مواطنون يتوافدون على المنابع المائية طمعا للشفاء من أمراض الكلى بالمدية
يتوافد الكثير من المواطنين من مختلف الولايات إلى ولاية المدية، وتحديدا إلى المنابع المائية المشهورة التي لها ذوق مميز، حيث يصنع المواطنون طوابير بكل من بلدية بن شيكاو بالمنبع المائي “عين بومعزة “. ويرجح الكثير ممن حاورتهم “الشروق” أن ماءه يعالج أمراض الكلى، وهو ما جعل هذا المنبع نقطة توقف للعديد من المسافرين من كل ولايات الوطن عبر الطريق الوطني رقم 01 الرابط بين المدية إلى غاية الجلفة، حيث ينتظر يوميا المواطنون في طوابير لجلب كمية معتبرة من هذا الماء الطبيعي الموجود بين الصخور، الذي يساعد أمراض الكلى في علاجهم.
وهي نفس الحالة التي وجدناها بالجهة الشرقية لولاية المدية وبالتحديد في بلدية فوج الحوضين الحدودية بين ولاية المدية والبليدة أين يلجأ المسافرون إلى التوقف عندها، خاصة الوافدين من الولايات الشرقية ومناطق الصحراء من المسلية والبويرة وسطيف وبسكرة، بالإضافة إلى برج بوعريريج وباتنة ومستعملي الطريق الوطني رقم 08 الرابط بين الولايات الوسطى والشرقية، لجلب الماء من هذا المنبع الطبيعي الذي يتوافد عليه كثيرا المصابون بأمراض الكلى، وحتى إنهم يستعملونه للشرب، لأن طعمه مميز. كما يحبذ العديد من المسافرين التوقف عند هذه المنابع عبر ربوع الوطن للفائدة الكبيرة لهذه المياه، التي فيها مواد معدنية مهمة للجسم، لا توجد في المياه العادية أو في المياه المعدنية، ويبقى ماء المنبع الحقيقي من المياه المفضلة للجزائريين أحسن من المياه المعدنية المعالجة، خاصة مع تجربة العلاج به لأمراض الكلى وحتى أمراض الحساسية، والجزائر تتوفر على العديد من الأماكن الطبيعية التي يوجد فيها هذا العنصر الحيوي المهم الذي أراد الخالق عز وجل أن يبين أهميته في القرآن الكريم.. “وجعلنا من الماء كل شيء حي”.