-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مناصرة: نفوذ “حزب أمريكا” يتنامى في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 3411
  • 7
مناصرة: نفوذ “حزب أمريكا” يتنامى في الجزائر
الشروق
عبد المجيد مناصرة

شدّد “عبد المجيد مناصرة” رئيس جبهة التغيير، الثلاثاء، على تنامي نفوذ من سماه “حزب النفوذ” في الجزائر، وأبرز مناصرة أنّه على منوال ما يُعرف ما يسمى “حزب فرنسا”، هناك “حزب أمريكا” معتبرا ذلك حقيقة وليس محض مبالغة وتهويل وإمعان في نظرية المؤامرة.

في رسالة تلقى “الشروق أون لاين” نسخة منها، اتكأ مناصرة على تصريح الضابط الأمريكي المتقاعد (تريشان آش ) عن كون الجزائر والدول المغاربية ليست بمنأى عن عمليات التجسس الأمريكي، ليجزم بوجود “حزب أمريكا” الذي يضمّ بحسبه بعض من تعلموا في أمريكا ونالوا أعلى الشهادات، وكذا من حصلوا على تدريب متخصص في أمريكا، فضلا عن رجال أعمال لهم مصالح تجارية مع أمريكا، ناهيك عمن هاجروا إلى أمريكا ثم رجعوا إلى الجزائر “مسؤولين” على حد توصيفه. 

وأقحم مناصرة ضمن “أحزاب أمريكا” أولئك الذين يتم إرسالهم بمعرفة السفارة الأمريكية في الجزائر في بعثات تعرف واستطلاع، بالإضافة إلى بعض ناشطي المجتمع المدني.  

ورفض مناصرة “اتهام” أحد بالعمالة لفرنسا أو أمريكا، لكنه ألّح على استنهاض الهمم لمباشرة ما أطلق عليه “إنقاذ البلاد من فكي حزب فرنسا وحزب أمريكا وتقرير مستقبل الجزائر بالإرادة الشعبية والروح الوطنية والحرية الديمقراطية وعدم السماح بأي تدخل خارجي في الشأن السياسي الداخلي”.

ونبّه مناصرة إلى أنّ نفوذ حزب أمريكا ازداد في السنوات الأخيرة، قائلا إنّ “وزير الطاقة السابق لم يصدر قانون المحروقات سيئ السمعة إلا بعد الموافقة الأمريكية عليه في زمن كان اللوبي البترولي في أمريكا يحكم”، ولاحظ مناصرة أنّ معلوماته تشير إلى أنّ الحكومة الجزائرية لم تطلع على القانون المثير للجدل في 2004، إلا بعدما أخذ موافقة الشركات البترولية الأمريكية .

وركّز أحد تلامذة الراحل نحناح على رغبة كل من “حزب فرنسا” و”حزب أمريكا” لعب أدوار مؤثرة في الانتخابات الرئاسية القادمة، واستدلّ القيادي السابق في حركة مجتمع السلم على تعاطي البرلمان الفرنسي مع الرئاسيات الجزائرية بتقرير حمل مسمى (الضبابية التامة)، وكذا ما انتاب إرجاء زيارة وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” التي كانت مقررة للجزائر قبل عشرة أيام.

وتوقع مناصرة أن تشهد الجزائر في الفترة القادمة مزيدا من النشاط والتحرك لحزبي فرنسا و أمريكا للتأثير في الرئاسيات المقبلة وليس بالضرورة أن تلتقي وجهات النظر الفرنسية والأمريكية مع بعضها البعض، وذلك – يضيف زعيم جبهة التغيير – لاختلاف المصالح ولاختلاف رؤية كل منهما لدور الجزائر في المنطقة و بالتالي من يليق من المرشحين لهذا الدور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • ايمان

    صح عنده الحق فيما قال فمثلا السيسي ذهب لأمريكا وتدرب لمدة لأعوام ولما عاد شوف واش فعل ومازال يفعل.

  • karim

    Ya menasra ou es ton programme!
    vous n'avez aucun programme à proposer, que des mensonges, le peuple sait que tu es un grand nul

  • kamelleo

    دير كيما قال لي بابا الله يرحمو اذا كثرو لديان شد في دينك

  • محمد

    انا لا افهم السهولة التي يتم فيها نشر اتهامات خطيرة ضد إطارات جزائرية لانها ذهبت لنتعلم من افضل جامعات العالم. ماذا يعني هذا؟ كي يكون الإطار صالح يجب ان يكتفي بالمسوي المتدني للجامعات الجزائرية و يعمل في الجزائر في مؤسسات كلنا نعرف مدي قلة الخبرة و الكافات؟! هل تضنون ان الدول الغربية ترضي لإطارات فاشلة؟ دعونا من هذه الحكايات التي تخلف الفتنة و تحرم الجزائر من افضل ابنائها. كل جزائري له الحق ان يخدم بلده و ليس لاحد ان يقرر من هو في حزب من. و الا سأضطر ان اتهمك مثلا انك من حزب قطر او السعودية.

  • مهني

    كلامك جميل ولكن يا ليتك لم تقحم فيه عنوة كلمة الإسلامويين...وليس ذلك من العدل في شيء..كون من تلمزهم بهذه التسمية المستحدثة فيهم وفيهم وهم من طينة هذا المجتمع بما فيه من تناقضات...

    وليتهم كانوا وحدهم في سمفونية العزف على هوى الشعوب كما ذكرت..

    أنا أرى عكس ذلك في كثير من الأمور...

    ألا ترى هوى الشعوب ميالا إلى الكسل والربح السريع وبعض أوجه الفساد والرقض والغناء واللهو..والنكوض عن مواطن التصحية والإباء...وبعص من تصفهم بهذه الصفة يسبحون تماما عكس هذا التيار؟

    كن عادلا وقل بعد ذلك ما تشاء

  • khaled de skikda

    و انت الى اي حزب تنتمي كفاك مضغا للتفاهات فلو كنا حقا على نهج لامريكا لما تسنى لامثالك...خوض غمار السياسة و لو نظرنا اليك عن كثب لوجدناك امريكيا قلبا و قالبا و لكن هذا هو نهج الاسلامويين في الجزائر العزف على الاوتار الحساسة و اسماع الشعوب ما يحبون سماعه و على قول اجدادنا العظام ام فاقوا بيك ابتعد عن الديماغوجية و بين لنا و لو انجاز واحد يحسب لك و دع السيرك لاهله اتحداك ترشح للانتخابات القادمة و ستتعرف على حجمك الحقيقي

  • بدون اسم

    oua nta tantami li hizb ben soud