نقابة الأئمة تشرع في جولة جديدة من المفاوضات مع الوزارة
كشف رئيس نقابة الأئمة وموظفي الشؤون الدينية الشيخ جلول حجيمي عن استئناف النقابة لمفاوضاتها مع وزارة الشؤون الدينية بخصوص لائحة المطالب المرفوعة إليها سواء الاجتماعية أو المهنية، مؤكدا أن الاحتجاج سيؤخر إلى ما بعد المفاوضات، وما ستسفر عنه من نتائج، سيتم الكشف عنها من الجانبين وبصفة مشتركة.
وقال الشيخ حجيمي أمس في تصريح لـ”الشروق” على هامش يوم دراسي حول “دور الأسرة والمسجد في حماية الطفولة”، احتضنته دار الإمام، إن النقابة شرعت في جولة جديدة من جلسات الحوار والمفاوضات مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عقب عودة الوزير محمد عيسى من البقاع المقدسة، حيث سيتم استكمال مناقشة لائحة المطالب والانشغالات المرفوعة للوزارة الوصية “حوالي 47 مطلبا” تهدف في مجملها لتحسين وضعية مستخدمي الشؤون الدينية والأوقاف على غرار بقية موظفي القطاعات الأخرى، وعلى رأسها إعادة النظر في شبكة الأجور والنظام التعويضي.
وقال حجيمي إن الأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية لديهم الحق في الدفاع عن حقوقهم بكل الوسائل والأساليب القانونية والشرعية، بعيدا عن العنف والفوضى، مضيفا ” نحن لا نملك فكرة صدام أو بسط نفوذ أو نمارس ما فعله غيرنا من قبلنا، بل نحن نسعى للحفاظ على أمن واستقرار البلاد، وسيكون احتجاجنا – إن لم تستجب الوزارة لمطالبنا – ليس بالإضراب عن أداء الصلاة في المساجد، وإنما من خلال كل الوسائل المتاحة”.
وبالمناسبة استنكر رئيس نقابة الأئمة ما يتعرض له أعوان الشرطة من اعتداءات وما يواجهونه من إرهاق وتعب في غرداية وفي ولايات أخرى، مؤكدا أن هؤلاء “المنتفضين” من أبناء المجتمع حيث ساهموا في حفظ أمنه واستقراره، متسائلا: “كيف يعتدى عليهم وليس بإمكانهم الدفاع عن أنفسهم؟”، مؤكدا أنه لا يدعو الشرطة لاستعمال العنف أو التعذيب، كما لا يدعو الشعب للتعدي عليهم بالضرب والسب والشتم وتحطيم الممتلكات، داعيا مؤسسة الشرطة للقيام بدور فعال لحفظ كرامة المواطن، وأن على هذا الأخير أن يلتزم حدوده.