-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نتنياهو: خطر إيران أكبر من تنظيم “الدولة الإسلامية”

الشروق أونلاين
  • 1976
  • 5
نتنياهو: خطر إيران أكبر من تنظيم “الدولة الإسلامية”
ح. م

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران بأنها الخطر الأكبر الذي يهدد العالم أكثر من مسلحي الدولة الاسلامية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الإثنين، إن دحر تنظيم الدولة الإسلامية وترك إيران على عتبة التحول إلى قوة نووية عسكرية سيكون اقرب “لكسب معركة وخسران الحرب كلها”.

وشدد نتنياهو على أن إيران مسلحة نوويا ستمثل خطرا كبيرا على العالم أكثر من “متشددين إسلاميين يركبون شاحنات صغيرة”.

كما شن نتنياهو هجوما شديدا على ما وصفه بـ”الإسلام المتطرف” مساويا بين حماس وتنظيم “الدولة الإسلامية” بصفتهما “غصنا على ذات الشجرة السامة”، ومقارنا إياهما مع النازية.

وقال نتنياهو إن النازيين يؤمنون بالعرق المتفوق، بينما يؤمن المسلحون الإسلاميون بالدين المتفوق.

وأضاف نتنياهو “هناك الكثيرون من ممثلي الدول صفقوا للرئيس اوباما حين أعلن نيته ابادة تنظيم الدولة الإسلامية ونفس هؤلاء الممثلين عارضوا اسرائيل حين خرجت للعمل ضد حماس لانهم لا يدركون بأن حماس والدولة فرعان لنفس الشجرة السامة يتقاسمان الرغبة في السيطرة على العالم”.

وتحوّل نتنياهو للهجوم على إيران متهما إياها بالسعي لتعميم النظام الإسلامي في كل انحاء العالم.

وقال نتنياهو ” قال قائد الحرس الثوري الايراني علي جعفري بأن من واجبهم إعداد العالم للحكومة الاسلامية، فيما وقف الرئيس روحاني على هذه المنصة الاسبوع الماضي متباكيا على الحرب ضد الارهاب، بينما من الأجدر أن يتحدث الى قادة الحرس الثوري وان يطلب منهم وقف الهجمات الارهابية على اكثر من دزينتين من الدول وخمس قارات، لذلك يمكن اعتبار الاستعراض الذي قدمه الرئيس روحاني أكثر استعراض مزدوج رأيناه هنا”.

وعاد نتنياهو مرة اخرى لمهاجمة حماس متهما اياها باطلاق الصواريخ من وسط المدنيين عارضا صورة قال إنها لمنصة اطلاق صواريخ نصبتها حماس قرب مجموعة من الاطفال وقال “هذه هي جريمة الحرب”.

ثم انتقل نتنياهو لانتقاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس لأنه اتهم إسرائيل بارتكاب مجازر في غزة خلال الغارات الجوية التي شنتها عليها الشهر الماضي، فقال “إن حماس هي التي ارتكبت جرائم الحرب الحقيقية”.

وانتقد نتنياهو الدول الست الكبرى التي تسعى للتوصل إلى اتفاقية بخصوص برنامج إيران النووي، وقال “إن هزيمة الدولة الإسلامية وترك إيران على عتبة النادي النووي يعني كسب المعركة وخسارة الحرب”.

وهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واتهمه باستهداف إسرائيل بينما هناك انتهاكات في أجزاء أخرى من العالم، وذهب إلى حد اتهام المجلس بالعداء للسامية.

وعلقت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي على خطاب نتنياهو بالقول انه كان “تزييفا صارخا للحقائق”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • الشّرف

    c'est normal parceque homa dsan3ouhom

  • AZIZ

    لنتعامل مع ايران كدولة جوار دون مراعاة عقيدتها بدل التحالف مع اليهود والنصارى لتدمير قدرات أمتنا..لم نكن نسمع بالجيوش الخليجية والاردنية إلا هذه الايام وهي تضرب في ليبيا وسورية والعراق وغيرها .أليس هذا غريبا؟نتحدث اليوم عن خطر ايران وكأننا أمة محترمة ذات سيادة متجاهلين حقيقة وضعنا وهي أننا اصبحنا اوهن الامم واضعفها.علينا اولا تحرير انفسنا ومقدساتنا المدنسة اليوم بأنجس خلق الله لنتحدث بعدها عن ايران وعقيدتها.إيران دعمت ولازالت تدعم المقاومة بكل اطيافها السنية والشيعية وهي اليوم تدعم الجيوش السنية

  • AZIZ

    من دمر البلدان الاسلامية هي الحركات التكفيرية العميلة التي تدعي السنة والاسلام منهم برئ .من ساهم في تقوية التحالف الصهيوصليبي وإضعاف العالم الاسلامي ووهنه هم من يدعون اليوم الدفاع عن اهل السنة.أليس غريبا ان نقظ الطرف عن ماتفعله الحركات التكفيرية المدعومة من طرف حكام الخليج بغية منع قيام قوة إسلامية للمحافظة على عروشهم ونتجاهل إحتلال المقدسات الاسلامية من طرف الجيوش الصليبية في شبه الجزيرة العربية والصهيوني في فلسطين ونوجه سهامنا لدولة ايران الاسلامية ؟لنتعامل مع إيران كدولة مجاورة بدل التحالف مع

  • ahmed

    المهم الصهاينة أخطر إرهاب في التريخ البشرية و أوسخ وأنتن إرهاب فوق لأرض

  • منير

    ما هذا الا تظليل...هذه هي كذبات اليهود... لا خطر عليهم من الشيعة...و ما شعارات الشيعة المنددة باليهود و المهددة لهم إلا وسيلة لاستقطاب و تشييع المزيد من أهل السنة و قد أصبح هذا واضح لكل ذي بصيرة... فهم من جهة يسبون اليهود و الأمريكان و من الأخرى ينفدون مخططات تلك الدول في تشريد أهل السنة و تقتيلهم.