديهم منحة البترول والغاز.. العرب والأفارقة والآسيويون كانوا يعملون في ليبيا، الشعب الليبي كان في نعمة.