-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أشاد به طه حسين وتأسف لعدم إتقانه العربية

مولود معمري.. قصة المثقف الذي ظلمته السياسية

الشروق أونلاين
  • 15722
  • 28
مولود معمري.. قصة المثقف الذي ظلمته السياسية
الشروق
معمري (الثاني على اليمين) رفقة محمد العيد ىل خليفة وقدور محامصي بباتنة 1967

ارتبطت أحداث الربيع الامازيغي باسم مولود معمري لأن تلك الأحداث اندلعت مباشرة بعد منع معمري من إلقاء محاضرة في جامعة تيزي وزو، ومن يومها وسم الكاتب بكل لعنات السياسية وألصقت به تهم العمالة وخيانة الوطن في حين يؤكد كل من عاصر مولود معمري أنه رجل ثقافة وفكر مسكون بالإشكاليات الكبرى للثقافة الجزائرية بعيدا عن الصراع السياسي، مولود معمري ظلم كثيرا، حيث ألصقت به وبفكره الكثير من التهم، كما نسبت إليه الكثير من الأكاذيب والادعاءات من قبيل أنه كان من دعاة الفكر الانفصالي أو كان ضد اللغة العربية وغيرها من التهم التي لا تمت بصلة لفكر رجل قدم الكثير للجزائر وظل إلى آخر حياته نصيرا لمهمته الأولى كمثقف ورجل بحث جامعي.

في ليلة 25 فيفري 1989 كانت الجزائر تودع أحد كبار كتابها إلى غير رجعة في حادث مرور رتبته الأقدار بتوقيت مدهش كان ذاك هو مولود معمري الذي استخلص قبل ذلك بساعات فقط في حوار مع صحفي مغربي أن “قلمه قد مات”، جملة أطلقها معمر يمازح صحفيا سأله عن توقف حبر قلمه لكنها تحولت إلى نبؤه الكاتب بمصيره فانقلبت به سيارة (بيجو 205) في منعرج عين الدفلى موقعة نهاية رحلة شاقة وحافلة وثرية من حياة معمري. 

 رحل الكاتب ليلتها بهدوء وفي صمت وتواضع كما عاش حتى دون أن يتعرف عليه من كان في المستشفى وشيعته الجزائر كما يليق برجل عظيم مثله، أكثر من 200 ألف شخص في غياب تام للحضور الرسمي، لم تكن جنازة، كانت مظاهرة حاشدة ما يزال سكان آث يني يذكرونها إلى اليوم. 

يؤكد الشيخ مولاي صديق مرافق مولود معمري في تسجيل تراث الأهليل بصحراء تيميون “أن الرجل كان مثقفا حساسا وخجولا مهتما بإشكاليات الثقافة لا علاقة له بالسياسية أبدا، كان يعشق آلة الامزاد وصمت الصحراء وصبورا في اقتفاء أثار تراث الأهليل والإصغاء إلى صوت الأجداد”. يقول الشيخ مولاي “عرفت الرجل هادئا متواضعا وملتزما بالتنقيب التاريخي والعلمي، كرس حياته كلها للحديث عن الثقافة والبحث في مشاكلها، رافقته خلال سبع سنوات في جمع وتصنيف تراث الأهليل ولم يحدث يوما أن تحدثنا في السياسة .. تعرفت على مولود معمري بفضل الباحث الفرنسي بيار روجيه الذي كان يشتغل رفقة مولود معمري، كباحث في التراث الموسيقي، تلقى مكالمة من سيدة بريطانية تطلب منه المساعدة في تسجيل الموسيقي البدوية في الصحراء الجزائرية. عندما قدمت هذه السيدة إلى الجزائر أعطتها وزارة الداخلية تصريحا بالتسجيل ووضعت تحت تصرفها دليلا سياحيا، في الطريق قام الدليل بإسماع بيار روجيه موسيقى قال أنه سجلها في “ڤوربي” بمنطقة شروين، فأعجب بيار روجيه بالموسيقى وقال يجب أن يستمع إليها الدا المولود.. عندما حمل بيار روجيه التسجيل إلى صاحب “الربوة المنسية” بقي مدهوشا فمن جهة هناك اللغة الامازيغية، ومن جهة أخرى الموسيقى ذات اللمسة الخاصة. وهناك الابتهالات الدينية فطلب من بيار روجيه العودة إلى شروين لتسجيل موسيقى الأهليل، لكن عند وصول الباحث الفرنسي رفض السكان أن يلبوا طلبه، لأنه كان أجنبيا ذا عيون زرق. ومن عادة الأمازيغي دائما أن يكون متحفظا تجاه من لا يعرفهم يقول الشيخ مولاي. فما كان من بيار روجيه الذي رفض العودة إلى الدا المولود خالي الوفاض أن قصد رئيس الدائرة ليساعده، وعندما أخبره الباحث الفرنسي بأمره، قال له لماذا تذهب إلى شروين لتسجيل الأهليل والأهليل موجود هنا بتميمون، يقول الشيخ مولاي أن رئيس الدائرة أرسل في طلبه وطلب منه تحضير فرقة تؤدي الأهليل حتى يتمكن بيار روجيه من تسجيل الموسيقى، وهكذا تمت الأمور وعندما أخذ بيار روجيه التسجيل، وسمعه مولود معمري قال له يجب أن أقابل صاحب هذه الموسيقى .. يقول الشيخ مولاي.. ذات يوم من عام 1971 دق مولود معمري باب بيتي على الثامنة والنصف صباحا، ولم أكن قد عرفته من قبل، كنت فقط أسمع باسمه ككاتب وباحث كبير، يومها اكتشفت مولود معمري الإنسان ولم نفترق طيلة سبع سنوات قضاها معمري في تسجيل ودراسة موسيقى الأهليل، وله يعود الفضل في إخراج هذا التراث إلى العالمية. كان يزوروني تباعا في بيتي أو أذهب أنا إليه في العاصمة لترجمة ما يتم تسجيله، ولم نفترق إلى غاية وفاته رحمه الله.

