-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كواليس المونديال

مونديال قبل الأوان في مقاهي ڤالمة

الشروق أونلاين
  • 2422
  • 0
مونديال قبل الأوان في مقاهي ڤالمة
ح.م

على غرار كل ولايات الوطن، كانت سهرة الاثنين، جد مثيرة، بالنسبة للرياضيين الذين توافدوا بقوة على المقاهي لمتابعة النهائي بين ريال مدريد والأتليتيكو، لكن الغريب أن أغلبية عشاق الجلد المنفوخ وخاصة منهم الشباب بولاية ڤالمة، أقدموا على تحضير أنفسهم لهذا الموعد جيدا، من خلال نصب شاشات عملاقة عبر بعض الأحياء لاستقطاب الجماهير ومتابعة المباراة النهائية، في خطوة تعتبر بمثابة الإختبار الحقيقي لهم لمعرفة قدراتهم التنظيمية للوقوف إلى جانب المنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس العالم بالبرازيل ولو من بعيد..

 بل أكثر من ذلك فإن عشاق الريال خرجوا بعد الفوز المحقق في مواكب بسياراتهم التي جابوا بها مختلف الشوارع الرئيسية بمدينة ڤالمة وحتى ببعض بلدياتها، مطلقين العنان للألعاب النارية والأهازيج التشجيعية. وكان أنصار الخضر بولاية ڤالمة، خاصة بمنطقة الفلوجة بمقر عاصمة الولاية قد صنعوا الإستثناء بابتكار طرق تشجيعية اتخذها الأنصار في عديد الولايات الأخرى كنموذج يقتدى به في تشجيع المنتخب الوطني، خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات كأسي افريقيا والعالم بجنوب إفريقيا قبل أربع سنوات. 

زيارة سلال جاءت قبل الموعد بكثير

الزيارة التي برمجها الوزير الأول عبد المالك سلال، لعناصر الخضر وحمله لرسالة تشجيع من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، كانت قبل موعدها بكثير، لأن أول مباراة للخضر في كأس العالم تفصلنا عنها قرابة عشرين يوما عندما يواجهون بلجيكا، وهي فترة طويلة سينسى فيها اللاعبون ما جاء في الرسالة، وربما أيضا وجه وملامح السيد سلال، لأن غالبية رسائل التشجيع من المسئولين تكون عادة قبل ساعات من المقابلة وليس قبل هذه الفترة، صحيح أن سلال لن يلتقي بعد الآن بلاعبي الخضر الذين سيطيرون إلى سويسرا، لكن بإمكان وزير الرياضة تهمي الذي سيكون في البرازيل فعل ذلك.

جهاز “بي آن سبور” في كل دور الشباب بڤالمة

كشفت مصادر مؤكدة للشروق اليومي، أن مصالح مديرية الشباب والرياضة بولاية ڤالمة، تسعى هذه الأيام لاقتناء أجهزة الاستقبال الرقمية الخاصة ببين سبور، ووضعها تحت تصرف كل دور الشباب عبر مختلف بلديات الولاية، لتمكين أكبر عدد من الرياضيين بالولاية من متابعة كل مباريات نهائيات كأس العالم بالبرازيل، وخاصة منها مباريات المنتخب الوطني، على قنوات الجزيرة الرياضية. وذكرت مصادرنا أن مديرية الشباب والرياضة بالولاية أعطت توجهات صارمة للقائمين على تسيير دور الشباب والمرافق التابعة للقطاع، من اجل توفير كل ظروف الراحة المواتية للأنصار لتمكينهم من متابعة كل المباريات بكل أريحية، مهما كان توقيتها في أجواء تشجيعية تطبعها الأفراح التي تميز هذا العرس العالمي، خاصة بحضور كتيبة الخضر التي تراهن على صناعة الحدث والمرور إلى الدور الثاني.

ڤالمة حاضرة في البرازيل لمكافحة داء السيدا

ستكون ولاية ڤالمة، حاضرة بقوة في نهائيات كأس العالم بالبرازيل، من خلال جمعية الإعلام والإتصال في أوساط الشباب التي يترأسها الطبيب الشاب لطفي عجابي، والذي تمكن من انتزاع مساحة هامة لجمعيته من بين أكبر التنظيمات العالمية والوطنية على غرار الهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية بالإضافة إلى اليونيسيف والاتحادية الجزائرية لكرة القدم وغيرها، من التنظيمات الأخرى التي تمكنت من طبع شعاراتها على صدر الملصقات الرسمية المرافقة للمنتخب الوطني والتي تهدف إلى مكافحة داء السيدا. جمعية الاعلام والاتصال في أوساط الشباب بولاية ڤالمة، تمكنت من أخذ مكانتها بين الكبار بعد دخولها في شراكة مع وزارتي الصحة والشباب، وقيامها بجملة من الأنشطة التحسيسية على الصعيد المحلي والوطني، لمحاربة مختلف الأمراض والآفات الإجتماعية، آخرها حملة بالمركبات الجوارية بكل من بلديات قلعة بوصبع، النشماية، هليوبوليس.

