نفذنا 50 عملية بعد الفيتو المزدوج في مجلس الأمن
أكد العقيد عارف حمود عضو المجلس العسكري للجيش السوري الحر، أن الجيش السوري الحر الذي انشق عن النظام السوري، قام بـ50 عملية على مناطق ومقرات لوحدات الأمن والجيش السوري مباشرة بعد الإعلان عن فشل مجلس الأمن في إصدار قرار يدين النظام السوري.
وقال حمود إن المجتمع الدولي بعدم قدرته على حل الأزمة السورية، يجبر المجلس العسكري، أكثر من أي وقت مضى للدفاع عن الجيش الحر والشعب السوري الأعزل، مضيفا أن وحدات الجيش الحر مستمرة في عملها في الدفاع عن النفس، وقامت في اليومين الماضيين وبعد إعلان مجلس الأمن فشله في إصدار قرار ضد نظام بشار الأسد، بالهجوم على 50 عملية استهدفت مراكز الأمن ووحدات الجيش التي تحاصر بعض الأحياء والمدن، وأكد أن بعد هذا الفشل الذي تبع الفشل العربي قبله، أصبحت الأهداف مفتوحة وكل “ما يمد بصلة للأمن أو الجيش فهو هدف مشروع لنا”.
وأوضح المتحدث أن الجيش وكل السوريين انتظروا عاما بكامله الحل العربي، ثم مجلس الأمن، لكن هذا الأخير أعطى البطاقة الخضراء للأسد لارتكاب المزيد من الجرائم، وعن موقف روسيا والصين السبت، في مجلس الأمن، فقد أوضح المتحدث أنهم لم يتفاجؤوا كثيرا بهذا الفشل، لأن روسيا منذ بداية الثورة السورية وهي تضع ترهن مصالحها مع أشخاص بدل الشعوب، بالرغم من أنها متأكدة من أن بشار الأسد فاقد لشرعيته بين شعبه وهو راحل وهي تقف موقفا مخزيا ومخجلا تجاه شعب سوريا، وقال حمود إن المشروع الذي طرح أمام مجلس الأمن لم يكن يرضي السوريين أصلا، ولم يراهنوا عليه، مضيفا أن روسيا تكرر اليوم موقف الاتحاد السوفياتي في الثمانينيات تجاه مجزرة حماه، حين شاركوا نظام حافظ الأسد في ارتكاب المجزرة.
وعن مجزرة حمص التي وقعت ليلة الجمعة إلى السبت، فقد أكد المتحدث أنهم سجلوا مقتل أكثر من 400 شخص، أغلبهم نساء وأطفال، وأن جيش الأسد قام بقصف الأحياء في حمص بأكثر من 300 قذيفة مدفعية، استهدفت السوريين من كل الاتجاهات.