موظفو الضرائب وأملاك الدولة بدون ترقية بعد 25 سنة من الخدمة
ناشد عمال الضرائب وأملاك الدولة والحفظ العقاري عبر الوطن، وزير المالية التدخل العاجل لإنصافهم، من خلال السماح لهم بالترقية من دون فرض شرط “التربص”، على اعتبار أن أغلبهم لديه 30 سنة كخدمة فعليه في المنصب.
وجه عمار عرعار، الناطق الرسمي باسم عمال الضرائب وأملاك الدولة والحفظ العقاري، المتربصين بالمدرسة الوطنية للضرائب بالقليعة، في لقاء مع “الشروق”، نداء مستعجلا إلى السلطات العليا في البلاد بغية إنصاف كافة عمال الضرائب الموزعين عبر مختلف المديريات، بالسماح لهم بالترقية عن طريق الاختيار، وذلك باحتساب الأقدمية ابتداء من تاريخ الاستفادة، على اعتبار أن أغلبهم يتوفرون على خبرة مهنية تفوق 25 سنة كخدمة فعليه في المنصب، مشددا بأن العمال رافضون للترقية إلى غاية انتهاء فترة التربص، على اعتبار أنه ليس معقولا أن يستفيد العامل من الترقية ولا يحصل على القرار إلا بعد انتهاء فترة التربص، لأن الترقية تتم عن طريق الاختيار أي باحتساب الأقدمية وليس عن طريق الامتحان المهني، وبالتالي فهم غير مطالبين بالتكوين.
وأضاف الناطق الرسمي باسم العمال، أن العديد من العمال الذين أجبروهم على الخضوع للتكوين بالمدرسة الوطنية للضرائب، يعانون من ظروف صحية حرجة جدا وجد متدهورة، وعلى رأسهم العمال المعاقون والعاملات الحوامل اللواتي أجبرتهن الإدارة على الخضوع لتكوين لمدة 15 يوما كل شهر.
كما طالب عمار عرعار، بضرورة ترقية كل موظف تحصل بعد توظيفه على شهادة عليا إلى الرتبة التي تناسب الشهادة المتحصل عليها عن طريق الإدماج، على اعتبار أن إدارة الضرائب وأملاك الدولة قامت بترقية أعوان معاينة ومراقبي أملاك دولة إلى رتبة مفتش رئيسي، بعد حصولها على الترخيص من قبل مديرية الوظيفة العمومية، غير أن المؤسف أن الإجراء لم يعمم على المستوى الوطني، واقتصر تطبيقه فقط على ولاية واحدة، في الوقت الذي دعا فيه إلى إعادة النظر في نمط التكوين على اعتبار أن أغلب العمال على أبواب التقاعد، وبالتالي فما الجدوى من ترقيتهم وإخضاعهم للتكوين إن كانوا سيحالون على التقاعد في المستقبل القريب.