-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شعبولا غنّى لليلى طرابلسي وتامر حسني لبن علي

مهرجان قرطاج سيكون بلا فناني مصر وتونس أيضا

الشروق أونلاين
  • 8616
  • 6
مهرجان قرطاج سيكون بلا فناني مصر وتونس أيضا

كل شيء سيتغير في تونس، حتى المهرجانات الثقافية، فعائلة الطرابسلي التي تكفلت في السنوات الماضية بإحضار كبار الفنانين العرب والغربيين، ومنهم ماريا كاري ومايكل جاكسن، أقحمت أنفها أيضا في أكبر مهرجانات تونس على الإطلاق، وهو مهرجان قرطاج الدولي، إلى درجة أن أي مطرب يصعد على المنصة يكون مجبرا على أداء أغنية عن تونس…

  • وربطها بـ”كرم” زين العابدين بن علي، وأحداث تونس كشفت كبار فناني تونس، الذين كانوا جميعا من دون استثناء، في فلك الرئيس يسبحون، ومنهم لطفي بوشناق وصابر الرباعي ولطيفة العرفاوي، الذين سبق لهم قبل الرئاسيات السابقة، أن أمضوا عريضة للرئيس الهارب، يترجون ترشحه للرئاسة، معتبرين إياه أبا التونسيين وحبيبهم الأول، والغريب أن هند صبري، فنانة الإغراء، التي تبرأ منها الكثير من التونسيين، والتي كانت من بين الذين أمضوا على بياض لحكم بن علي، زعمت أن عائلة طرابلسي هي من أجبرتها على فعل ذلك، وقالت إنها خافت على أسرتها، وطلبت من الشعب التونسي الصفح عنها، مع العلم أن الإعلام المصري يقول عن بطلة “عاوزة اتجوز”، إنها لا ترفض أي عرض، حتى ولو بدت فيه عارية تماما، كما فعلت في مذكرات مراهقة.. المشكلة لا تخص التونسيين فقط، فإذا كان كاظم الساهر قد غنى لتونس وليس لحكامها، وكذلك فعلت نجوى كرم، فإن فناني مصر كانوا يقدمون قبل حفلاتهم في تونس الولاء لزين العابدين بن علي، حيث قام تامر حسني بإجراء تغييرات في إحدى أغنياته، فأصبحت على الزين تضوى أيامنا، وقام شعبان عبد الرحيم المعروف بشعبولا في ربيع 2005 بالغناء في عيد ميلاد ليلى طرابلسي، حيث جابت به السيارة الرئاسية شوارع تونس، فغنى لليلى وغنى الآن لبن علي، ظنا منه أنه سيعود للحكم “هم مشوه ليه زين العابدين غلبان”..
  • الفنانون سقطوا على رؤوسهم في السنتين الأخيرتين، فكان السقوط الأول في أحداث الكرة بين مصر والجزائر، وخسروا هم نهائيا شعبيتهم في الجزائر إلى الأبد، وجاءت أحداث تونس ليخسروا بوابة المغرب العربي فنيا.. بينما يبقى الكبار كبارا، وقد يكونون في قرطاج الحقيقي خلال الصائفة القادمة، ومنهم مارسيل خليفة الذي لم ينس أن أول حفل جماهيري له خارج لبنان كان في تونس، التي غنى منها لفلسطين ولبنان، ولم يغن لليلى وزين العابدين أبدا، وعندما هرب زين العابدين، أذاع التلفزيون التونسي أغانيه الشهيرة ومنها “مناضلون ومنصوب القامة أمشي” وهو ما جعله أول من أهدى أغنية لتونس بعد الحرية، شاركه فيها ابنه بشار.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • imen blida

    يجب على اشعب التونسي ان يكونو يد واحدة

  • عاطف

    سقط القناع عن أشباه الفنانين التوانسة و المصريين أيضا.. و لكن لا يجب ظلم كل الفنانين فمنهم من كان يفعل ذلك مجبرا و لكنه ليس راضيا بينه و بين نفسه و منهم من كان يفعل ذلك و هو راض بينه و بين نفسه, أما عن تلك المدعوة هند صبري فأنا لا أظن أن عائلة الطرابلسي قالت لها إذهبي إلى مصر و إخلعي ثيابك و مارسي العهر, هي من إختارت و شرفاء الشعب التونسي منها براء.. بالنسبة لمهرجان قرطاج لا نريد فيه هؤلاء فيوجد من هو خير منهم و أكثر شعبية مثل مرسيل خليفة, الشاب خالد, لطفي دبل كانون, مغنيي الراي عموما..

  • hichem

    jiboulna cheb khaledddddddddddddddddd

  • lily

    هذا جميل جدا تحية للاخوة التوانسة

  • sabah

    لم يعجبنى من كاتب المقال هذا التحامل على الفنانين التوانسة فهم مجرد فنانين و ليسوا رؤساء احزاب معارضة فهم مواطنين تونسين ينالهم ما نال كل التونسيين من استبداد فلا تحملهم اكثر من طاقتهم , فحالهم حال من يريد فتح محل فييجبرونه على وضع صورة بن على والا ينسى فتح المحل , اكيد يضع الصورة و يوكل ربى

  • rap dz

    نريد لطفي دوبل كانون وكريم القانق غيروا

    شويا