-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ملامح أزمة وطنية في قطاع الدواجن تلوح في الأفق

نفوق مفاجئ لـ 300 ألف دجاجة يحيّر المربين والبياطرة بسطيف

الشروق أونلاين
  • 3927
  • 3
نفوق مفاجئ لـ 300 ألف دجاجة يحيّر المربين والبياطرة بسطيف
الأرشيف
خسارة فادحة تكدها المربون

دخل مربو الدواجن ببلديات شرق ولاية سطيف في أزمة حقيقية بسبب النفوق المحير للدجاج الذي بدأ يتساقط كالذباب مخلفا خسائر معتبرة وسط الفلاحين، قدّرتها مصادر “الشروق” إلى غاية مساء السبت بنفوق أكثر من 300 ألف دجاجة.

هذه الكارثة التي بدأت تبسط ذراعيها بعاصمة الهضاب، زرعت الرعب في نفوس المربين الذي يتفاجؤون كل صبيحة بمشاهد مفزعة للدجاج الميت في مستودعاتهم، كما حصل لمربّ من منطقة التلة أحصى أمس قرابة 5000 دجاجة نافقة. فالدجاج يموت بالآلاف يوميا والمربون يتحدثون عن خسائر بالملايير، خاصة أن الرقم في تزايد مستمر وفي كل صبيحة يحيلون كميات هائلة على المحرقة، في الوقت الذي تضاربت الآراء حول سبب هذه الكارثة ونوعية المرض الذي أصاب الدجاج الأبيض والأحمر على حد سواء. فالبعض يتحدث عن أنفلونزا وآخرون عن داء نيوكاسل أو طاعون الدجاج بينما لم يجد الأغلبية تفسيرا لظاهرة نفوق الدجاج التي أصابت إلى حد الساعة العديد من البلديات مثل بلدية حمام السخنة والتلة وبازر سكرة وما جاورها وبدأت تهدد بلدية الطاية المعروفة وطنيا بإنتاج الدواجن. وبالرغم من الإجراءات التي اتخذها الفلاحون والأدوية والتطعيمات المستعملة إلا أن الداء لا يزال يفتك بالدجاج في مختلف المستودعات.

وأما بالنسبة إلى البياطرة الذين اتصلنا بهم فالأمر لا يزال غامضا والمرض لم يشخص بعد ولا يمكن الفصل في طبيعته، إلا بعد إجراء التحاليل المخبرية، ويكون ذلك بأخذ عينة إلى العاصمة ثم إلى المخابر الفرنسية لتحديد طبيعة الداء، وهي العملية التي تستغرق على الأقل 20 يوما. ما يعني أن قطاع الدواجن في سطيف قد دخل في أزمة بدأت تتسع دائرتها ويرشحها البعض لتتحول إلى أزمة وطنية بالنظر إلى الانتشار السريع للمرض الذي فتك بالدجاج بشكل مفزع.

وقد زاد هذا في لهيب أسعار اللحوم البيضاء التي بلغت في السوق سعر 400 دج للكيلوغرام في المنطقة، حيث اختل الميزان التجاري بنقص العرض وزيادة الطلب. ولذلك يناشد المربون والبياطرة وزارة الفلاحة التدخل من أجل تشكيل خلية أزمة والنظر في هذا الداء قبل انتقاله إلى باقي الولاية وتحوله إلى وباء وطني. يذكر أن هذا المرض المجهول أعاد إلى الأذهان كارثة الحمى القلاعية التي انطلقت من سطيف وفتكت بالأبقار سنة 2014 وخلفت خسائر معتبرة وسط الفلاحين عبر مختلف الولايات. وإذا كانت الأمور لا تزال غامضة بالنسبة إلى الداء الذي أصاب الدجاج فالمؤكد في هذه الكارثة أن الضر مس المربين وهم الآن يصرخون: هل من مغيث ؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • RETARD

    بولي روتي و لا مرقاز الجاج و خلاص و انتم اتكسرونا رصنا بالجاج و ليكن في علمكم هناك شخص في الجزائر خبير في الدجاج و معروف بكلمة تكلي الجاج يا صالوبري

  • خالد

    الله لا تخلي دجاجة حية ان شاء الله
    هذا الغلاء غير المبرر 400 دج للكيلوغرام والناس حكمتها اللهفة على كل شيء لو كان الكيلوغرام 4000 دج يشرو، وين رانا رايحين بهاذ العقلية.
    الزوالي عاد الكاركاس انتاع الدجاج مايلحقش عليه بسبب هاذو الناس.
    السمك غالي يشرو، السيارة سومتها زايدة ب 100 مليون سنتيم على السعر القديم وهكداك ويشرو، ما فهمنا والو في هذا الناس، ومن بعد يقلك كل شئ غالي. اوراكم انتوما اللي طلعوا في السعر.

  • Transporteur

    خذ عينة إلى العاصمة ثم إلى المخابر الفرنسية لتحديد طبيعة الداء، وهي العملية التي تستغرق على الأقل 20 يوما.
    ما فائدة مخابرنا؟ هل المخبري وظيفته اخذ العينات فقط؟ Transport