مُشجّع زيمبابوي لِاتحاد الكرة: ملعبنا أشبه بِنكتة!
استهجن مُشجّع زيمبابوي رداءة بساط ملعب العاصمة هراري، و”البؤس” الذي خيّم على أجواء المنشأة الكروية، مسرح مباراة منتخب بلاده والجزائر مساء الإثنين.
وقال هذا المُشجّع في تغريدة له عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، بعد نهاية المباراة: “تحوّلنا إلى نكتة!”. ونشر صورتَين لِملعب “5 جويلية 1962” وميدان العاصمة هراري، حيث تبدو المنشأة الأولى جذّابة تسرّ الناظرين، بينما لاحت الأخيرة باهتة ومُنفّرة.
وردّ اتحاد زيمبابوي لكرة القدم على هذا المُشجّع المحلي، قائلا: “آلة التصوير التلفزيوني هي مَن صنعت الفارق!”. ما يعني أن اللّوم يقع على مؤسسة التلفزيون المحلي مُلتقطة الصور، التي أحضرت آلات مُهترئة في ملعب “جميل”!
وكان ملعب مدينة هراري قد دُشّن أواخر الثمانينيات، واحتضن في جوان 1989 مباراة زيمبابوي والجزائر، بِرسم تصفيات مونديال إيطاليا 1990.
وتمنح الفيفا والكاف أغلفة مالية ضخمة، لِاتحادات الكرة المُنضوية تحت لوائها، كنوع من المساعدات، أو شكل من أشكال توزيع “الأرباح”. تذهب نسبة كبيرة منها إلى أرصدة بنوك مسؤولي هذه الهيئات. فهل عرفتم الآن لماذا يعتبرون تدخل الحكومة في الشأن الكروي والمحاسبة “حرام”؟
