ميسي هذه الأيّام.. شيخوخة مبكّرة أم ماذا وراء الأكمة؟!
تراجع المستوى الفني للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كثيرا في الفترة الأخيرة، وانعكس ذلك سلبا على نتائج فريقه برشلونة الإسباني.
وخسرت برشلونة “كلاسيكو الليغا” أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، ثم انهزمت – مجدّدا – أمام ريال سوسييداد، لتُقصى من ربع نهائي رابطة أبطال أوروبا ليلة الأربعاء الماضي، بعد أن جمّد أتليتيكو مدريد مشوار حامل اللقب القاري.
وظهر ميسي في هذه المقابلات وكأنه فقد بعض الكيلوغرامات من وزنه، مثلما دلّت عليه ملامح وجهه الشاحب. وبدا – أيضا – وكأنّه مرهق ومريض.
وذكرت تقارير صحفية إسبانية، الخميس، أن “البرغوث” يعاني آلاما عضلية منذ قرابة شهر من الآن، ويتّبع علاجا وصفه له طبيب إيطالي.
أما السبب الثاني وراء انخفاض منسوب مردودية صاحب الكرة الذهبية خمس مرات، فهو ورود إسمه في الأيام القليلة الماضية ضمن قائمة ما اصطلح على تسميته بـ “أوراق بنما”، المرادف لتورّطه في قضايا التهرّب الضريبي والفساد.
بينما قدّم التقني لويس إنريكي مدرب الفريق الكتالوني تفسيرا آخر للصحافة الإسبانية، حيث قال إن لاعبه ميسي ليس “آلة” بإمكانها الإستمرار على نفس النسق، مشيرا إلى أن كثافة الأجندة انعكست سلبا على أداء المهاجم، حيث شارك مع “البارصا” في بطولة “الليغا” ورابطة أبطال أوروبا، ومع منتخب الأرجنتين نهاية مارس الماضي في تصفيات مونديال روسيا 2018 (مقابلات دوليتان رسميتان + سفريتان مرهقتان + الفارق الزمني الشاسع).
وتقول أبحاث طبية ومختصون في هذا المجال إن مستقبل ميسي (28 سنة) يُنبئ بالخطر (من الناحية الصحية تحديدا)، على اعتبار أنه عولج زمن المراهقة من عاهة بيولوجية، ثم أُقحم في نشاط كروي عالي المستوى، فضلا عن ممارسته عروض الدعاية (الإشهار) وتعرّضه للضغط الإعلامي المكثّف. واستدلّت بحالات المرض التي انتابته عديد المرات خلال خوضه مقابلات رسمية، على غرار شعوره بالآلام والدوار والغثيان (يتقيّأ)، بعيدا عن الإصابات الكروية “الروتينية”.
وتبقى الدراسات المعمّقة حول الكرة الإحترافية قليلة أو بالأحرى “محرّمة”، لأن الخوض في سلبيات ممارسة هذه اللعبة على حياة الكروي بعد الإعتزال مايزال موضوعا أشبه بـ “الطابو”.