-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نسرين.. جندية القذافي ذات الـ 19 سنة تعترف بقتل 11 سجينا من الثوار

الشروق أونلاين
  • 20800
  • 14
نسرين.. جندية القذافي ذات الـ 19 سنة تعترف بقتل 11 سجينا من الثوار
جلادة القذافي على يمين الصورة وهي نائمة في المستشفى تنتظر القصاص

اعترفت إحدى مجندات القذافي، بأنها أعدمت 11 سجينا من أفراد القوات المعارضة للعقيد الليبي المطارد بعد اعتقالهم، وقالت بأنها فعلت ذلك تحت التهديد وهي الآن في قبضة الثوار وتحت حراسة مشددة مكبلة على سرير مستشفى معيتيقة العسكري بطرابلس في انتظار العدالة.

  • وقالت نسرين منصور فرجاني (19 عاما)في مقابلة لها أمس مع صحيفة “ذا ديلي ميل” البريطانية ، بانها أنهت حياة السجناء الـ 11 رميا بالرصاص .
  •  وقالت-حسب ما نقلته صحيفة البيان -: قتلت السجين الأول، ومن ثم أحضروا السجين الثاني الذي بدى مصدوما لرؤية جثة زميله على الأرض، فأطلقت عليه النار هو الآخر على بعد متر واحد تقريباً.
  • وأردفت  نسرين قائلة بان علامات الضرب والتعذيب كانت بادية على المساجين، بل أن بعضهم ضرب أمامها، وتابعت أنها لا تتذكر وجوههم ولكن أعمارهم كانت تتراوح بين الـ19 و25 سنة
  • وأكدت نسرين للصحيفة أنها أعدمت المساجين تحت التهديد، حيث خيرها كبار العسكريين بين قتل المساجين أو الموت.
  • وقالت أن “بعض الثوار يتفهمون وضعي خاصة وأني كنت مجبرة على قتل الثوار تحت تهديد السلاح ولكن بعضهم الآخر غاضب “و لا أعرف ماذا سيحدث لي الآن “.
  • وعن الحادثة أوضحت نسرين أنه تم جلبها إلى بناية في طرابلس ومنحت بندقية من نوع AK47، وكانت تحت حراسة جندية سوداء البشرة وثلاثة متطوعين في صفوف القذافي مسلحين ببنادق أيضا، وكان السجناء مكبلين تحت شجرة في الخارج، ويتم إدخالهم إلى الغرفة واحداً تلوى الآخر.
  • وتابعت، في بادئ الأمر أجهشت بالبكاء ورفضت إطلاق النار، ولكن أحد المسلحين قال أنه علي تنفيذ الأوامر وإلا سأقتل”.
  • فما كان علي إلا إدارة وجهي إلى الخلف وإطلاق النار.  لقد قتلت 10 أو 11 على مدى ثلاثة ايام، دون أن أعلم أي ذنب اقترفوا.
  • وأشارت ذات الصحيفة الى أن قتل النساء للرجال في ليبيا إهانة كبيرة فهناك مثل ليبي يقول فيما معناه “قص رقبتي ولا تحضر امرأة لتطعنني خلف ظهري” ، ويتعمد رجال القذافي بإحضار المجندات لقتل الثوار لتكون آخر إهانة لهم. 
  • ونسرين اليوم في قبضة الثوار الذين يشفقون عليها خاصة وأن والدتها المطلقة تعالج من سرطان الحنجرة في تونس وكون والدها مقعداً على الكرسي المتحرك.
  • نسرين هربت في نهاية المطاف من خلال القفز من نافذة الغرفة في الطابق الثاني حيث نفذت عمليات القتل. ورغم تعرضها لجروح وإصابات من جراء سقوطها من جهة واصطدامها بشاحنة من جهة اخرى تمكنت من الخروج من المجمع، فالتقت بالمناهضين لنظام القذافي أخذوها إلى مسجد مجاور حيث اسعفوها وأعطوها المياه ومن ثم أحضروها إلى المستشفى العسكري .
  • وقال أحد الحراس المتواجدين خارج غرفة نسرين أنهم هناك لحمايتها أكثر من مجرد منعها من الهروب، ولكنهم يؤكدون على أن العدالة ستطبق على مرتكبى الجرائم فى حق الشعب.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    النضا فة من ايمان ولواسخ من الشيطان قذافيى شيطان يا ثووار نضيفوى ليبيا منا الواسخ

  • samir05

    ان الله غفور رحيم

  • abdallah

    يا خاوتي قبل ان تحاكمونها يجب معرفت سبب ارتكابها الجريمة ادا كان هدا صحيح

  • moha215

    -تقتلون بعضكم البعض و أنتم لا تعلمون.

  • بو عرابن

    ياقاتل الروح وين تروح
    ايتها المجرمة كان لك ان تموتي أفضل مما اقترفتيه
    من قتل مؤمنا متعمدا فكأنما قتل الناس جميعا
    يوم القيامة كيف يكون جوابك يا قاتلة الروح
    اللعنة على كل قاتل نفس بدون حكم من أحكام الله تعالى
    من الموبفات السبع قاتل النفس ظلما

  • خالد

    جزائك الموت لعنك الله يا مجرمة كنت تفضلين الموت على قتل 11 رجل

  • daoued

    لايوجد فرقا بينها وبين هؤلء الذين يطلقون علىانفسهم اسم الثوار

  • swahli

    ma tghorak l mra ida bkate b dam36a rgiga li darou chitan f 3am tdirou hiya f dkika

  • أبو دليل

    هذه الحكاية تشبه المسلسلات المصرية.
    هل يريد الناتو وعلى رأسه الأمريكان وبريطانيا ينسوننا بما حدث في أبوغريب في العراق وأن يقنعونا بان التعذيب والإذلال ليسا حالة شاذة خاصة بالغرب وحده بل يحدثان بين العرب أنفسهم!!!
    يا أهل ليبيا اتقوا الله في أنفسكم لقد أسقطتم عذريتكم وعذرية العرب للمرة الستين دون أن تصرخوا أو تهتزوأ أو يرعبكم مرأى الدماءز
    كفوا عن هذه الأكاذيب وإن كان القذافي مستبدا ومتجبرا فقد سقط. فمن يؤمن بالقذافي فالقذافي مات ومن يؤمن بالله فهو حي لا يموت!! دعوا الله يجازيه .

  • milas

    الكل سيتحجج انه كان مجبرا تحت طائلة التهديد حتى عبد الجليل نفسهة؟؟؟؟؟؟؟

  • abdelouahab

    لقد رأيناها في المستشفى جريحة إثر رمية قناص فوق سطح بيتها كانت تريد إخفاء بندقية لا أقل ولاأكثر أما كونها قتلت واعترفت فمن هو في مكانها الآن يقول أنا هو من قتل عبد الفتاح يونس

  • اسماء

    الله يحفضنا كانت قادرة تقبل تموت هيا و لا تقتل جماعة متعرفش حتى واش دارو هي ميتة ميتة لكن العدالة تاخذ بحق انشاء الله

  • بدون اسم

    on doit te faire la même chose pour que tu comprennes espèce de criminelle il fallait mourir ou te sucider au lieu de tuer un autre être humain

  • نبيل

    تشبه للغماري لا لا ميمونة هههههههههههه