مهرجان الفيلم العربي بوهران يؤجل إلى ما بعد رمضان
لا تزال خانة مهرجان وهران للفيلم العربي، الخانة الوحيدة الفارغة في الموقع الرسمي لوزارة الثقافة، تنتظر تاريخا محددا وثابتا لا يتغير بتغير المحافظ، لا يتأثر بالربيع العربي، أو أي ربيع آخر.
-
وحاولت الشروق أن تعرف مصير هذا الحدث الدولي، خاصة وأن محافظ التظاهرة السينمائية، مصطفى عريف، كان قد وعد من منصة الندوة الصحفية بقاعة فرانس فانون، بأن الطبعة الماضية ستكون آخر طبعة استثنائية، وأن طبعة 2011 ستنظم ما بين 4 إلى 9 جويلية القادم.
-
أسبوعان فقط يفصلاننا عن شهر جويلية، ولا خبر أو معلومة توحي بأن مهرجان وهران في أجندة وزارة الثقافة لهذه السنة، خاصة وأن مهرجانات تتزامن مع الشهر الكريم قد فصل فيها وتغير تاريخ تنظيمها. ولأن محافظي المهرجانات المرسمة لا يبالون كثيرا بدفتر الشروط المتفق عليه، والذي ينص على ضرورة أن يقدم أي محافظ برنامجه وميزانيته وضيوفه وتصوره النهائي، ستة أشهر قبل انطلاق الفعاليات.. فإن ثقافة “المهرجانات الدولية” لا تزال بعيدة عنا كثيرا.
-
وللإشارة، فإن مهرجان وهران للفيلم العربي ولد مريضا منذ عهد حمراوي حبيب شوقي، حيث لم يتحصل المتوجون على جوائزهم إلى اليوم، واستمر هذا “التقليد” حتى بعد مغادرته. مما فتح المجال لبعض النقاد العرب والفنانين والمخرجين، على غرار إلهام شاهين والعمري وعدي رشيد ومجدي احمد علي، لتلطيخ سمعة المهرجان من خلال عدد من البيانات المنشورة على مختلف المواقع، والتي تستنكر هذا التصرف، بل وتتطاول على الجزائر بإعلانها عن التبرع بالقيم المالية للفقراء. ولا يزال أيضا كل من عبد اللطيف بن عمار وبهيج حجيج وحسان بن جلول ومليكة عمارة وزحزاح ينتظرون جوائز الطبعة السابقة، والتي تتراوح ما بين 15 ألف دولار قيمة جائزة القلم الذهبي في عهد حمراوي، و30 إلى 50 ألف دولار قيمة جائزة الفيلم القصير والطويل.