-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نار بلا دخان تشعلها زوجة والدي للخلاص مني

الشروق أونلاين
  • 9924
  • 6
نار بلا دخان تشعلها زوجة والدي للخلاص مني
ح.م

توفيت والدتي منذ خمس سنوات، وبقيت وشقيقاي نعيش رفقة والدي ببيتنا ولما كان على والدي الإتيان بامرأة للبيت حتى ترعى شؤونه ونحن الثلاثة أنا وشقيقاي الصغيران كان لابد عليه من الزواج، فاختار امرأة ظننا للوهلة الأولى يوم عرفناها أنها امرأة طيبة وتحبنا وسوف تكون بمثابة والدتنا، هذه المرأة عرفت جيدا كيف تكسب ودنا وحب والدنا فتزوجها، ولم نر منها في البداية ما يقلقنا أو ينغص علينا حياتنا، ولكن بعد مرور سنة ونصف مني زواجها من والدي وحصولي أنا على البكالوريا ودخولي الجامعة بدأت تكشر عن أنيابها، ويسقط قناعها الذي عرفت جيدا كيف تلبسه وتخفي حقيقتها.

هذه المرأة بدأت تشن حربها الأولى عليّ كي تتخلص مني، حيث بدأت تبعث بأفكار مسمومة لوالدي وتطلب منه أن يزوجني لأول من يخطبني مهما كانت صفته وتوقيفي عند الدراسة، فكان والدي في كل مرة يخبرني أنه يريد أن يفرح بي ويزوجني لكنني كنت أقول له: أن كل ذلك يتم بعد نهاية دراستي الجامعية التي لا يمكنني التفريط فيها لأنني أحبها كثيرا وهدفي التخرج، ولكن زوجة والدي لم يكن يهدأ لها بال فما إن كانت تعرف أن فلان يرغب في الزواج إلا وقدمتني له وطلبت منهم زيارتنا لطلب يدي وما إن رفضت فإنها تقيم الدنيا وتقعدها، وتتفوه بكلام غير منطقي، مما أصبح الخلاف قائما بيننا، وأصبحنا لا نطيق بعضنا داخل البيت، وحتى تجعل والدي يكرهني أخبرته بكذبة لم تخطر على بالي حيث قالت :أنني على علاقة بشاب وهذا ما جعلني أرفض الخطاب، وأنها سمعتني كذا مرة أتحدث إليه ليلا وأواعده، وهذا والله لم يحدث فأقام والدي الدنيا فوق رأسي وأقعدها، وأقسم على أنه سوف يزوجني بأول شخص يطلبني بعد ذلك.

سموم زوجة والدي لم تلقي بها لوالدي فقط بل ألقت بها لشقيقي وأصبحت بذلك داخل البيت منبوذة من طرف الجميع، فبالله عليكم ما عليّ فعله لأكشف لهم حقيقة هذه المرأة التي أعمت بصيرتهم بأكاذيبها وأفعالها وأعيد ثقة والدي وشقيقاي بي أجيبوني جزاكم الله خير.

نوال/  تبسة

 .

كلما اقتربت من التوبة أجبرني على المعصية

أشعر بالاختناق، والندم يحاصرني من كل جانب، ولا أدري ما الشيء الذي ينبغي أن أفعله حتى أتخلص من عذابي وذنبي الذي أجد نفسي مجبرة على ارتكابه في كل مرة اقتربت فيها من التوبة فتعود بي الأدراج إلى الوراء.

