نائبة صهيونية تهين بن غفير بهذه العبارة!
وجّهت نائبة صهيونية إهانة بالغة إلى وزير الامن المتطرف بن غفير، قائلة له: “أمك هي الناطقة باسم حماس” عندما اتهمها هي وزميلاتها بأنهن يتكلمن باسم الحركة.
شهدت أروقة الكنيست الإسرائيلي حالة من الفوضى والتوتر الشديدين خلال اجتماع لجنة الأمن القومي، بعد اندلاع مشادة كلامية حادة بين الوزير اليميني إيتمار وعدد من النواب المعارضين.
كما ضمت الجلسة شقيق أحد الأسرى المحررين، لذلك تحول الاجتماع، الذي كان مخصصا لمناقشة أوضاع السجون، إلى ساحة تبادل للاتهامات والإهانات الشخصية، عكست حجم الانقسام العميق داخل المؤسسة السياسية الصهيونية.
وبدأت الأزمة حين وجّه يوتام كوهين، شقيق الأسير المحرر نمرود كوهين، انتقادات لاذعة لبن غفير، متهما إياه بالتسبب في تعذيب الأسرى الفلسطينيين لتحقيق مكاسب سياسية وشعبية، قائلا له:
“من أجل الحصول على شارات الاعجاب على حسابك في تيك توك، تعرض شقيقي الصغير للضرب والتعذيب، كنت تعلم بذلك واستمريت، أنت قطعة من القذارة وستحترق في الجحيم على ما فعلته”.
ورغم حدة الاتهامات، ردّ بن غفير بتصريحات استفزازية، مؤكدا أنه فخور بسياساته المتشددة تجاه الأسرى، واصفا سجون الاحتلال بأنها “أصبحت كابوسا للمخربين”، ومعلنا دعمه الكامل لما أسماه “قانون إعدام المخربين”، معتبرا أنه قانون “أخلاقي وعادل”.
غير أن ردود بن غفير أثارت موجة غضب داخل اللجنة، حيث اتهمته نائبات من أحزاب المعارضة بتشجيع التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان، ليقابل اتهاماتهن باتهام مضاد قائلا إنهن “ناطقات باسم حركة حماس”.
وهنا تدخلت النائبة ياسمين ساكس فريدمان من حزب “يش عتيد” لترد عليه بحدة قائلة: “أمك هي الناطقة باسم حماس، لا تتحدث معي بهذه الطريقة”.
وأثارت هذه العبارة عاصفة من الجدل داخل القاعة، لتتحول الجلسة إلى تبادل صراخ وشتائم بين النواب ما اضطر رئيس اللجنة إلى إنهائها قبل الموعد المحدد وسط انتقادات متصاعدة لخطاب الكراهية الذي أصبح يهيمن على الخطاب السياسي الصهيوني، وفق ما ذكره موقع rtarabic.