-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اشرف على اختتام احتفالات يناير:

ميهوبي: “ترسيم يناير قرار تاريخي لرئيس الجمهورية”

الشروق أونلاين
  • 2630
  • 2
ميهوبي: “ترسيم يناير قرار تاريخي لرئيس الجمهورية”
الأرشيف
عز الدين ميهوبي

أكد وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، خلال إشرافه على اختتام احتفالات يناير بولاية تيزي وزو، الأحد، أن ترسيم يناير وجعله عيدا وطنيا مدفوع الأجر، يعد قرارا تاريخيا وخطوة تحسب لرئيس الجمهورية لدى الأجيال القادمة، التي حماها على مختلف الأصعدة وجنبها الوقوع في متاهة الحسابات الضيقة.

وأكد أن مستقبل اللغة الأمازيغية وكذا التراث والإرث الثقافي الذي تزخر به الجزائر، ستعمل الأكاديمية الأمازيغية على حمايته عبر كل شق يتعلق بمجال معين، مؤكدا أن قطاعه سيدعم هذه الأخيرة بغلاف مالي خاص لتوثيق كل ما هو متعلق بالتراث.

وأثنى على قرار الرئيس الذي قال إن الوزراء صفقوا له خلال إعلامهم بذلك في اللقاء الأخير الذي اتخذ خلاله هذا القرار، مؤكدا أن الأمازيغية كانت في أجندة القاضي الأول للبلاد والذي رسمها عبر ثلاث مراحل امتدت من سنة 2002، حيث جعل بهذه الخطوة الجزائر كلها تحتفل بهذه المصالحة مع الذات والتاريخ، وأضاف بأن الطريق أمام كل ما يمس بوحدة الوطن وشعبه قد قُطع، وأن المنطقة لم تكن يوما مهمشة، حيث تم تكريم والاحتفاء بعمالقة الفن والثقافة الأحياء منهم والأموات بأوسمة الاستحقاق الوطني، عرفانا بما قدموه للوطن والهوية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بوعلام

    قرار شجاع! بدون شك لكن هدف الوحدة غير وارد لان قضية الهوية الامازغية لم و لن تهدد الوحدة بل العكس كرست الوحدة و رفضت الفتنة و التاريخ يشهد من حرب الرمال الى الربيع العربي. و الرئيس على علم بكل الامور فهو من عرف نشاءة الحركة الوطنية منذ المنضمة السرية الى يومنا كان عضو فعال حتى في السلطة البعثية التي قمعت كل ما يتعلق بالهوية و الحريات. فلا شك بعد كل المسارات التجربة و الخبرة تدارك الوضع حبا لوطنه و اراد ان يربط الشعب بماضيه تاريخه ارضه قيمه ليسترجع و يحصن هويته الوطنية الحقيقية لضمان وحدته

  • معمر

    طبعا قرار تاريخي جرئة و شجاعة سياسية نادرة لاسباب عدة; رغم ان قرارات الرئيس في القضايا الحساسة منذ العهدة الاولى تميزت بتسويات لضمان الوحدة و الاستقرار كقانون الرحمة و ما تابع ذلك فالهدف كان و ضع حد للاستهدافات الغربية الخليجية بالتيارات الاسلامية العالمية. لكن علما ان القضية الامازغية لا تشكل اي خطرا على الاستقرار نضرا للمواقف التاريخية لمنطقة القبائل التي تتصدر مطالب الهوية و تمسكها اللامشروط بوحدة الجزائر حتى و ان حدثت تذبذبات داخلية و قضية الماك. هذا ما يدل ان القرار مستمد من قناعة و اردة.