  أنا سيدة متزوجة أم لطفلة، تزوجت وكلي أمل في أن أحيا حياة سعيدة وهنيئة إلى جانب زوجي وأن يعينني على طاعة الله ورسوله، غير أنني صدمت في زوجي إنه بعيد كل البعد عن دين الله حتى أنه لا يؤدي صلاته، ولا يبالي بالفرائض ويكذب ويفعل أمور تغضب الله تعالى، فهو زير نساء، لا يكف عن  ربط علاقات مختلفة، وهذا الأمر أزعجني كثيرا لأنها خيانة، ولما أردت الطلاق وأخبرت أهلي بذلك رفضوا طلاقي ورفضوا عودتي إليهم، وطلبوا مني الصبر فلعله سيأتي يوما يعود فيه زوجي إلى عقله ويدرك حجم خطئه ولكن الأمر طال بالرغم من كل محاولاتي معه لتوبته والالتزام بدين الله، وبدأت أفقد صبري، وإلى أن أعتدت على أمره، ولم أعد أبالي بما يفعله سواء يخونني أو يفعل أمر يغضب الله، وأثرت أفعاله عليّ سلبا حيث صرت أتهاون في صلاتي، وتعلمت منه الكذب، والمراوغة، وقد أعجبه مني ذلك لأنه أخيرا تخلص من عتابي ونصائحي ووجدني سهلة أفعل ما يرغب فيه ولو كان أمر يغضب الله وأصبح بذلك يدعوني إلى الحرام وكنت أرفض في بعض الأحيان ذلك لكن إجباره لي على المعصية كان يجعلني أرتكبها ولا أنكر أنني كنت أندم الندم الشديد على ذلك الفعل، في حين هو كان يستمتع كثيرا، ولأن بداخلي ذرات الإيمان المتبقية فإنني صرت أرفض طلبه، وأبتعد عنه كلما أراد فعل الحرام، وأعزم على التوبة إلى الله تعالى وأستغفر الله وأتوب إليه لكنه لم يدعني وشأني فكلما كنت أقترب من التوبة النصوح أجبرني ضربا على المعصية لدرجة الجرح والكدمات.

أبكي بحرقة على ما يحدث لي، فلو طلقت منه وسمح أهلي بعودتي إليهم ما حدث معي ما يحدث وما ضيعت تديني والتزامي، إنه كلما فكرت في ما آل إليه حالي أفضل الموت على أن أحي حياة المعصية والذل والاحتقار، فبالله عليكم كيف أتخلص من كل هذا؟ أجيبوني ولكم مني الشكر الجزيل .

 .

دربي المجهول غلّ وحقد وانتقام

من الصعب أن تعيش وأنت لا تعرف وجهة حياتك إلى أين ستؤول وأن مصيرك مجهول فتبقى في درب الحياة تسير بلا وجهة معلنة، تائها، ضائعا كإبرة في كومة قش.

 هذا ما أعيشه، فلا أعرف أي درب سأسلكه بعدما تقدم شاب لخطبتي وتم بيننا العقد الشرعي والمدني، وكنا على وشك الزواج لكن حدث ما لم يكن في الحسبان حيث اختلف والدي معه على أمور بسيطة لتتطور ويصبح الأمر مسألة كبيرة وأصبح أهله وأهلي في صراع بعدما تبادل التهم الخطير، وأقدم كل واحد على ضرب الآخر لدرجة أنه تم التبليغ لدى الشرطة بالضرب والجرح العمد، مما كلف كل طرف عقوبة مالية، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أن والدي وحينما طلب من زوجي تطليقي رفض نكاية وانتقاما من والدي، ولأنني ابنة والدي أقسم زوجي على بقائي معلقة، لا متزوجة ولا مطلقة، ولم يفكر بعدها أحد في مصيري أنا، يحدث هذا منذ ثلاث سنوات، حاولت الاتصال بزوجي ليحل أمري وحتى ليطلقني كي أصبح حرة لكنه لم يشأ وأقسم على أنني سأبقى طوال حياتي كذلك.

لقد خطبت وأنا في الثلاثين من عمري والآن أنا في الثلاثة والثلاثين، ومصيري مجهول مع هذا الزوج بل ودربي مجهول.

 أنا أعيش حياة بائسة جدا، فالكل يعلم بقصتي لأن كل الشجارات حدثت على مرأى الناس، أفكر باستمرار في ما سيحل بي، حاولت الصلح بين الطرفين، فلم أتمكن من ذلك للأسف الشديد.

 والدي سامحه الله يراني على أنني أساس النحس، وزوجي وأهله كذلك، وكآخر حل رأيته قمت بالذهاب لبيت زوجي حتى أترجاه وأهله كي يطلقني لأنني أعلم أن والدي لن يرضى بزواجي من ذلك الشاب بعد كل ما حدث لكنهم هم الآخرون رفضوا طلبي بل واستهزؤوا مني ولما علم والدي بما فعلته أشبعني ضربا وسجنني بالبيت ومنع عليّ الدخول والخروج .

