مواطنون يحتجون على إقصاء بلديتهم من زيارة وزارية بخنشلة!
شهدت مدينة أولاد رشاش، بولاية خنشلة، السبت، ولليوم الثاني على التوالي، احتجاجات كبيرة ومسيرات سلمية، مصحوبة بغلق الطريق الرابط بين مقر ولاية خنشلة، وبلدية زوي، باتجاه تبسة، احتجاجا على إقصائهم من برنامج زيارة وزير الداخلية إلى الولاية.
الاحتجاجات انطلقت من مكان إقامة الاحتفالات المخلدة لذكرى اندلاع الثورة التحريرية، باتجاه مقر البلدية، أين اعتصم المحتجون منذ صبيحة الجمعة وإلى غاية مساء الجمعة، مطالبين السلطات الولائية بضرورة التدخل العاجل، ومنح بلدية أولاد رشاش نصيبها من مشاريع التنمية، على غرار البلديات الأخرى بالولاية، كما عبر المحتجون عن سخطهم وتذمرهم من إقصاء أولاد رشاش، من برنامج زيارة وزير الداخلية والجماعات المحلية، التي قادته الأسبوع الماضي، إلى ولاية خنشلة.
وقد حاول مسؤولو الدائرة والبلدية، وأعضاء اللجنة الأمنية، امتصاص غضب المواطنين والتحاور معهم بهدف إعادة الأمور إلى طبيعتها، لكن دون جدوى، في ظل إصرار المحتجين على رحيل كل منتخبي المجلس البلدي، واتهموا رئيس البلدية بالإقامة في الجزائر العاصمة، وإهماله شؤون سكان البلدية.
ومطالبين بحضور الوالي شخصيا. وقد عرفت الاحتجاجات التي بدأت صبيحة الجمعة تصعيدا وتوسعا في لائحة المطالب التي شملت المطالبة برفع التجميد على بعض المشاريع المجمدة، على رأسها مشروع مقر الأمن الوطني الجديد، وكذا تخصيص نصيب من التنمية المحلية للمنطقة، وإنشاء مناطق للنشاطات الصناعية، ورفع حصة البلدية من السكنات الاجتماعية والريفية، وكذا إعطاء الأولية لشباب المنطقة في التوظيف، مع العمل على استقلالية البلدية في شتى المجالات لاسيما في المجال الفلاحي والصحي، من خلال القضاء على التبعية التي تعاني منها البلدية.