نتبرأ من شاحنات هيونداي التي ستركب في الجزائر!
تبرأ مدير مؤسسة هيونداي موتور الجزائر، عمر ربراب، من مصنع تركيب شاحنات هيونداي، الذي ستحتضنه ولاية باتنة قريبا، مؤكدا أن الكوريين عرضوا عليه فكرة بناء المصنع مقابل تركيب شاحنات لا تتماشى مع دفتر الشروط الجديد.
وذلك باعتماد خدعة صناعية تتمثل في تفكيك الشاحنات ثم إعادة تركيبها من جديد على أنها جديدة، ومصنعة في الجزائر.
وهذا ما رفضه المتحدث الذي بيّن أن الشاحنات التي ستصنع في الجزائر، التي يبلغ عددها 2000 شاحنة كدفعة أولى هي تلك التي لم يتم تسويقها بعد في كوريا، ولا تتماشى تماما مع دفتر الشروط الجديد الذي أقرته وزارة الصناعة.
وأضاف ربراب، خلال ندوة صحفية، عقدها مساء الأحد، أن الكوريين تفاوضوا مع مؤسسة سيفيتال ومؤسسة أخرى لإدخال هذه الشاحنات إلى الجزائر.
وبعد رفض الطرفين هذا الاقتراح لجأ الكوريون إلى إبرام عقد صناعي مع إحدى المؤسسات التي أعلنت عن تشييد مصنع لتركيب الشاحنات الكورية في الجزائر وهي الشاحنات المكدسة حاليا في مستودعات هيونداي بكوريا الجنوبية، التي سيتم تفكيكها ثم إعادة تركيبها في الجزائر ” وهي حيلة صناعية لخداع الحكومة والمستهلك الجزائري ..”
وأردف مدير هيونداي موتور الجزائر قائلا: “إن ممثل الشركة الكورية لصناعة السيارات هيونداي، المكلف بالوزن الثقيل، طلب مني إيجاد حيلة لإدخال 2000 شاحنة من نوع هيونداي لا تتماشى مع دفتر الشروط الجديد إلى الجزائر، غير أنني رفضت ذلك وطلبت منه إيجاد اتفاق صناعي جديد لتوفير شاحنات تتماشى مع دفتر الشروط الجديد. فأكد لي أن هذه الشاحنات لن تكون جاهزة سنة، 2016. واقترح علي تسويق الشاحنات المتاحة.
ومع رفضي لهذا المقترح أبرمت هيونداي عقدا مع أحد الجزائريين الخواص لتسويق هذه الشاحنات في السوق الجزائرية عن طريق فكها وإعادة تركيبها..”
وطالب عمر ربراب الحكومة بالتحقيق في هذه القضية، مؤكدا أن مؤسسة هيونداي موتور الجزائر تتبرأ من الشاحنات المركبة في مصنع باتنة، وهي غير معنية بها تماما.