-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يدخل حيز الخدمة بسيدي بلعباس في جانفي

نظام إنذار من خطر الفيضانات عبر الولايات قريبا

الشروق أونلاين
  • 2907
  • 4
نظام إنذار من خطر الفيضانات عبر الولايات قريبا
الأرشيف

سيكون نظام الإنذار بخطر الفيضانات عمليا في الجزائر لأول مرة، ابتداء من الشهر المقبل بولاية سيدي بلعباس، بسد طابية الوقائي من خطر المياه المتدفقة من الولايات المجاورة على وادي مكرة الذي يهدد عديد البلديات بالولاية، على أن يعمم مستقبلا في مناطق أخرى من ولايات الوطن بعد استكمال الخريطة الوطنية لتحديد مسار الأودية ووضعيتها.

وأوضحت المديرة الولائية للديوان الوطني للتطهير لولاية سيدي بلعباس نجاة عارف، في إطار الزيارة التي نظمها الديوان إلى سد طابية الوقائي من الفيضنات، أن نظام الإنذار النموذجي الذي استفادت منه الولاية يندرج في إطار استراتيجية وزارة الموارد المائية بالتنسيق مع الديوان الوطني للتطهير لوقاية المناطق المهددة بالفيضانات، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، والذي يسمح مستقبلا بتقديم المعلومة في الوقت المحدد وتحديد درجة الخطر. 

كما يقوم نظام الانذار، بحسب الشروحات المقدمة من طرف مسؤولي الديوان الوطني للتطهير، بتسجيل ومراقبة نسبة ارتفاع منسوب المياه بالأودية والسدود وإرسال المعلومات إلى مصالح المراقبة المختصة وكذا تسجيل نسبة التساقط، ما يمكن من اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة قبل حلول كوارث طبيعية على غرار ما حدث سنة 2007 بولاية بلعباس، خاصة أن عديد البلديات بالولاية لا تزال مهددة بخطر فيضان وادي المكرة في أي لحظة، جراء المياه المتدفقة من الولايات المجاورة، كعاصمة ولاية بلعباس وبلديات سيدي لحسن وسيدي خالد ومناطق أخرى. 

ويتكون هذا النظام من معدات تنصب على مستوى سد طابية مربوطة بشبكة إلكترونية لإطلاق إنذارات بقاعة المراقبة، ما سيمكن من اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتجنب أخطار الفيضانات الناجمة عن تدفق مياه وادي مكرة. 

وبحسب ذات المسؤولة، فإن النظام سيعمم في باقي مناطق الوطن المهددة بالفيضانات، وهذا بعد استكمال الخريطة الوطنية لتحديد مسارات الأودية والدراسات المتعلقة بمناطق ارتفاع منسوب المياه، في إطار استرتيجية متكاملة تعتمدها وزارة الموارد المائية والديوان الوطني للتطهير بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي للحد من خطر الفيضانات.

وفي زيارتنا إلى سد طابية الوقائي من الفيضانات الذي تقدر طاقته بـ 25 مليون متر مكعب ويعمل على حماية التجمعات السكنية بسيدي بلعباس من خطر فيضان وادي المكرة الذي يبلغ تدفقه 1200 متر مكعب في الثانية، أكدت المتحدثة أن السد من بين الحواجز المائية المهمة التي أنجزتها الجزائر لجمع مياه الأودية المتدفقة من الولايات المجاورة إلى  ولاية سيدي بلعباس لحمايتها من فيضان وادي مكرة عند ارتفاع معدلات تساقط الأمطار وتسييرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • hydraulique urbain

    الغباء الاصطناعي

  • moh

    اشفقوا على تلك الاودية الجميلة والسياحية البهجاء من تلك القذورات المرمية عليها دون ضمير او مبالات ...فلو كان المكرة المسكين في باريس او برلين لحضي بكل الأحترام و الرعاية عندهم فهناك الحس الراقي والذوق الرفيع والانيق , انه لامر رائع وجميل ان يكون في بلدتك نهر مثل المكرة تراه كل صباح عندما تخرج من بيتك اوتتوضؤ منه للصلاة

  • adam

    allah ydjib allkhir inchallah

  • Fatson42

    عوض إنجاز سدود لجمع الكميات الهائلة الضائعة في السبخة و بناء الوديان على الأقل بوضع الحجارة على حواف الوديان لمنع انجراف التربة و منع توسع الوديان التي تلهم مساكن المواطنين على جوانبها تطل علينا الدولة بنظام إنذار خطر الفيضانات و كأنه تسونامي البحور هنيأ لنا الموت بالإنذار ... لكي الله يا جزائر.