نحو التعاقد مع مدرب من المستوى الثاني لتدريب “الخضر”
مرة أخرى، يتّجه رئيس الفاف محمد روراوة للتعاقد مع مدرب من المستوى الثاني للإشراف على المنتخب الوطني، وهذا على غرار المدربين السابقين، الصربي ميلوفان راييفاتش، وقبله الفرنسي كريستيان غوركوف.
وبعد إعلان مدرب “الشياطين الحمر” السابق، مارك فيلموتس، رفضه القاطع المجيء إلى الجزائر وتدريب المنتخب الوطني، تؤكد عديد المصادر المطلعة على ما يحدث داخل أروقة الاتحادية، بأن المدرب الجديد لن يكون اسما كبيرا وإنما مدربا عاديا قد يكون مغمورا، سيثري هو الآخر، مثلما فعل سابقوه، سيرته الذاتية بتدريب منتخب اسمه الجزائر.
ولن يخرج المدرب المقبل لـ”الخضر” من قائمة المدربين الذين تم تداول أسمائهم مؤخرا في مختلف وسائل الإعلام الوطنية أو الأجنبية، لاسيما الفرنسية منها، حيث تشير الكثير من المؤشرات أنه سيكون بنسبة كبيرة مدربا فرنسيا وبدرجة أقل من بلجيكا، وفقا للميزانية المتواضعة التي رصدها رئيس الفاف لهذا الغرض، والتي لا تتجاوز في أفضل الحالات مبلغ 100 ألف يورو شهريا.
في ذات السياق، تشمل قائمة المدربين التي يكون رئيس الفاف قد حسم الأمر مع واحد منهم، كل من المدرب السابق لاتحاد العاصمة رولان كوربيس، المدرب السابق للبي أس جي بول لوغوان، مدرب مرسيليا السابق ألان بيران، مدرب أولمبيك ليون سابقا هوبير فورنيي، في وقت تبقى القائمة مفتوحة لأسماء أخرى من نفس المستوى.
وكان الجمهور الجزائري يتطلع، بعد ذهاب كريستيان غوركوف، ثم بعده راييفاتش، لجلب مدرب كبير لقيادة المنتخب الوطني، الذي أصبح في المرحلة الحالية بحاجة إلى هذا النوع من المدربين، في ظل الأسماء الممتازة التي أضحت تضمها التشكيلة الوطنية.
إلى ذلك، فإن الانقلاب الذي قام به اللاعبون في مباراة الكاميرون على المدرب راييفاتش، والذي عجّل بمغادرة هذا الأخير يجبر الهيئة الوطنية على اختيار مدرب ذي شخصية قوية من أجل إعادة الانضباط المفقود في صفوف كتيبة “المحاربين”.
في ذات الاتجاه، شكّل رفض المدرب البلجيكي تدريب المنتخب الوطني ارتياحا لدى عديد المتتبعين، الذين لا يعتبرونه المدرب المناسب للمنتخب الوطني، بعد فشله في تحقيق نتائج ملموسة مع المنتخب البلجيكي رغم الأسماء اللامعة التي كان يضمها.
هذا، وينتظر أن يفصل المكتب الفيدرالي للفاف في اجتماعه الاستثنائي المقرر هذا الخميس في مسألة المدرب الجديد لـ”الخضر” من خلال تزكية الاسم الذي سيقترحه رئيس الفاف.