فهل تكون هذه الجمعية النشطة مثالا يقتدى به من طرف باقي الجمعيات بالولاية التي يطالب أغلبها كل سنة بالحصول على إعتمادات مالية دون أن نجد أثرا لنشاطاتها في الميدان؟

دوخة يريد تسبيق الإمضاء للتنقل إلى البرزايل مرتاحا

كشف حارس شبيبة القبائل الجديد عز الدين دوخة ،الثلاثاء، لمقربيه بأنه هو الذي أصر على الإمضاء قبل تنقله إلى سويسرا بما انه وبعد ترسيم التنقل سيتلقى صكا بـ800 مليون سنتيم، أي كقيمة لأربعة أجور تسبيق، وهذا حتى يكون مرتاحا ويركز على التدريبات ليكون في النهاية ضمن قائمة الـ23 الأخيرة المعنية بالمونديال، وأضاف الحارس قائلا بأنه يعلم جيدا بأن هناك نوادي برتغالية تتعقب أثره في المونديال، لكنه وعلى ما يبدو مادام قد فقد الأمل في المشاركة أساسيا في إحدى المباريات الثلاث فضل أن يكون قبائليا منذ الآن على أن يخسر كل شيء في النهاية وربما قد تنهار أسهمه في الأخير حتى في البطولة الجزائرية.

مترشح في التكوين عن بعد يرشح الخضر للفوز على بلجيكا 2 ـ 1

رشح تلميذ في مستوى الثاني ثانوي للتكوين عن بعد الخضر للفوز في المباراة الأولى لمونديال البرازيل أمام المنتخب البلجيكي بهدفين لهدف واحد، وكتب الممتحن في ورقة الامتحان لمادة الفرنسية حسب ما أفاد به أستاذ للشروق سقطت بين يديه ورقة هدا المرشح: “لا افهم شيئا في الفرنسية، حظ سعيد للخضر في البرازيل، وسنفوز بهدفين لهدف”، وهي النتيجة التي أبهر بها رفاق بلومي العالم في المباراة الأولى لمونديال اسبانيا1982 عندما قهروا المنتخب الألماني. فهل يكرر رفاق بوڤرة صنيع الجيل الذهبي للثمانينات بقيادة فرڤاني، دحلب، بلومي، ماجر وآخرين. علي ـ م

سيارات فاخرة للسعوديين بمجرد اجتياز عقبة الدور الثاني

قدمت شركة سعودية 22 سيارة من طراز فولفو 850  هدية لعناصر المنتخب السعودي الذي شارك في نهائيات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، وتبلغ قيمتها آنذاك 2.2 مليون ريال سعودي، وجاءت هذه الخطوة بمناسبة تمثيل السعوديين للعرب وقارة آسيا وتأهلهم إلى الدور الثاني، ما جعل زملاء العويران يقابلون على وقع الهدايا والتكريمات النوعية بعد ما نالوا إعجاب الكثير من المتتبعين رغم خروجهم من الدور الثاني بعد هزيمتهم أمام السويد، فكيف سيكون رد فعل الشركات والمؤسسات الجزائرية في حال تخطي المنتخب الوطني عقبة الدور الأول في مونديال البرازيل.

العلاوات لتسريح الرهائن

عرف مونديال أمريكا 94 حادثة طريفة كان أبطالها لاعبو المنتخب الكاميروني الذين منعوا مسؤوليهم من العودة إلى الكاميرون بسبب عدم حصولهم على المنح والعلاوات التي وعدوهم بها قبل مشاركتهم في 94، وهدّد لاعبو المنتخب الكاميروني بعدم اللعب أمام البرازيل في حال عدم تسوية المستحقات المالية، وهو الأمر الذي دفع بالرأي العام الرياضي الكاميروني إلى الدعوة بتنظيم حوار جدي لإخراج الكرة الكاميرونية من أزمتها إلى درجة اتهام المسؤولين بتحويل الأموال التي كانت موجهة للفريق الكاميروني، وهو سيناريو لا يختلف كثيرا عما حدث للمنتخب الوطني في مونديال مكسيكو 86 الذي لازال يخلف الكثير من ردود الأفعال وسط اللاعبين القدامى في ظل مطالبة الجمهور الرياضي بمعرفة حقيقة ما حدث قبل مواجهة اسبانيا بالخصوص التي خسرها زملاء الحارس دريد بثلاثية نظيفة.

نصيحة يكيني لروجي ميلا

تأثر اللاعب النيجيري الراحل رشيدي يكيني لما حدث للمنتخب الكاميروني في مونديال 94 بسبب قضية المستحقات، حيث قال لروجي ميلا “ما قمتم به من تهديدات وضغط بسبب مشكل المنح شوه صورة الأفارقة وتسبب في إقصاء المنتخب الكاميروني رغم انه كان قادرا على الذهاب بعيدا”، ونصحه بالقول “كان يجب عليك وضع حد لمشوارك الكروي الدولي”، مشيرا أنه إذا كان روجي ميلا يريد المال، كان عليه اللعب في السعودية أو في اليابان بدل العودة إلى المنتخب الكاميروني بعد ما غادره بعد مونديال ايطاليا 90.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!