ندوة وطنية جامعة لبحث مجابهة أزمة البترول
أعرب حزب الحرية والعدالة خلال عقده لدورته العادية نهاية الأسبوع عن قلقه إزاء تفاقم أزمة الثقة في مؤسسات الدولة والتشتت الحاصل في الساحة السياسية، بسبب تباعد مواقف أحزاب المعارضة وضعف العمل المشترك لبناء توافق وطني، فيما اقترح عقد ندوة وطنية تشارك فيها جميع أطياف المجتمع “الأحزاب، حركات المجتمع المدني، شخصيات وطنية” لوضع إستراتيجية ما بعد البترول ومجابهة أزمة انهيار الأسعار.
وفي السياق، قرر حزب العدالة والحرية برئاسة محمد السعيد تشكيل لجنة لتقييم أداء منتخبي الحزب فردا فردا تمهيدا للاستحقاقات الانتخابية القادمة، حيث دعا خلال اجتماعه كافة منتخبيه عبر المجالس البلدية والولائية لمضاعفة الجهد لخدمة المواطن في إطار احترام القانون والتقيد بالأخلاق الفاضلة وعدم الاستسلام للضغوط الإدارية أو الممارسات الخاطئة التي لا تقيم وزنا للمصلحة العامة.
وكشف الحزب في بيان له ـ تلقت “الشروق” نسخة منه ـ عن استشراء آفة الفساد بشكل رهيب، وهذا بسبب ما أسماه الانطباع بعدم وجود عقاب، ما بث في نفوس المواطنين اليأس، واعتبر أن كل هذا ناجم عن سوء تقدير السلطة للتذمر الاجتماعي، وإصرارها على احتكار الساحة السياسة لتكون اللاعب الوحيد بكامل الأوراق، وكذا سياسة كسب الوقت وشراء السلم، وذكر الحزب بعدم احترام السلطة لوعودها بخصوص تعديل الدستور وعدم الإصغاء للرأي العام، ما زاد –حسبها– الوضع تأزما، وذكر المكتب الوطني للحزب بمستلزمات الديمقراطية التي تفرض وجود معارضة قوية وصحافة حرة.