 

معمري يحب النكتة والصرامة والبحث العلمي

الدا المولود الإنسان كان يحب النكتة والنقاش المفتوح، كان إنسانا وديعا يتقن الإصغاء للآخر مهما كان الموضوع. عندما يستغرق في موضوع بحثه يكون إنسانا صارما، ولكن عندما ينتهي يمكن أن يتأقلم مع كل الشرائح العمرية وجميع الناس أيضا. الدا المولود يقول الشيخ مولاي لم يكن يهتم إطلاقا بالسياسة، فطيلة سبع سنوات التي عرفته فيها لم يحدث على الإطلاق أن تحدثنا في أمور السياسية كان كل همه ثقافيا بحتا. يواصل الشيخ مولا حديثه: “تعرضت للكثير من المضايقات بسبب صداقتي مع معمري، الكثيرون كانوا يعتبرونه معارضا ويحشر أنفه في السياسة، لكن الحقيقة غير ذلك، معمري لم يهتم بالسياسة لا من بعيد ولا من قريب، كان يريد تطوير وإخراج التراث الثقافي الجزائري إلى الأضواء.

حقيقية يؤكدها كل من تحدثنا إليه من الذين عاصروا الرجل، أنه كان في قلب عصره ومشكلات بلاده والنقاشات التي كانت تعرفها الساحة أذاك حيث يؤكد الأستاذ الحبيب السياح  أن المحيط الجامعي في نهاية السبعينات وبداية الثمانيات لم يكن بعيدا عما كان يطرحه معمري في كتباته خاصة بالنسبة للطلبة “مفرنسين بربريست” وحتى وسط الطلبة من “المعربين اليساريين” من كان يدافع عن أطروحات معمري” ردا على تطرف “العروبيين” تجاه الهوية واللغة وحتى العرْقية؛ لأن “المفرنسين البربريست” كانوا على نفس درجة “المعربين العروبيين” تطرفا تجاه الهوية واللغة والعرقية أيضا”. ويؤكد الأستاذ الحبيب السايح الذي عاصر معمري كجامعي أن معمري بالنسبة له “في تلك المرحلة (نهاية السبعينيات) تنازل عن صفة الأديب لصالح صفة المثقف صاحب القضية: قضية كان من الصعب تقاسم طروحاتها؛ لارتكازها على العامل الإنثروبولوجي ـ مع ما كان لهذا الاختصاص من دور مشبوه في مراكز البحث الإثنولوجية والأنتروبولوجية الاستعمارية.

