-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شبح يبدة ومصطفى يهدّد مدافعي ليون وباستيا

نحو استبعاد زفان وحارك من قلعة المحاربين

الشروق أونلاين
  • 4086
  • 2
نحو استبعاد زفان وحارك من قلعة المحاربين
ح.م
حارك وزفان مطالبان باللعب في نادييهما إذا أرادا الاستمرار مع الخضر

بات المدافعان المغتربان “مهدي زفان” و”فتحي حارك”، مهدّدان بالاستبعاد من قلعة محاربي الصحراء، اعتبارا لعدم لعبهما أي دقيقة في الجولات الثلاث المنقضية للبطولة الفرنسية.

في انتظار التقاعد المسبق لـ”مجيد بوقرة”، وعلى منوال “حسان يبدة” و”مهدي مصطفى”، يتجّه الناخب الوطني “كريستيان غوركوف” للتخلي ولو مؤقتا عن الثنائي “زفان” و”حارك”، بحكم خروج “مهدي” و”فتحي” من قائمة الـ18 لنادييهما “أولمبيك ليون” و”باستيا” في آخر مقابلات دوري الدرجة الأولى الفرنسية.

وتبدو وضعية زفان كما حارك معقدة، سيما بالنسبة للأول الذي لا يحظ بثقة مدربه “هوبرت فورنييه”، هذا الأخير يفضّل في كل مرة الاعتماد على المخضرم “كريستوف جالي” كظهير أيمن، وحتى في حال معاقبة أو إصابة “جالي” يستنجد “فورنييه” بمتوسط الميدان “توليسو”، ما يعني أنّ زفان مطالب بالعمل أكثر لافتكاك مكانة أساسية، أسوة بمواطنه “نبيل فقير” الذي يصنع أيام ليون الجميلة.

من جهته، صار حارك خارج الأساسيين وحتى الاحتياطيين، بعدما كان صاحب السبع سنوات في فريق كورسيكا، أساسيا الموسم الماضي، لكن الدولي الفرنسي السابق “كلود ماكاليلي” المدرب الحالي للنادي الأزرق، لم يقتنع فيما يبدو بإمكانات حارك الذي عجز أيضا عن فرض نفسه في تشكيلة الخضر، سواء في مرحلة سعدان أو لدى استدعائه من لدن خاليلوزيتش ثمّ غوركوف.

وبات المدرب الوطني مضطرا لشطب اسمي زفان وحارك من القائمة التي ستواجه مالاوي بحر الشهر الداخل، بالمقابل، سيكون “فوزي غولام” وكذا “الياسين بن طيبة كادامورو” حاضران بنسبة كبيرة.   

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • farid

    j apprends a monsieur le journaliste qui a écrit cet article que le joueur harak ne joue plus a Bastia mais a montpellier

  • lounes haddak

    فتحي حاراك انتقل من باستيا الى نيم الناشط في الدرجة الثانية الفرنسية في الميركاتو الصيفي ولعب سبع مقابلات فهو اساسي فراجع نفسك يا كاتب المقال ولا تهرف بما لا تعرف و ارفع المستوىى
    ودعونا من الرداءة في زمن الانترنت