نائب قنصل “مونبولييه” و8 أعوان أمن يبرحون مواطنا جزائريا ضربا ويرمون به إلى الشارع
أودع مواطن جزائري شكوى ضد نائب القنصل الجزائري في مقاطعة “مونبولييه” وثمانية أعوان أمن يعملون في القنصلية لدى مصالح الشرطة بالمقاطعة، على خلفية الاعتداء الشنيع الذي تعرض لها من قبلهم، عندما قصد القنصلية من أجل إيجاد حل للمشاكل التي يعاني منها بسبب طليقته المدانة من طرف القضاء الجزائري.
ولم يتردد نائب القنصل الجزائري في “مونبولييه”، حسب مصدر مسؤول من القائمين على الجالية الجزائرية بفرنسا في ضرب المواطن بعد أن أعطاه إشارة بالدخول إلى القنصلية، حيث ظن هذا الأخير أنه يريد الاستماع إلى انشغالاته. كما قام الأعوان الثمانية بإمساك يديه ورجليه والرمي به إلى خارج المبنى، بعد إشباعه ضربا دون ذنب اقترفه، عدا مطالبته بمساعدته في الحصول على أرضه التي استولت عليها طليقته الجزائرية بصفة غير شرعية وتقديمها للعدالة الجزائرية من أجل تنفيذ عقوبة الحبس التي نطقت في حقها بالجزائر .
تفاصيل قضية الاعتداء التي تعرض لها المغترب الجزائري هواري عمور الذي يقيم بضواحي منطقة “أليس” بمبنى القنصلية الجزائرية بمقاطعة “مونبولييه”، حسب ما نقلته الصحافة الفرنسية على لسانه تعود إلى نهاية الشهر الماضي عندما حاول هذا الأخير التظاهر أمام مبنى القنصلية رافعا لافتة مكتوبا عليها “من ينفذ الأحكام القضائية الصادرة عن العدالة الجزائرية” من أجل التمكن من مقابلة مصالح القنصلية لمحاول إيجاد حل للمشكل الذي يتخبط فيه منذ سنوات بسبب طليقته، غير أنهم وبعد طول انتظار أمام القنصلية قاموا بإشباعه ضربا دون ذنب اقترفه.
يروي عمور هواري تفاصيل وخلفية الأحداث التي تعرض لها قائلا: “في سنة 1987 عندما كنت بصدد إتمام إجراءات الطلاق مع طليقتي التي تزوجتها في الجزائر، اشتريت قطعة أرض بمنطقة “أليس”.
وفي سنة 1989 نطقت المحكمة بطلاقي من زوجتي، غير أنني اكتشفت أنها استعملت وثائق مزورة تثبت أنها ما زالت تحت عصمتي، واكتفت بالتصريح بأننا منفصلان، ولكن لسنا مطلقين إلى غاية 2007 بعد حصولها على بطاقة الإقامة من السلطات الفرنسية، فقمت بتحريك دعوى قضائية ضدها في الجزائر بتهمة انتحالها اسمي، وأدينت بعقوبة 18 شهرا حبسا نافذا، غير أن الحكم لم ينفذ إلى اليوم في حقها، ولم تكتف بها، بل قامت بتوظيف وثائقها المزورة لموثق فرنسي من أجل الاستحواذ على نصف مساحة قطعة الأرض التي قمت بشرائها، وهذا ما دفعني إلى التوجه إلى مصالح القنصلية الجزائرية بـ”مونبولييه“.