ميسي ورونالدينو انضما لزيدان وكلاسيكو العالم بنكهة قطرية
تواصل قطر بذكاء وبكل تأكيد العمل في مجالات حيوية لأجل الإشهار لملفها الكبير لأجل استضافة كأس العالم لعام 2022 فبعد أن خطفت تعاطف والتزام النجم العالمي ذي الأصول الجزائرية زين الدين زيدان الذي يقدم إشهارا راقيا لأجل استضافة قطر للعرس العالمي، وبعد أن تمكنت من جلب كبار الكرة في العالم وخطفت في يوم كان كل العالم منشغلا بتصفيات كؤوس أوربا وإفريقيا وآسيا للأمم الأضواء من خلال مباراة الكبار بين المنتخبين البرازيلي والأرجنتين، ستكون مباراة القمة التي ينتظرها العالم بين ريال مدريد وبرشلونة بعد غد الاثنين فرصة أخرى لأجل أن تبصم قطر اسمها في أكبر كلاسيكو على مستوى العالم ..
- وتشارك قطر حاليا في الألعاب الآسياوية وأيضا في كأس الخليج لكرة القدم المقامة في دولة اليمن، وموازاة مع التألق الرياضي لقطر يسير ملف قطر “ماركتينغيا” وإشهاريا في ظروف جيدة إذ وفّرت قطر كل المستلزمات الإعلامية وكل التكنولوجيا لأجل أن توصل ملفها ليس للهيئات الكروية والسياسية العليا بل تمكنت من أن تجعله رغيفا لعامة الناس، وقد أكدت عدة عمليات سبر للآراء أن عامة الناس في العالم بأسره يعلمون بأن قطر ترشحت لاحتضان كأس العالم ولا أحد علم بأسماء منافسي قطر بل أن هناك من يظن بأن قطر قد حققت الاستضافة وقُضي الأمر نهائيا .
قطر التي استضافت أحسن لاعبي المعمورة وأكبر منتخبي كرة على مر التاريخ وهما البرازيل والأرجنتين في مباراة حبست الأنفاس وأعادت ليونيل ميسي لأجواء منتخب الأرجنتين بعد القيل والقال حول ظهوره الشاحب في المونديال، حيث تمكن من إعلاء كلمة الأرجنتين على البرازيل، قدمت مباراة منظمة أفلحت فيها في أن تخلص إلى أن يقول رونالدنيو وميسي بعد نهاية المباراة الكبرى “ياليت كل أجواء وكل ملاعب العالم مثل أجواء وملاعب قطر”، رغم أن هؤلاء الكبار يلعبون في كبريات الأندية في إيطاليا وإسبانيا وهما بلدان استضافا منافسة كأس العالم في مناسبات سابقة ورغم أنهما ينتميان إلى قوى الكرة الكبرى وسبق لبلديهما أن استضافا المونديال في مناسبات سابقة، وبالتأكيد سيتضيفانها في مناسبات لاحقة .. ومن المنتظر أن يأخذ الداربي الكبير بين برشلونة وريال مدريد هذا العام بُعدا إشهاريا لدولة قطر، حيث تقوم الجزيرة القطرية الرياضية حاليا بالإشهار بقوة للداربي الكبير حيث سيشاهد المباراة الملايين في كل دول العالم وسيعلمون أن حقوق البث للمباراة وأيضا طريقة تقديم المباراة وضيوف القناة من مشاهير اللعبة والتغطية الحصرية ونبض الشارع الإسباني والعربي والعالمي إنما انطلقت من قطر الدولة التي من المفروض أنها ستستضيف مباريات كأس العالم عام 2022 .. والقول بأن الكلاسيكو الإسباني العالمي العملاق بين ريال مدريد وبرشلونة سيكون بنكهة قطرية ليس إطلاقا مبالغة، لأنه فعلا سيكون بنكهة قطرية عربية إسلامية، والدليل على ذلك أن الكثير من القطريين والعرب حجزوا مقاعدهم في هذه المباراة التي سيشارك فيها لاعبون من أصول عربية وإسلامية مثل كريم بن زيمة وسامي خديرة المغاربيين والتركي الأصل مسعود أوزيل إضافة إلى أربعة أفارقة مسلمي الديانة يلعبون بين الفريقين الكبيرين .. ناهيك عما قدمته قطر خلال الدور الأول من دوري أبطال أوربا الذي كان هذا العام بنكهة قطرية بينما غابت الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية وهم منافسو قطر عن الحدث الإعلامي الكروي، ويكفي القول إن عشاق الكرة في هذه البلدان وليس من العرب فقط يتابعون الكرة عبر الجزيرة الرياضية القناة القطرية التي تقدم برامجها ومبارياتها الحصرية الكبرى باللغتين العربية والإنجليزية.. الأمريكان مثلا كانوا يتفوقون دائما إعلاميا قبل أن يحققوا انتصاراتهم الكبرى وربما هذه المرة سيخسرون أمام قطر إعلاميا قبل أن يتكبدوا خسارتهم الكبرى.