مواسة يطمئن الأنصار ويتوعد لاعبي الشبيبة
تستأنف شبيبة القبائل تدريباتها الجدية مساء اليوم في ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، تحضيرا للموسم المقبل في تربص قصير يمتد إلى غاية 18 من الشهر الجاري، وسيحاول خلاله المدرب أن يرفع “ريتم” العمل أكثر.
ويتوقع أن يكون الوجه الجديد في صفوف الكناري عبد المالك زياية حاضرا في التدريبات، بعدما وقع عقدا يمتد لموسمين سهرة الاثنين الماضي، واجتاز كل الفحوصات الطبية التي أثبتت بأنه لا يعاني من أي إصابة، في حين سيغيب ثلاثي المنتخب الأولمبي صالح وبلقابلية وفرحاني، الذي سيستأنف تحضيراته في مركز سيدي موسى تحضيرا للأولمبياد.
وقد أصر الطاقم الفني بقيادة كمال مواسة على ضرورة حضور كل اللاعبين منذ أول حصة تدريبية في هذا التربص، حتى لا يواجه أي مشكل بعدما اصطدم ببرنامج المنتخب الأولمبي، الذي سيحرمه من ثلاثة لاعبين، ما جعله يرفض تضييع خدمات المزيد منهم بعدما تقلص التعداد لحد الساعة إلى 17 لاعبا فقط من الأكابر حتى بالتحاق زياية وثابتي، الذي أجل موعد توقيعه مجددا إلى الأسبوع المقبل، ويتوقع أيضا أن يكون المدلك قيو حاضرا بعدما عاد إلى الفريق بعد أربع سنوات في سوسطارة، في حين لم يتأكد انضمام مهاجم النصرية أحمد قاسمي، الذي أعطى موافقته لحناشي، لكنه بحاجة لورقة التسريح، ما يدفع رئيس الشبيبة إلى التفاوض مع رئيس النصرية ولد زميرلي.
وقال كمال مواسة في تصريحات لـ”الشروق” أمس: “لقد منحنا اللاعبين ثلاثة أيام راحة لكننا لن نتسامح بشأن التحضيرات، اتفقنا على كل شيء وعلينا أن ننسى كل ما حدث سابقا إذا ما أردنا اللعب على الأدوار الأولى”، وجدّد نداءه للأنصار من أجل وضع الثقة في التشكيلة التي ستمثلهم هذا الموسم، وقال: “أؤكد للأنصار بأنهم لن يندموا على هؤلاء اللاعبين، حتى زياية سيظهر بمستوى كبير هذا العام أعرفه جيدا وأعلم بأنه سيعود بقوة”، وأما بخصوص مساعده الجديد أوضح قائلا: “لقد اتفقت مع الإدارة بشأن هذا الملف وسأختاره أنا بنفسي لكنني لا أريد التسرع، لقد استرجعنا لحد الآن قيو ونسعى لجلب مساعد في مستوى الشبيبة ويمكنني العمل معه”، وفي الأخير أكد مواسة على ضرورة تضافر الجهود من الجميع في النادي، إذا ما أرادوا فعلا اللعب على الأدوار الأولى، داعيا الإدارة للقيام بدورها وتوفير كل الإمكانيات لنجاح تربصي بتيكجدة وتونس.
للعلم فقط فإن مواسة الذي كان وراء إلغاء تربص تيكجدة، لكن لحد الساعة لم تضمن الشبيبة تربصا في قمرت التونسية، خصوصا مع فترة السياحة المنتعشة بهذه المنطقة، وهو ما يجعلها تتنقل إلى الحمامات أو نابل.