ثم إن رنين هذا الاختصاص كان ولا يزال ذا وقع سلبي لاتخاذه ذريعة من ذرائع تقسيم الوجدان الجزائري على أساس العرق أو اللغة أو هما معا. وعلى بعد المسافة، الآن، يؤكد السياح” أقدّر أن تحول مولود معمري إلى “النضال” بواسطة البحث في علامات الجذور والهوية واللغوية لم يكن غير رَدة فعل صافية وصلبة ـ كما يقال ـ على الطروحات “العروبية” التي كانت تجد لها مبتدأ ومنتهىً في “شعبوية” الحزب الواحد آنذاك والناشر لخطاب لغوي وثقافي أحادي أصاب في الصميم الخصوصية الجزائرية التي كانت تفرض مقاربات سياسية أخرى في مجال الثقافة واللغة ولم تكن مسألة خروج مولود معمري من الجزائر في خلال حرب التحرير ولا “صمته” حينها، ولا أدبه وأبحاثه محل نقاش كما كانت مواقفه السياسية تجاه “القضية البربرية”. لذا، يمكن لي أن أقول إنه كان “مسيح” الربيع البربري. في 1980أذكر أني كنت طرحت على مولود معمري، في إحدى محاضراته، بمركز البحث الأنثروبولوجي التابع لجامعة وهران، في بداية الثمانينيات، مسألتين: الأولى: كون اللغة (اللهجة؟) الأمازيغية غير قادرة على التجريد لتستوعب الفلسفة والرياضيات مثلا. والثانية: كون خط التفناغ أو الخط اللاتيني لا يستجيبان لرسم اللغة (اللهجة؟) الأمازيغية في الجزائر؛ لأن صوتياتها تتجسد أكثر مع الخط العربي (وذلك ما كان ستبرهن عنه جريدة “ألجيري ريبيبليكان” إذ خصصت صفحتين بالأمازيغية بالخط العربي) فأجاب عن الأولى بأنها تتطلب وقتا وبأن التأسيس لقواعدها جار. وعن الثانية بأن الخط اللاتيني عالمي. ولا أجزم إن كان أعطى مثالا بتجربة “أتاتورك”.

مسيح الربيع البربري كما يسميه الحبيب السايح اتخذ من البحث الأنثروبولوجي بديلا للغوغاء السياسية لتأصيل أطروحاته العلمية ولم يدخر أي جهد في سبيل ذلك.

آخر حوار للكاتب يومين قبل رحيله مع مجلة ”لوماتان دو صاحارا” (صباح الصحراء) المغربية يبدو أن معمري كان له حدس إدراك النهايات، فقد طلب منه الصحفي الذي حاوره أن يعطيه قلمه حتى يتمكن من كتابة عنوانه بالجزائر، لكن عندما شرع الصحافي في كتابة العنوان، فجأة توقف القلم عن الكتابة، فاستفسره الصحافي:  ولكن لا وجود للحبر في قلمك”؟  فأجابه الكاتب مازحا: ”أظنه مـات” الصحافي ترجاه أن يمكث أياما إضافية في مدينة وجدة، إلا أن جواب مولود معمري كان صارما:”لا، لا أستطيع  لدي موعـد هـام ينتظرني” كان ذلك موعد مع الموت..

 

مات وهو يحلم بـ”آفاق” المغاربية

يقول الدكتور أمين الزاوي أنه كان آخر كاتب جزائري تحدث اليه في ملتقى بالمغرب الأقصى، حيث يذكر أمين الزاوي أن مداخلة معمري كانت الأكثر إثارة للجدل نظرا لما جاء فيها من أفكار، لكن الزاوي يؤكد أنه لم يجد في معمري تلك الصفات والصور التي طالما تداولها الإعلام حوله، فلم يكن أبدا رجلا متعصبا بل بالعكس كان انسانا بسيطا متواضعا وخجولا، لا يكاد يرفع عينيه في وجه محدثه. ويؤكد الزاوي الذي كان مترجم الحوار الذي أجرته إذاعة مغربية مع الكاتب على هامش الملتقى أن معمري كان مهتما بالفضاء المغاربي، وكان قد تحدث إليه عن مشروع انشاء مجلة مغاربية “آفاق” كما كان يعد لدراسة أنثروبولوجيا عن منطقة بني سنونس. يؤكد الزاوي في شهادته أنه كان قد انتزع وعدا من الكاتب لاستضافته في حصته أقواس قبل أن يفاجأ لدى وصوله إلى بيته بوهران أن الكاتب رحل في حادث سيارة مؤلم.

