نجوم الخضر المحترفون متزوجون وهم في العشرينات من العمر
من الظواهر الغريبة في الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم أن المعجبات بالنجوم المحترفين تتوقفن عند الإعجاب فقط، لأن معظم اللاعبين متزوجون وأكثر من ذلك لهم أطفال، ومنهم من دخل القفص الذهبي وهو في سن 21 فقط، مثل مجيد بوڤرة الذي يبلغ من العمر حاليا 27 سنة و4 أشهر وهو أسعد أب حاليا مع ابنتيه إيناس ولينا، اللتين تعشقان الكرة وتتابعانها بشغف.. إضافة إلى مراد مغني وهو من أم برتغالية كانت أسعد أم وهي تحضر لزفاف ابنها مراد وهو في سن 21 فقط،
-
وذات الملاحظة تنطبق على بقية اللاعبين المحترفين مثل كريم زياني الذي لم يتجاوز سن 28 عاما وهو أب لطفلة وطفل وكذا عامر بوعزة، وحتى عنتر يحيى لحق بزملائه بعد أن أعلن خطوبته وهو في سن الثامنة والعشرين، وعلى النقيض فإن بقية اللاعبين المحليين أو حتى الذين هاجروا للعب بعد أن أمضوا سنواتهم الأولى في الجزائر لا يتزوجون إلا بعد الثلاثين من العمر، ومنهم رفيق صايفي الذي بلغ سن 35 سنة ومازال أعزب، إضافة إلى ابن نادي نصر حسين داي رفيق حليش رغم أنه مازال يافعا في سن 23 عاما. والأغرب في الحكاية أن الظاهرة لا تعني المنتخب الوطني فقط، بل حتى بقية الأندية فلاعب ليتشي الإيطالي جمال الدين مصباح بعد وصوله إلى إيطاليا تزوج من إيطالية وهو أب للرضيعة لينة وسنه 25 عاما فقط، بينما بقي لاعبو البطولة الوطنية الجزائرية بقسميها الأول والثاني دون زواج ومنهم من جاوز سنه 35 عاما . يقول معظم اللاعبين أن الزواج المبكر يمنحهم الاستقرار والتركيز وعدم الانصياع لنزوات خارجية، ولكن لماذا لا يؤمن المحليون بهذه لقاعدة أم أنها مسألة إمكانات..!؟