مواسة لن يحصل على الإجازة والكناري يرحبون بقدوم حداد إلى الشبيبة
أكدت مصادر مقربة من الرابطة المحترفة أن مصالح المديرية التقنية قررت رسميا عدم منح مدرب شبيبة القبائل كمال مواسة أي إجازة خاصة رغم دفع إدارة ناديه ملفه الخاص كمسير في الفريق.
وترفض هيئة قرباح، الدخول في تناقضات مع نفسها بمنح مواسة إجازة أخرى غير التي يسمح له القانون بالحصول عليها وهي إجازة مدرب، وخصوصا بعدما استسلم حناشي في طلباته وقدم تصريحا خاصا، قال فيه إنه سيبقي على مواسة حتى بدون إجازة في النادي وهي التي جعلتهم يتراجعون حتى عن تقديم ترخيص خاص للمدربين عباس ومواسة المعروف عليهما بأنهما استوفيا الإجازتين المسموح لهما بهما في الرابطة المحترفة حتى لا تدخل أيضا في جبهة صراع مع مدربين آخرين منعت عليهم الأمر في وقت سابق، وقد جاء هذا القرار ليعيد الشبيبة إلى نقطة الصفر، رغم اقتناع اللاعبين بعمل مواسة في التدريبات وتوجيهاته من غرف تغيير الملابس فقط خلال المباريات الرسمية التي ينوب فيها عنه المحضر ايكيوان ومدرب الحراس الوناس قاواوي، وهو ما يعني أن مواسة لن يجلس على كرسي الاحتياط بأي إجازة أخرى، وهي الرغبة التي كان يريد أن يحققها حتى لا يؤثر ذلك على شخصيته القوية والمعروف بها داخل الملعب وحتى خارجه، زيادة على كبريائه الذي لا يمكن تحطيمه بعمله في الشبيبة بإجازة سكريتير التي كان سيتحصل عليها في وقت سابق لو وافقت هيئة قرباح.
وفي موضوع آخر، أبدى أنصار النادي ترحيبهم الكبير بقدوم رجل الأعمال علي حداد مستقبلا إلى الفريق حيث أكدوا أنهم يريدونه فعلا مادام يملك الأموال التي يمكنها أن تخرج الشبيبة من أزمتها الأخيرة، كما أن قدومه من شأنه أن يجمع شمل العائلة القبائلية مجددا وهو الذي يعتمد كثيرا في مشاريعه الرياضية على اللاعبين القدماء مثلما فعلها في اتحاد العاصمة التي قام فيها بعمل كبير لحد الساعة أوصله إلى نهائي رابطة أبطال إفريقيا الموسم الماضي، وقد كان حناشي قد أكد أنه سيحضر له بساطا أحمر لو يتقدم لشراء الفريق ولن يعيقه أبدا وهو ما يجعل حداد يتشجع أكثر مستقبلا لكي يقود النادي ويخرجه من الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها ولو أن الممولين هذا الموسم أنقذوا الموقف في عدة مرات.