مُغني الراب “مستر أبي”: “دوبل كانو يُناقض نفسه.. مرة مع السُلطة ومرة ضدها”
فتح مُغني الراب “مستر أبي”، الذي قدم عديد الثنائيات الناجحة مع الشاب توفيق، الشاب خلاص، محمد لمين، حكيم صالحي، وعدة ألبومات وضعته على رأس مُغنيي الراب المسموعين بين الشباب، أطلق النار على لطفي دوبل كانو، معتبرا أن الأخير بات يناقض نفسه بشدة. في الوقت الذي أكد فيه أن مُعظم نقاط البيع في سوق الأسطوانات أجمعت بأن ألبومه الأخير “لابويسونس” تخطى مبيعات ألبوم غريمه دوبل كانو “كاتستروف”.
عن دار النشر والتوزيع “باديدو”، التي تنتج لكلا من فرقة “كاميليون” والفنان جوباتوري وغيرهما، أصدر مُغني الراب مستر أبي منذ أيام، ألبومه الغنائي السابع الذي يتضمن 14 عنوانا، مُتوجا بذلك مشواره بألبوم يضاف إلى ألبوماته الستة التي يُعد أبرزها “العام عامي”، “واش مامي”، “راني ساتوري”.
ميستر أبي وفي لقاء خصّ به “الشروق” اعتبر ألبومه الجديد نقلة، رغم أنه تزامن مع طرح دوبل كانو لجديده “كاتستروف” الذي رأى مُحدثنا أنه لم يكن بمستوى ألبوماته السابقة، ورغم أن هذا الكلام قد يفتح جبهات من الهجوم عليه من قبل جمهور صاحب “قولوا للحكومة”، إلا أن “أبي” واصل حديثه قائلا: “لم يعجبني جديد لطفي، وهذا ليس رأيي لوحدي، بل رأي الكثيرين.. لطفي بات يناقض نفسه، فمرة هو مع السلطة ومرة ضدها.. كما أنه يحاول جذب الناس إلى الدين، وهو يغني، وهذا في تصوري أكبر تناقض، وكأنه يريد أن يمسك بالعصى من الوسط. عموما الجيل الجديد الذي يستمع حاليا لأغنية الراب لم تعد تجلبه أغاني لطفي”.
من جهة أخرى، اعتبر مستر أبي أنه صاحب طريقة خاصة في غناء الراب، وتحديدا “الإلكترو راب”، الذي بات أكثر انتشارا واستماعا من الراب التقليدي، خصوصا بين الجيل الجديد: “الجيل الصاعد لم تعد تستهويه أو تجذبه الأغاني التي فيها موعظة وحكمة فقط، بقدر ما باتت تجلبه الموسيقى التي تبعث الأمل فيه.. هذه حقيقة علينا أن نعترف بها. وهذا ما حاولت أن أقدمه في عملي الجديد “لابويسونس” الذي اخترقت من خلاله حياة شباب الطبقة التي تعيش في الأحياء الراقية، كما رصدت قصة واقعية لشاب جرّته ظروفه إلى الهاوية بسبب المخدرات، وأيضا الزوالية الذين يحلمون بالشكارة.. باختصار هي لغة جديدة في الراب، أردت أن أغوص عبرها في أعماق الشباب. كما قدمت أغنية ديو مع الفنانة سماح عقلة بعنوان “أنت ناوي ترميني في بير” التي سنصورها قريبا فيديو كليب” يختتم ميستر أبي كلامه.