 والدي لم يفكر إطلاقا في مصيري وحياتي القادمة همه الوحيد كيف يثأر لأهل زوجي وأهل زوجي وزوجي همهم أيضا كيف يثأر ون من والدي وأنا دربي مجهول بينهما، قضوا على أحلامي وطموحاتي، قضوا على أحلامي الوردية الجميلة التي تحلم بها كل فتاة، فبالله عليكم هل من حل تفيدونني به لأنقذ نفسي من حقدهم وغلهم أجيبوني وجزاكم الله ألف خير.

 سمية / أم البواقي

 .

النصيحة الذهبية:

كيف تطهر قلبك من الحقد والغل

إن الغِل والحقد اذا نما وغارت جذورهما بداخلك وتفرعت أشواكهما فإنهما سيحوّلان بياض قلبك ويسلِباك القلب السليم.

المسلم الحق هو من يقوم على عواطف الحب والود والمجاملة الرقيقة لا مكان في قلبه للتسلط والحقد والغل. قال تعالى: (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم) الحشر.

قد تشعر أحياناً بإساءة موجهه إليك فتضيق بها وتحزن وتعزم على قطع صاحبها ولكن هذ ليس خُلُق المسلم فلن يرضى الله تعالى ورسله الكريم أن تنتهي الصلة بين مسلم ومسلم أو أن يحمل أي منهما ذرة غِل تجاه الآخر. قال رسول الله صلى اله عليه وسلم: لا تقاطعوا، ولا تدابرو، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه المسلم فوق ثلاث أي ثلاث ليالٍ وهذا التوقيت فترة تهدأ فيها حدة الغضب ويعود بعدها المسلم ويواصل إخوانه.

ما أصغر وما أخس أن يرسب الغل في أعماق النفس ويصبح كالبركان الذي لا يهدأ في جوف صاحبه ويظل يثرثر بالحديث ولا يقبل الأعذار ولا يلتمس الخير أو يعف عمن أساء إليه.

ترفّع وابتعد عن الاخلاق الدنيئة والتي منها الحقد والغل واعف واصفح قال تعالى: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم) فصلت.

أسعد الناس حالاً وأشرحهم صدراً، هو الذي يريد الآخرة فلا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله وإنما عنده رسالة من الخير والمُثُل السامية من البر والإحسان، يريد إيصال نفعه إلى الناس، فإن لم يستطع كف عنهم أذاه.

الرفق واللين والصفح والعفو صفات لا يجمعها إلا القلة القليلة من البشر لأنها تُكلِّف الإنسان هضم نفسه وكبح طموحه.

قد يدفع غِل الانسان وحقده إلى ذكر عيوب للناس ويلصقها بهم عن تَعَمُّد وتكون افتراءوكذب وتدل على الخبث والدناءة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في من يوجد فيه تلك الصفة الذميمة: “منْ ذكر امرئ بشيء ليس فيه ليبيعه به حسبه الله في نار جهنم حتى يأتى بنفاذ ما قال فيه”.

فمن يُزوّر وينتحل الشر ويُلصقه بالناس فهو أفّاك وسيحاسبه الله عز وجل قال تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة..) النور.

نقي قلبك من الأحقاد وستشعر بالراحة النفسية عاجلة وآجلة وقد أثنى الله عز وجل على ابراهيم-عليه السلام-بسلامة القلب قال تعالى: “وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم”.

لن ينفعك ولن يغني عنك شيء إلا سلامة قلبك فما فائدة المال والبنون وأنت تحمل في قلبك غل وحقد على الناس قال تعالى: “يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم”.

واذا كنت مازلت معتقدا أن المال هو ما سينفعك رغم حقدك على الناس فاعلم أنك مخطئ ومهما جمعت من المال أنت مُفلس.

قال النبى صى الله عليه وسلم: “أتدرون من المُفلس ؟قالوا: يا رسول الله المُفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: ليس ذلك المُفلس، ولكن المُفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال ويأتى وقد ظلم هذا، ولطم هذا، وأخذ من عرض هذا، فيأخُذ هذا من حسناته، وهذا من حسناته فإن بقي عليه شيء أخذ من سيئاتهم، فَرُدَ عليه، ثم صك له صك فى النار” رواه مسلم.

اللهم طهر قلوبنا من كل خلق لا يرضيك، اللهم طهر قلوبنا من الغل والحقد والحسد والكبر، اللهم طهر قلوبنا من كل سوء.

 .