معمري من روايته “الربوة المنسية” اقتبس أول عمل سينمائي بالأمازيغية التي لم تكن غير الجزائر في عزلتها. تلك الرواية التي أشاد بها طه حسين وتمنى لو أنها كتبت بالعربية حتى يكتشفها القراء العرب وكذا صاحبها روائيا استثنائيا.

وفي حوار نادر نقله الى العربية الأستاذ محمد عاطف بريكي ونشر في الصحافة في مناسبة من مناسبات إحياء ذكرى رحيل الكاتب معمري يؤكد على عكس ما يروج له الإعلام أن الكاتب يكن الكثير من الاحترام للغة العربية، ويعتبر أن عدم اتقانه لهذه اللغة يشكل له نقصا كبيرا “لقد حاولت كثيرا أن أتعلم اللغة العربية ولكني فشلت، وفشلي في تعلم لغة بلادي أثبت غبائي عن جدارة، وهذه مأساتي تكمن في داخلي وتسبب لي كثيرا من الآلام ولكن الأجيال المقبلة من الكتاب الجزائريين ستعوض كل ما حرمنا منه..”.

وفي نفس الحوار يبدو الكاتب مؤمنا أن دور الكاتب هو ريادي في المجتمع وليس موظفا لدى السلطة، كما لا يجب أن ينزل رجل الثقافة الى الشارع، بل على العكس يجب أن يرتقي الشارع الى خطاب المثقف “أؤمن تماما بأن الكاتب يجب أن يرفع من مستوى الجمهور المثقف إليه.. وأنا دائما ضد هذه الفكرة.. وأحب أن أرتفع وأن يرتفع معي القراء.. أن نرتفع معا”  ..“الكاتب ليس موظفا في الدولة، لأنه إنسان متحرر من جميع القيود.. يتحرك ويصرخ، ويفرغ، وتحركه أحاسيسه وانفعالاته، ويعبر عن كل هذا بقلمه… أن الكاتب هو حقيقة الجمهور لأنه هو الوحيد الذي يستطيع أن يعبر عن مأساته”.. كان هذا هو الدور الذي آمن به معمري إلى نهاية رسالته. ورغم ما كان يمثله معمري كرجل ثقافة وأهميته في الحقل المعرفي لكنه بقى رجلا متواضعا على قدر كبير من البساطة، حتى أنه أجاب من سأله متى ستكتب مذكراتك قائلا: “لست الإسكندر الأكبر حتى أكتب مذكراتي. أنا مناضل جزائري بسيط، أحمل السلاح والقلم في وجه العدو… في أي مكان، وأي زمان!”.. العدو الذي قصده معمري كان بصيغة أو بأخرى الجهل والتعصب والانغلاق الذي حاربه بكل ما أوتي من أدواة فكرية وعلمية، فمن الرواية إلى البحث الجامعي المتأصل قاد الدا المولود مشوارا كبيرا وعميقا في التأسيس للسانيات الامازيغية، حيث كتبت” تاجرومت” التي تحمل اليوم اسمه” ثيمعمرث” حيث وضع وضبط قواعد اللغة وقد استغل الكاتب فرصة تواجده بالمغرب الأقصى بعد أن لاحقته السلطات الاستعمارية في الاحتكاك بأمازيغ المغرب، الأمر الذي جعله يحمل لواء إنجاز قاموس أمازيغي موحد بين دول المغرب الكبير..

 

الصحافة الفرنسية حاولت تشويه معمري

في جريدة الشاب المسلم، كتب محمد شريف ساحلي، مقالا عن رواية معمري “الربوة المنسية” بعنوان “هضبة الحرمان” المقال يعود تاريخه الى 1952 تناول فيه موقف الصحافة الفرنسية من الرواية التي اعتبرتها “رواية الشعب القبائلي” محاولة لي ذراع النص ومنحه أبعادا ليست فيه. المقال بدأه محمد شريف ساحلي بكون صدور رواية معمري عن دار نشر فرنسية كبيرة قد لا يصل إليها الكتاب الفرنسيون أنفسهم، شيء يؤكد العبقرية الأدبية لهذا الرجل.

