-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عادل فداد

نحو إطلاق مدرسة عليا جديدة وهذا تخصصها

الشروق أونلاين
  • 6874
  • 1
نحو إطلاق مدرسة عليا جديدة وهذا تخصصها

أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، تثمينه الكامل لمخرجات أشغال الملتقى الوطني الأول الموسوم بـ “الذاكرة وإشكالية كتابة التاريخ الوطني”، والقاضية بإنشاء مدرسة وطنية عليا للتاريخ وتأسيس منتدى وطني للتاريخ و الذاكرة، وكذا جمعية وطنية للمؤرخين الجزائريين.

وفي ختام أشغال هذا الملتقى قال ربيقة، “إن تنظيم وزارة المجاهدين و ذوي الحقوق ورعايتها لمثل هكذا ملتقى، إنما لتضع كل هيئاتها ومؤسساتها العلمية تحت تصرف الباحثين والمنشغلين بالمجال التاريخي و الذاكرة، وتمدهم بكل ما يسمح لها بالقيام بواجبهم الوطني في تحرير تاريخنا وسرد سير أبطالنا والحفاظ على ذاكرتنا الجماعية”.

مؤكدا أن وزارة المجاهدين “تثمن مخرجات هذا الملتقى وستسهر على بلورتها ووضع إستراتيجية إجرائية لتجسيد هذه المخرجات، خاصة وأن موضوع الملتقى كما ذكر السيد الوزير، قد جاء من صلب اهتمامات التي يوليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لملف الذاكرة والتاريخ الوطني والحفاظ عليها”.

منوها في هذا الإطار بـ”الجهود التي بذلها القائمون على تنظيم الملتقى والمشاركين فيه من أكاديميين من مختلف ولايات الوطن، وكذا مشاركة اللجنة الجزائرية للتاريخ و الذاكرة”.

وقد خلص هذا الملتقى الذي عرف مشاركة 125 باحثا وأزيد من 20 مخبرا علميا متخصصا، إلى أهمية إنشاء مدرسة وطنية عليا التاريخ، وتأسيس جمعية وطنية للمؤرخين الجزائريين، ومنتدى وطني للتاريخ و الذاكرة.

إضافة إلى نشر أعمال الملتقى في كتاب جماعي وتوزيعه على أوسع نطاق،وتحويل الملتقى إلى فعالية دورية.

تحيين وتفعيل الاتفاقيات بين وزارتي المجاهدين والتعليم العالي بخصوص تدريس التاريخ الوطني وفتح التكوبن في الدكتوراه في التاريخ الوطني ومسائل الذاكرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • د.عثمان عبد اللوش

    الى وزير المجاهدين وذوي الحقوق، لدي ثلاثة ملاحظات: لماذا انشاء مدرسة عليا للتاريخ؟ اليس هناك كليات للتاريخ على مستوى الجامعات الجزائرية. ثم أين هو عمل المركز التابع لوزراة المجاهدين وذوي الحقوق والمتخصص في كتابة تاريخ الثورة التحريرية المباركة والموجود في بلدية الأبيار بالجزائر العاصمة؟ ثانيا: حول انجاز كتاب ورقي حول هذه الندوة التي عنوانها "الذاكرة واشكالية كتابة التاريخ الوطني". لماذا كتاب ورقي؟ لماذا لم تقم الوزارة بانجاز موقع رسمي على الانترنت ووضع فيه كل المداخلات، من فيديوات وصور ومقالات اليس هو احسن وافيد وارخص من كتاب ورقي؟ ثالثا: حول عنوان الندوة: "الذاكرة واشكالية كتابة التاريخ الوطني"، اعتقد ان هناك اشكالية في اختيار هذا العنوان، لأنه هناك فرق بين كتابة الذاكرة وكتابة التاريخ، والكل يعرف منذ الازل بأن الذاكرة ليست التاريخ والتاريخ ليس هو الذاكرة.