من القلب:

لا تقاس الطيبة ببشاشة الوجه

فهناك قلوب تصطنع البياض

فهناك من يجيد تصنع الطيبة

ويخبئ بين زواياه خبثاً وريبة

لا يقاس الجمال بالمظهر

ومن الخطأ الاعتماد عليه فقط

فقد يكون خلف جمال المظهر قبح جوهر

لا تقاس حلاوة الإنسان بحلاوة اللسان

فكم من كلمات لطاف حسان

يكمن بين حروفها سم ثعبان

فنحن في زمن اختلط الحابل بالنابل

في زمن صرنا نخاف الصدق

ونصعد على أكتاف الكذب

لا يقاس الحنان بالأحضان

هناك من يضمك بين أحضانه

ويطعنك من الخلف بخنجر الخيانة

والفرق شاسع ومدفون

بين المُعلن والمكنون

لا تقاس السعادة بكثرة الضحك

هناك من يلبس قناع الابتسامة

وتحت القناع حزن دفين وألم وأنين

لا تقاس الحياة بنبض القلوب

فهناك من قلبه تعفن داخل أضلعه

وهناك من مات ضميره وودعه

وعلى الضفة الأخرى آخر كتمت أنفاسه

وثالث قتل إحساسه مقبرته

في عينيه شاهد حزن عليه 

إيمان / قالمة

 .

نصف الدين

 .

إناث

7271: فتاة من ولاية البويرة 34 سنة، مطلقة وبدون أولاد، متحجبة، ماكثة بالبيت، مقبولة الشكل، تبحث عن رجل أرمل يتراوح عمره ما بين 35 و45 سنة، يكون من العاصمة ولديه سكن خاص.

7272: فتاة من الجزائر العاصمة، 33 سنة، عزباء ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل يتراوح عمره ما بين 35 و45 سنة، لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا، ويكون من ولاية الوسط.

7274: فتاة من ولاية مسيلة 32 سنة، مطلقة بدون أولاد جميلة، ملتزمة، تبحث عن رجل ملتزم، خلوق لا يتعدى 40 سنة من ولاية مسيلة لا غير.

7275: فتاة من ولاية باتنة، 22 سنة ملتزمة، محترمة من عائلة شريفلة، ماكثة بالبيت، تبحث عن شاب يكون عمره ما بين 28 و40 سنة، يكون عاملا مستقرا وجادا في طلبه.

7276: فتاة من ولاية تيزي وزو، عمرها 25 سنة ماكثة بالبيت تود التعرف على رجل صادق له نية صادقة في الزواج.

 .

ذكور

7260: شاب من ولاية البويرة، يبلغ 34 سنة، عامل حر، أعزب، يبحث عن فتاة لا يتعدى عمرها 34 سنة، وتكون من الوسط، عاملة في سلك التعليم.

7297: شاب من ولاية وادي سوف، 29 سنة من عمره عامل مستقر، أعزب، يرغب في الزواج من فتاة جميلة من عائلة شريفة تخاف الله، يتراوح عمرها ما بين 20 – 26 سنة، تكون من ولاية توقرت أو باتنة.

7298: هشام، شاب من أم البواقي، 35 سنة، مطلق عامل مستقر لديه مسكن خاص، يبحث عن فتاة يتراوح عمرها ما بين 20 30 سنة، تكون متدينة، صادقة، شريفة، من الشرق الجزائري.

7299: مصطفى من ولاية الجلفة، 36  سنة، تاجر، يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من الشرق الجزائري، جميلة، صادقة وجادة وربة بيت، شرط أن لا يتعدي عمرها 30 سنة.

7300: شريف، شاب من ولاية قالمة، 42 سنة من عمره، عامل، يتيم الوالدين، يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون عمرها أكثر من 30 سنة من الشرق الجزائري.

 

7301: شاب من العاصمة 30 سنة، يبحث عن فتاة جميلة، حنونة وذات أخلاق عالية لا تتعدى 30 سنة من العاصمة وضواحيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بنات حواء..ح.

    أقول
    وما ينتظركِ...والله ليس خلاصا ! بل بداية عذاب والعياذ بالله
    بلاء الحياة إمتحان لصاحبه..
    دار عمل ولاحساب..
    لكن حياة البرزخ حساب ولا عمل..
    أختاه أخلصي توبتكِ لله وتوجه إليه..واملأ حياتك بالأذكار والإستغفار
    بحول الله ستلاحظين تحسن حالك للأفضل.
    أما زوجك الله يهديه ..لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق..
    واعلمي أنه في قوله تعالى( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )
    الله يهدي ماخلق لما هو خير

  • بنات حواء..ح.

