-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكثرهن متقدمات في السن

نساء يزاحمن الشبان على تجارة الأرصفة لسد حاجيات رمضان

الشروق أونلاين
  • 2646
  • 6
نساء يزاحمن الشبان على تجارة الأرصفة لسد حاجيات رمضان
ح.م

ونحن تجول في شوارع العاصمة في هذه الأيام المباركة، لفت انتباهنا بعض السيدات المتقدمات في السن يفترشن لحافا على الأرض يجلسن عليه وهن محاطات بسلع سواء كانت مواد غذائية أم ملابس أم عقاقير أم أواني بلاستيكية وحديدية.

خالتي فاطمة واحدة منهن، اختارت رصيفا غير بعيد عن السوق البلدي لحسين داي، وراحت تزاحم تاجرا يقربها سنا، حيث اختارت أن تبيع أشياء تحتاجها المرأة في عملية الطهي خلال شهر رمضان، وهي أوان بسيطة بلاستيكية وسكاكين مطبخ، وقدور ومقالٍ وغيرها من مستلزمات المطبخ.

اقتربنا منها وسألناها عن سر خروجها لتنافس الشبان على الأرصفة، فقالت إنها تعيش وحيدة مع زوجها الطاعن في السن وهو مريض بالسكري وقطعت إحدى رجليه، ولم تجد من يعيلها في حياتها، ومع الشهر الكريم اقترح عليها ابن جارها وهو تاجر فكرة خروجها لبيع ما يمكن بيعه على الرصيف. قالت: “الحمد الله لقد وجّهني هذا الشاب إلى الحل الذي يقلل من معاناتي مع زوجي“.

وغير بعيد عنها جلست سيدة أخرى في الـ55 سنة، فوق الكرتون على الرصيف، وبرعت في جلب الزبائن إليها من خلال بيعالمطلوعوالديولوالفطائر، قالت لنا إن ابنتها هي التي تحضّرها لها وهي تعيش رفقتها بعد أن طلقها زوجها بطفلين.

وفي منطقة القبة، وبالقرب من محطة بن عمر، والسوق البلدي، راحت بعض النساء من تاجرات الأرصفة، يعرض كل ما تعلق بموائد رمضان من توابل، وأوان، وأغطية الطاولات والمناديل، وبعض الأعشاب، وفكرت أخرى في أن تبيع مضادات البعوض ومنظفات المطبخ.

وتحدثتالشروقإلى عجوز في الـ 70 سنة، كانت متربعة وسط ملابس تبدو للعيان أنها بالية، قالت: “أبيع لو تطلب الأمر حتى الحشائش ولا أمدّ يدي كما تفعل بعض النساء اللواتي ذهب الحياء عن وجوههن“.

وعن مصدر هذه الملابس البالية أكدت أنها كانت تعمل عند العائلات الغنية كخادمة وبعد أن تدهورت صحتها خاصة وأنها تعيش وحيدة، لم تنسها هذه العائلات بالعطف عليها والتصدق لها بملابس أبنائها القديمة والتي لا يرغبون في لبسها لتعيد بيعها.

هي حالات كثيرة مشابهة لهذه المرأة وإن اختلفن في بيع نوع السلع إلا أن هدفهن مشترك وهو العودة بمصروف ولو كان ضئيلا لسد حاجتهن من أكل يفطرن عليه بعد صوم يومهن وهن تحت حرارة الشمس وعرضة لغبار الرصيف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • سارة

    الى (هيام قسنطينة) ماشي انتي تتنعنعي واجي مع تالي تعطينا رايك في هاذ النساء مساكن.موحال داهم للخير للطروطوار باش ابيعو واش لقاو. الله غالب اعليهم .تبقى خدمة شريفة وحلال خير من تمد يدها ولا دير شي حاجة ما ترديش ربي.او زيد لوكان جاو رجال تع دورك كيما ارجال زمان ابيع قشو باش ولادو ما يحتجوش مرا ما تخرج من دارها حنونة ماكاش ليتحب الميزيريةOKKK????

  • بدون اسم

    المراة تسترجل لما يتخلى رجل عن دوره كي دور عليك دنيا لاقدر الله تعرفين حينها مامعنى هيام

  • fatah

    الجزائر اغنی بلاد وشعبها افقر فقیر این حقهم فی البترول والغاز الی الخ....حسبنا الله ونعم الوکیل وین وصل الشعب النساء کبیرات فی السن بدل ان یمکتن فی بیوتهن معززات بتعبن لاجل القلیل من النقود قلبی یوجعنی ماعند ی مانقو ل سوی حسبنا الله ونعم الوکیل فی سراقین لبلاد ومجوعین الشعب مزیه کاین الموت اه اه اه

  • هيام

    تجدهن في كل مكان... سبحان الله استرجلت المراْة حتى اصبحت تزاحم الرجل على الارصفة...... سياتي اليوم ويطالب فيه الرجل المساواة مع المراْةفي مجتمعنا

  • Salim

    الفقر والعوز في بلد الموز

  • شاوي حر

    هذا افضل و اشرف من ان تفعل شيئ يغضب الله الكثير من النساء الشريفات مجبرات على العمل من اجل العيش لها و لاطفالها الله غالب كما يقال اعانهم الله في العيش الحلال