ثم عرض النقد الذي دار حول الرواية في الصحافة الفرنسية التي حاولت استغلال معمري ليست بصفته جزائريا ووطنيا، لكن بوصفه واحد من “الشعب القبائلي” مثلما ذهبت إليه جريدة  la dépêche quotidienne  والتي حاولت إيجاد ما سمته بالروابط والقواسم المشتركة بين “الشعب القبائلي” وفرنسا التي جاءت حاملة لرسالة الحضارة وذهبت صحيفة محترمة مثل “فن باريس” إلى تقديم قراءة منحازة للرواية من خلال البطل الذي قدمته كنصير للاستعمار وشعارات الرسالة الحضارية وصارت” الربوة المنسية” رواية مشهورة لوطني فرنسي.. وخلص محمد شريف ساحلي في ختام مقاله في جريدة الشاب المسلم الصادر في عام 1952 إلى دعوة معمري نفسه للتدخل لتوضيح وتصحيح تلك الصورة التي أعطاها الأعلام الفرنسي لرواية “الربوة المنسية” لأنه إذا واصل التزامه للصمت إزاء تلك الكتابات يكون قد رضي “بإهانة وطنية”  l’indignité nationale

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • بدون اسم

    على الأقل نال بها نجيب محفوظ جائزة نوبل وفي العصور العباسية كتبت بها الكتب التي أثرت حضارة الغرب في الرياضيات والطب والفلك ... العيب عيب المتكلمين لا اللغة

  • ali

    صدق الله العظيم من أي سورة ثم من تحدث عن إنكار أبيه وأمه من قال إني عربي فلا بد أنه عربي، فليس في النسب إلى الأمازيغ (الحقيقيين الأصلاء شركاء العرب في الحضارة) ما يخجل ةالسلام

  • ali

    بل يوجد نسبه الآدمي في كتاب الله وخطبة حجة الوداع للرسول ص وهما وثيقة أصح من شهادة الميلاد وأبقى من الدفتر العائلي وعلى كل حال فالمنكر هو من ينكر على الجزائريين العرب والأتراك والزنوج وغيرهم نسبهم ويزعم زعم السياسة أن الجزائريين كلهم أمازيغ مفتئتين على الناس داخلين عليهم في أنسابهم التي يحفظونها كابرا عن كابر ويتناقلون شجرتها من جيل إلى آخر عجيب والله فبعد المناداة بحقوق الامازيغ ننتقل اليوم إلى تمزيغ الآخرين هذا كلام لن يستقيم إلا في صالونات السياسيين المنافقين ...

  • بدون اسم

    وما يدريم ما دمك دماء الجزائريين كغيرهم أمشاج متنوعة

  • بدون اسم

    أحلم ليلة هادئة والسلام

  • بدون اسم

    للمعقب على التعليق 13 : كل من تنكر للسانه بمعنى تنكر لدمه اي لابيه وامه فهو ناكر اصله لأن النسب قبل كل شيء وفي كل التشريعات فهو للاب اولا وللام ثانيا ولا يوجد اسم آدم لا في شهادة ميلاده ولا في دفتره العائلي

  • بدون اسم

    من تنكر لدمه اي أبيه وأمه فقد تنكر لأصله انتسب لآدم او غير أدم

  • ali

    لم ينكر أصله من انتسب إلى آدم

  • بدون اسم

    للمعلق 13 : الجهال يا رجل هم من تنكروا لأصولهم إجتهد قليلا وإسأل كبار أسرتك عن ماذا وكيف يلقب ناكر أصله في ولايتك إن كنت حقا من ولاية تيزي وزو وستسمع منهم جواب ترتعش له الأبدان

  • بوعلام

    لا يوجد شىء اسمه أمازيغي عربه الإسلام. نحن عرب مسلمون وكفى والباقي من الكلام في هذا الأمر نفاق ومداهنة لبعض الجهال من أعداء اللغة العربية.

  • ramdani

    من قال لك انها لغة الجنة وهل الجنة لها لغة ما هذا الغباء مستواكم توقف في ثلاثية : العربية والإسلام والجنة الا تعرفون شيأ آخر تقنعون به غيركم لماذا لا تحللون وتقيمون الحجة والبرهان ولماذا كل كلامكم نظري غير قابل للتطبيق وماذا إبتكرتم بهذه اللغة التي تقول عنها لغة القرآن وهل هي أفضل حالا من اللغات الأخرى التي لم ينزل بها القرآن وهل تعلم ان اللغة ليست الا وسيلة للتواصل وهل تعلم ان أول عدو للعربية هم العرب بجهلهم وسلوكاتهم وعنفهم وتقاعسهم عن الاجتهاد والمثابرة ... ولكن لمن تحكي زابورك يا داوود

