نظام الأسد ينحر7 سوريين يوم العيد
اعتقلت السلطات السورية فجر الأمس، بدمشق، المعارض السوري مصطفى رستم، بعد اختياره عضوا في المجلس الوطني الانتقالي السوري، قبل أيام، ونقلت بعض المصادر أن سبب الاعتقال هو ملاحقة الأمن السوري لأعضاء هذا المجلس.
-
وأكدت بعض المصادر أن المعارضة تتهم السلطات السورية باعتقال مصطفى رستم، وعدد من الناشطين والحقوقيين، على خلفية تصريحات وشهادات أدلوا بها لوسائل إعلام دولية حول الجرائم التي ترتكب في حق المدنيين، حيث شهدت الساحة اعتقال عدد كبير منهم مؤخرا، وقتل آخرين، وكانت الشروق قد أجرت حوارا مع مصطفى رستم، قبل ثلاثة أيام، تحدث فيه عن المجلس الانتقالي، أهدافه، وماهيته، وكذا عن الشخصيات التي احتواها بيانه الأول، إضافة إلى الوضع في سوريا، وقال إن المجلس مكسب للثورة السورية وسيوصل صوتها الحقيقي النظيف للخارج دون تشويه من الإعلام الرسمي السوري أو من وسائل أعلام أخرى.
-
يحدث هذا بعد تشكيل مجلس وطني انتقالي في أنقرة، من قبل المعارضة السورية، يتكون من 94 عضوا، نصفهم من الداخل والنصف الثاني من الخارج، يترأسه المعارض البارز برهان غليون، وسط تحفظات من المعارضة السورية نفسها، وتفاجأ تنسيقيات الثورة في الداخل به، ووسط تساؤلات عن الدور التركي في هذا المجلس وفي عمله مستقبلا، كما أثار ضجة بين أعضاء المعارضة في الخارج خاصة الأسماء التي وجدت نفسها أعضاء مؤسسين للمجلس دون أن تستشار حتى.
-
وفي سياق متصل أحصت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا، حتى الآن 3100 شهيدا منذ 15 مارس الماضي، تاريخ اندلاع الانتفاضة السورية، وآلاف المعتقلين والفارين وكذا آلاف المفقودين.