مهرجان الضّحك بِبواسماعيل.. عفوا طوكيو!
تمرّ الأيّام وتتشابه، بِخصوص بؤس مشاركة الرياضة الجزائرية في أولمبياد العاصمة اليابانية طوكيو، الذي تُختتم فعّالياته في الثامن من أوت المقبل.
صحيح أن الأولمبياد فقد ألقَه، بِسبب عودة مخاطر جائحة “كورونا”. إلا أن الظهور الإعلامي لِبعض الرياضيين الجزائريين المشاركين في محفل طوكيو، بات يُضحك ويُبكي في الوقت نفسه. فمثلا مدرب رياضة سباق الزوارق المُتعرّج (كانو- كاياك)، قال عشية سفره إلى بلاد “الشمس المُشرقة”، إن هدف رياضيته أميرة خريس في الأولمبياد، هو تحسين الرّقم القياسي الوطني!؟
وتفلسفت السبّاحة أمال مليح يوما قبل مشاركتها في سباق 100م سباحة حرّة، وقالت كلاما يُشبه تلك التي تُسمّى بـ “التنمية البشرية” وبِنكهة لبيرالية: “كافح من أجل أن يتحوّل حلمك إلى حقيقة” (شوف، آسيدي!). وبعد “الإمتحان” (ظهيرة الأربعاء)، ودّعت المنافسة بِرتبة أخيرة!
أيّام زمان، كانت الجزائر تُنظّم صيفا مهرجان الضّحك، بِبلدية بواسماعيل التابعة إداريا لِولاية تيبازة. هذه التظاهرة الفنّية اختفت، لكنها تعود عشية كل استحقاق أولمبي، مثلما حدث قبيل انطلاق نسخة مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في صيف 2016، لمّا صرّح الدرّاج يوسف رقيقي بِأن هدفه يتمثّل في الحصول على رتبة مع الـ 40 الأوائل!؟
هل نحتاج إلى “بلماضي” آخر في الأولمبياد، يتجاسر على منازلة الدبّ الهائج، حتى ولو كان “عظمة وكأس دم”، أم ماذا؟