  • ramdani

    ليس الوحيد الذي ظلمته السياسة بل ظلمته الجزائر شعبا وسلطة : مولود فرعون وكاتب ياسين ومحمد ديب وآسيا جبار وسليمان عزام وموحيا ومحمد أركون وطاوس عمروش ...وإتهموا بكل الإتهامات ووصفوا بكل الأوصاف لأسباب تافهة : لأهم مفرنسون مثلا او لانهم غير مسلمون او لم يساهموا في الثورة التحريرية ... والحقيقة أنهم رفضوا ان يحتضنهم النظام الحاكم بل إنتقدوا تصرفاته كل واحد بطريقته الخاصة و ما يتأسف له المرأ ان الجزائري كما يقول المثال الشعبي : كور وأعطي للعور أي يصدق الإشاعات و كلام الشارع منذ الوهلة الأولى

  • ام الصبح

    بل امازيغية و لو كره الحاقدون و اهل الظلام.

  • ali

    أيها "الباحثون عن العظام" في كثبان من الشحم واللحم قلنا لكم إن الشعب الجزائري كغيره من خلق الله خليط " أمشاج" من الدماء والعروق أشهرها الدم العربي والأمازيغي والتركي والزنجي ... والناس اليوم لا يفتخرون بوحدة العرق بل بالتنوع اللهم إلا في عالم الحيوانات التي يخاف عليها الإنقراض والإسلام لا يعرب هو دين صالح لكل الأعراق لم يعرب الفرس ولا الترك .. يمكن أن يعرب عائلات أو قبيلة لا شعبا أو شعوبا من هو عربي فهو كذلك إلا قليلا

  • Kaki

    يؤسفنى ان اتدخل بهذه الكلمات

    اولا هو لا يعرف اللغة العربية اذا لا علاقة له بالكتب الدينية ؟
    اما كتب المستشرقين فى وقته خاصتا كانت جلها تتكلم على الاسلام وكأنه كتاب محمت كما يحلوا لهم تسميته صلى الله عليه وسلم (محمت يعنى الساحر) و الذى يفكر فى تأليف قاموس لا يصعب عليه تعلم لغة بلده

    ثانيا هو لم ينفى بأنه يقصد بالربة المنسية بلاد القبائل وليس الجزائر. وماهذا الى كلام لتجميل الرجل مع انه ليس فى حاجة للتجميل.
    والجزائر لو كانت منسية لما بليت بعديد الاستعمرات الواحدة تلوى الأخرى . والله اعلم

  • HOCINE

    عليه ان يتكلم ويفتخر بالغة العربية لاذكرك بانها لغة القرءان ولغة الجنة ولغة حبيبنا محمد صلى الله وسلم دائما وابدا .

  • فضيل هادفي

    انا لا ادافع عن السيد عبد المؤمن خليفة وانما افضل الاشارة الى كون المجاهد لعروسي خليفة الوزير في حكومتي بومدين وبن بلة هو ابن شقيق الشاعر محمد العيد ال خليفة المنحدر من وادي سوف(المحاميد) والذي ترعرع بمدينة عين البيضاء عرينالحراكتة الشاوية الاحرار وكان العروسي خليفة طلب من الشيخ شيبان عبد الرحمن الامازيغي العروبي خطبة زوجة له من مدينة بجاية والتي كان لها منه السيد عبد المؤمن خليفة، هكذا كنا جزائريين وسنبقى في تلاحم(عربا وامازيغا والمجد لله والاسلام والعربية). لا مجال للفرنسية الا في حدودها .

  • فضيل هادفي

    بالتمام اخي الاكرم، الصورة تعود الى سنة 1967وتحديدا بمدينة باتنة الجزائرية .يظهر فيها الراحل مولود معمري رفقة الشاعر الفيلسوف محمد العيد ال خليفة وبسطانجي(او محمصاجي)ان لم تخني الذاكرة.
    يوم الاحد الموافق ل30/04/1967 حيث تنقلت كوكبة من اتحاد الكتاب من الجزائر الى باتنة وكرموا الشاعر محمد العيد. اين يا ترى غربان الجهوية المقيتة؟ هكذا شيدت الجزائر بفضل سمو اخلاق مثقفيها لما كان لا شيئ يجمع الا حب الوطن بكل دلالاته وتجلياته. اشير ان الشاعر محمد العيد ال خليفة هو جد عبد المؤمن خليفة(عم العروسي خليفة)

