نحو منع اللاعبين الصّغار من نطح الكرة بِالرّأس لِهذا السبب
ربطت دراسة علمية حديثة بين نطح الكرة بِالرّأس، واضطرابات الدّماغ عند اعتزال اللاعب للرياضة وتقدّمه في السنّ.
وأشرف على الدراسة اتحاد الكرة الإنجليزي، الذي كلّف جامعة مدينة برمنغهام بِإعدادها. حيث شملت 450 لاعب اعتزلوا الكرة في تاريخ سابق، ويبلغون من العمر 45 سنة على الأقلّ.
وبيّنت الدراسة استنادا إلى تقرير نشره الموقع البريطاني “إنسايد ورلد فوتبال”، الأربعاء، أن اللاعبين الذين كانوا يلجأون إلى الكرات الرّأسية ما بين 6 و15 مرّة في مباراة واحدة، يتعرّضون لِاضطرابات الدّماغ وضعف في الإدراك والتمييز، بِنسبة تقترب من 3 مرّات أكثر من زملائهم الذين يقلّ لجوؤهم إلى الكرات الرّأسية.
ووفقا للمسؤول ماهيتا مولانغو رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في إنجلترا، فإن هذه الدراسة “تُدعّم الأدلّة الموجودة، التي تُسلّط الضّوء على زيادة تعرّض لاعبي كرة القدم للتدهور المعرفي في سنواتهم الأخيرة. سيظل من المهمّ للغاية بناء قاعدة المعرفة، وفهم هذه العلاقة حتى يُمكن اتخاذ إجراءات وتدخّلات فعّالة”.
وأضاف أن هيئته تعمل من أجل منع استعمال الكرات الرّأسية، في المقابلات التي يُجريها لاعبون بِعمر 12 سنة أو أقلّ من ذلك.