-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
امتدت عدة أيام لتزامن العيد مع عطلة نهاية الأسبوع

مواطنون عاشوا عزلة تامة بسبب عزوف الناقلين عن العمل أيام العيد بالعاصمة

الشروق أونلاين
  • 4913
  • 4
مواطنون عاشوا عزلة تامة بسبب عزوف الناقلين عن العمل أيام العيد بالعاصمة
الأرشيف

عاشت العاصمة طيلة يومي العيد سباتا عميقا جراء النقص الفادح في التموين بمختلف المواد الضرورية، على غرار الحليب والخبز وكذا الخضر والفواكه، بسبب انتهائها في الساعات الباكرة، كما شهدت مختلف بلديات العاصمة أزمة نقل حادة اثر عزوف الناقلين الخواص عن العمل أيام العيد.

ولمست “الشروق” في جولتها الميدانية إلى بعض أحياء وشوارع العاصمة، على غرار ساحة أول ماي وديدوش مراد وساحة الشهداء نقصا حادا في الحافلات خاصة منها الخواص الذين عزفوا عن العمل طيلة أيام العيد، الأمر الذي صعب على العائلات زيارة أقاربها.

كما وجد سكان أحياء العاصمة صعوبات كبيرة في تنقلاتهم نظرا للنقص الفادح في وسائل النقل عبر مختلف الخطوط، بسبب رفض غالبية الناقلين الخواص العمل أيام العيد التي تزامنت مع يوم الجمعة، حيث أن غالبية محطات الحافلات التي مرت عليها الشروق وجدتها خاوية على عروشها، على غرار محطة عيسات ايدير بأول ماي وبئر مراد رايس، وحتى سيارات الأجرة بدورها عزف أصحابها عن العمل أيام العيد، رافضين بذلك الالتزام بضمان المداومة رغم وعود اتحاد التجار في ظل غياب قانون يفرض على الناقلين ضمان المداومة أيام العطل والأعياد مثلما هو جار مع التجار، ما عزل العديد من الأحياء بشكل تام لاسيما منها الواقعة عند أطراف العاصمة، خاصة وان العيد هذه السنة دام خمسة أيام كاملة اثر تزامنه مع عيد الاستقلال وعطلة نهاية الأسبوع، ما جعل المحطات خاوية على عروشها ومواطنين أمام أزمة نقل حادة.

ولم يجد المحظوظون بوسط العاصمة سوى حافلات ايتوزا، كون مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري لولاية الجزائر وفرت وسائل النقل، وكذا القاطنين بالقرب من محطات تراموي والمترو،غير أنه كما هو معلوم فإن نسبة تغطيتها للعاصمة تبقى قليلة مقارنة بالناقلين الخواص، حيث وجد غالبية العاصميين صعوبات جمة في تنقلاتهم، ما أجبرهم على البقاء في منازلهم وتأجيل مواعيد زياراتهم، وهو الأمر الذي لاقى سخطا كبيرا من طرف المواطنين الذين عبروا عن امتعاضهم من تجدد المعاناة كلما مرت الأعياد والمناسبات، رافضين الحجج التي يقدمها المعنيون على أساس انعدام اليد العاملة على اعتبار أن غالبيتهم ينحدرون من ولايات أخرى على حد زعمهم.

كما اشتكى قاصدو المحطة البرية بالخروبة من نقص الحافلات التي تضمن الخطوط بين الولايات، رغم تذكير المؤسسة المستغلة للمحطة، انها ستوفر الحافلات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • جزائري

    Trop fort quand il s'agît de faire des déclarations à l'Aps et autres, mais la Réalité .c'est ça ! I'ncompetances quand tu nous tiens عايشين بالهف!

  • بدون اسم

    زوالي إحب سائق وليد عمو كما ما يخدمش ....خطرش سائق هو ايضا زوالي...ققهه

  • mouad

    nass el3assima igoulou elkhedma lebourab3a we elberanni KV !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • علي

    الوضع في كل المدن الجزائرية، بمدينتي منذ أول عيد أي منذ 3 أيام لا وجود للنقل سواء الحضري أو ما بين المدن، إلى جانب النقص الشديد للنقل بعد 5 مساءا طيلة شهر رمضان.

    يرجع ذلك لغياب الدولة التام، فرخص الخطوط أعطيت للخواص لأجل خدمة الشعب، لكن الناقلون الخواص جعلوها ملكهم.

    كان على الدولة سحب الرخص من كل ناقل يرفض العمل أيام الأعياد والعطل، لكن لا حياة لمن تنادي