  • JAMEL

    اكذب ثم اكذب سوف يصدقك احد .قال لنا سيف الدولة المسلول الذى لا يفرق بين الدين والشعر ..ان الجزائري هو امازغى عربه الاسلام. فسكتنا وقلنا من الذى تعرب .اذهبوا الى بلاد القبائل او الى بن مزاب او......فستجدهم يتكلمون بالعربية..ملخص القول اننا نحن العرب لم نقل شيء في هذه المقولة احتراما لامن ومنطق الدولة.

  • عبد الحميد السلفي

    السلام عليكم.
    من أراد أن يعرف المثقف الجزائري المشرب ومدى أصالته وإرتباطه بهويته الأمازيغية الأصل والعربية المنتسب والإسلامية الأمد ،فلينظر الى إتحاد الكتاب الجزائريين في سنواته الأولى .فقد جمع الفرقاء ومن مختلف المشارب بلا عقدة ولا إستئصال للآخر، شعاره إطرح فكرك للنقد بلا ريب يعود إليك مثل الصدى غيرناقص ولا مزيد.
    إنّما هو عنوان أمته يتقاسم معها الأفراح والشجون والأقراح .لا تثنيه الآلام ولا تغر به الآمال.مرآة تعكس ما صقلته الأزمنة بجراح الأمة مهما إختلفت الأمكنة.
    رحمة الله على دا المولود.

  • بدون اسم

    متى انصف العرب مثقفيهم على مر التاريخ .. هنا يكمن سر التخلف الازلي للعرب و المسلمين

  • أنيس أبو الليل

    كلاكما مخطئ الجزائر عربية

  • ابحري سفيان اكرم

    ارجو من كاتب المقال ان يوضح لنا ولكل القراء عن هوية الشخص الثالث على اليمين في الصورة. اعتقد انه الشاعر الكبير محمد العيد ال خليفة، اذا كان لقاء خير بين الكاتب مولود معمري(رحمة الله عليه) والشاعر الاديب الفيلسوف محمد العيد ال خليفة ،فلذلك الكثير من الدلالات وان الوطن والدين يجمعان ولا يفرقان، وان اللاعبين على الجراح سينكشفون يوما ما، اذا كان الراحل مولود معمري كتب سيناريو(الافيون والعصى) واخرجت فيلما بالالوان من طرف المخرج راشدي فان رجال تالة اثبتوا تمسكهم بالدين والوطن، ما ارعب فرنسا وكعايلها.

  • nacer

    اذا ارادا الشعب الوحدة فل يخرج الى شارع و يقول نعم للامزيغية ولكن لا اضن ان يخرج شعب لا يفرق بين اللغة و لهوية, كيما قال هتلر لا اسطاطيع احتلال شعب هويته ولغته امازيغية ولكن يتكلم ويفتخر بلعربية

  • صاحب التّعليق

    أحسنت يا رجل.. أنت من الأحرار ..هكذا الكلام..

  • نصروالجزائري

    مولود معمري من ابرز رموز الجزائر الثقافية والادبية والمقال كان رائعا و سلط الضوء على جوانب جديدة في حياة الراحل

  • HOCINE

    الصحافة الفرنسية حاولت تشويش معمري. هذه الاخرة شوهت شعب باكمله وليس كاتبا فقط. هذف المستعمرين خلق البلبلة والتفريقة بين الشعب الواحد الموحد بدينه ولغته ووطنه . الجزائر العزيزة امجاهدة.

  • إسماعيل

    واوو مقال أكثر من رائع ،، شكراً لكي يا شروق على الإهتمام بالتراث الجزائري الأمازيغي ،، الجزائر العظيمة تاريخها من قبل الميلاد، ششناق ،، مدغاسن ، ماسنسن ، يوغرثن ، يوبا، غايا ، تاكفرناس ،،، وغيرهم يشهدون على ذالك

    لم نكر انتمائنا و أصلنا وهويتنا،،، الجزائر أمازيغيا ،، ونحن أمازيغ ، سواء تكلمنا الأمازيغية، العربية أو الفرنسية ،، إلا أن دمائنا تبقى أمازيغية متجذرة في هذا الوطن الحبيب