-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"شان 2011" موّل "الخضر" بـ 4 لاعبين في مونديال البرازيل

مهزلة منتخب المحليين تعرّي واقع بطولة “الشكارة”

الشروق أونلاين
  • 7054
  • 0
مهزلة منتخب المحليين تعرّي واقع بطولة “الشكارة”
ح.م

خلّف إقصاء المنتخب الوطني للاعبين للمحليين من نهائيات “الشان” الكثير من الاستياء وسط الشارع الرياضي الجزائري، خاصة وأن ذلك تم أمام المنتخب الليبي الذي يمر بظروف استثنائية بسبب افتقاده للمنافسة، والأجواء الصعبة التي تعرفها ليبيا في السنوات الأخيرة، وهو الأمر الذي جعل الكثير يطرح العديد من علامات الاستفهام التي جعلت البطولة الوطنية عاجزة على تكوين فريق محلي قادر على مجابهة أضعف المنتخبات الإفريقية.

أجمع الكثير من المتتبعين، بأن عجز منتخب المحليين في اقتطاع تأشيرة التأهل إلى نهائيات “الشان” يصنف في خانة تحصيل حاصل، وهذا بناء على “البريكولاج” الذي لا يزال يسود هيآتنا الكروية، وكذا ضعف البطولة الوطنية التي يبدو أنها غير قادرة على إنجاب لاعبين يمثلون المنتخبات الوطنية في المحافل القارية، إضافة إلى بعض القرارات غير الموفقة التي اتخذتها الاتحادية والقائمين على منتخب المحليين، من ذلك عدم توجيه الدعوة لأبرز اللاعبين المحليين الذين حافظوا على لياقتهم التنافسية، وفي مقدمة ذلك الأسماء التي تحمل ألوان بطل الموسم المنصرم وفاق سطيف، إضافة إلى عدم توجيه الدعوة لبعض لاعبي الفرق المشاركة في المنافسات القارية والإقليمية، كما لام البعض الآخر خيارات المدرب والقائمين على “الخضر” الذين لم يستثمروا في العناصر التي مثلت المنتخب الأولمبي في أولمبياد ريو 2016، وهو ما يعني حسبهم غياب إستراتيجية الاستقرار والاستمرارية في العمل.

على صعيد آخر، وضعت أطراف أخرى الرئيس السابق لـ”الفاف” محمد روراوة في قفص الاتهام، محملين إياه مسؤولية “اغتيال” منتخب المحليين وبقية المنتخبات الشبانية، بدليل حرمانهم من المنافسات القارية، على غرار ما حدث لمنتخب المحليين في النسخة ما قبل الماضية من “الشان” ما تسبب في عقوبة من طرف “الكاف” التي حرمته من المشاركة في الدورة الموالية، كما انتقدت بعض الجهات خيارات المدير الفني الأسبق توفيق قريشي الذي برمج تربصا شهر مارس 2017 بتعداد معين، ليتم برمجة تربص آخر شهر سبتمبر من ذات السنة بتعداد مغاير تماما، وهو الأمر الذي تم وصفه بـ”البريكولاج وإعادة الترقيع”، في ظل الغياب التام لسياسة الاستقرار والاستمرارية في العمل.

ويرى بعض المتتبعين، بأن “شان 2011” قد سمح باكتشاف عديد الأسماء المحلية البارزة التي تم إدراجها في تعداد منتخب الأكابر في مونديال 2014، حيث نال بعضها ثقة المدرب الوطني السابق خاليلوزيتش، على غرار جابو وبلكالام وسليماني وسوداني وغيرهم، وهو ما يؤكد حسبهم أهمية الاستثمار في المنتخب المحلي وبقية المنتخبات الشبانية لتعزيز المنتخب الأول بلاعبين من صميم البطولة الوطنية، وهو الأمر الذي يجعل رئيس “الفاف” خير الدين زطشي أمام اختبار هام في هذا الجانب، خاصة في ظل تأكيد بعض الفنيين والمسيرين بأن إستراتيجية التكوين يجب أن تكون من أولى أولويات الاتحادية إذا أرادت أن تمنح قيمة مضافة لـ”الخضر” وللكرة الجزائرية بشكل عام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!