    القصة 2
    الحياة مليئة بالإبتلاءات..ومهما إختلف البلاء فأكيد من ورائه
    أمر جميل لصاحبه خاصة إذا قابله بالصبر واللجوء إلى الله بالدعاء
    والإحتساب والإستغفار وحاول بنية صادقة التوبة النصوح والإقلاع على
    ما فرط في حياته...
    أختاه صراحة هذا ما لمسته في قصتك..لأن تأنيب الضمير يلازمكِ
    وهذا كله بإذن الله طريق التوبة والهداية..
    كل بني آدم خطاء وخيره التائب الراجع إليه..
    واعلمي أن الله يفرح بتوبة عبده ويتقبلها مادام الموت لم يطرق باب عبده
    وبما أنكِ تمنيته..هل فكرتِ مابعد الموت وما ينتظركِ..؟
    تابع..

  • بنات حواء..ح.

    تابع1
    لفترة وجيزة هكذا سيتبين إتهامها الباطل لكِ..
    وكوني متيقنة أن الحق سيظهر مهما طال..ولاداعي للقلق!
    يتطلب منك :
    - كثرة الدعاء لله الحق الخالق المالك بأن يهدي زوجة الوالد للصواب والطريق المستقيم..
    - البعد عن التعصب ،وتفادي المشاحنات معها وتجنّبها خاصة أمام والدك وعدم إصدار أحكام مسبقة دون دليل..
    أختي ما بقي لي سوى الدعاء بالهداية والله يصفي القلوب لِمَ هو
    خير لكلا الطرفين..
    سلام

  • بنات حواء..ح.

    السلام عليكم جميعا
    أختي نوال من تبسة..إعذريني على ما أقول!
    لا أعتقد أن زوجة أبيك تريد إيذائكِ بقدر ما تريد مصلحتكِ
    ربما دافعها لذلك! خوفها عليكِ من غذر الذئاب..والله أعلم.!
    تعلمين وقتنا هذا..وما يحدث..!
    فالفتاة مهما تحقق من نجاحات في حياتها الدراسية والمهنية
    تبقى بحاجة لزوج صالح يسترها ويعينها على دينها..ووو..
    هذا من ناحية
    أما فيما يخص إتهامها لكِ بوجود علاقة مع شاب..فأنتِ مدركة لبرائتك
    كبراءة الذئب من دم يوسف..حاولي إثبات ذلك لوالدك وأخوَيْكِ..
    كأن تُبقي هاتفكِ النقال معهم لفترة..
    تابع

  • amir.rachid-974

    اخاطب نوال/تبسة:اقول ان هذا غالبا ما يحدث بين زوجة الاب وابنائه الايتام الا ما رحم ربك لان اشد اليتم يتيم الام فهي لا تقدر بثمن ولا يعوضها الزمن من ماتت امه فهو يتيم حقا لكن هناك رب لا يموت يا نوال احسني الضن بالله فلن يضيعك اوصيك ان لا تصعدي معها نار الغل والاحقاد والانتقام لانه ليس من مصلحتك ذلك فاباك حتما سياتي الى صفها وحتى اخوتك اشقائك وصدقوا حججها واقنعتهم بما حاكت ضدك من دسائس ومؤامرات فالحل لك ان تهادنيها وانت مثقفة ببراعتك اترك كل قنابلها تسقط في الماء واسترجع والدك واخوتك اليك من جديد.

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسعد الله يومكم يا أحباب راحة النفوس وأنارا الله دربكم وسدد خطاكم لما يحبه ويرضاه وسقاكم من يدي الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام

    أختي أخلاق مبارك لك العمرة والعاقبة للحج بإذن الرحمن الرحيم
    اللهم لا تحرم أحباب راحة النفوس من زيارة بيتك العتيق ومن رؤية الروضة الشريفة يا رب العالمين

    خاصة أم اليتامى اللهم وفقها للحج السنة القادمة ولا تحرمني من ملاقاتها في الحرم النبوي يا رب العالمين

    أنشر حفظك الله