نقابة “بريد الجزائر” تعود بعد 8 سنوات من حلّها
وصلت تحضيرات المؤتمر التجديدي لنقابة مؤسسة “بريد الجزائر” إلى مرحلتها النهائية، بعد استكمال عمليات انتخاب المندوبين المعنيين عبر 58 ولاية، لتكون الشريك الاجتماعي المباشر والرسمي لنحو 30 ألف عامل تحت لواء فدرالية عمال القطاع، وذلك بعد أكثر من 8 سنوات من حلها.
وأوضح الأمين العام لفدرالية عمال قطاع البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، محمد بوروبة، في تصريح لـ”الشروق” أن الإشكال القضائي المرتبط بنقابة مؤسسة بريد الجزائر قد تم حلّه نهائيا قبل عدة أسابيع، بعد أن تم تكليف محام بتولى إنهاء الإشكالات القضائية المرتبطة بهذه النقابة.
وعقب ذلك، يشرح بوروبة، راسل الأمين العام للمركزية النقابية، عمار تاقجوت كل الولايات للموافاة بعدد المنخرطين في كل ولاية، في إطار التحضيرات لعقد المؤتمر التجديدي للنقابة، مشيرا إلى أن عدد ممثلي كل ولاية في المؤتمر (المؤتمرين) جرى تحديده بالنظر إلى عدد المنخرطين في كل ولاية، حيث شملت العملية كافة الولايات الـ58 للبلاد.
وكما هو معلوم، فقد جرى تجميد نقابة مؤسسة “بريد الجزائر” في عهد وزيرة القطاع السابقة هدى إيمان فرعون عام 2017، وبقيت المؤسسة التي تضم أكثر من 30 ألف عامل من دون شريك اجتماعي، ما تسبب حسب عمال بريد الجزائر في غياب مفاوض مباشر باسمهم في عديد الملفات والقضايا المهنية والاجتماعية التي تعنيهم.
وأسفرت العملية، وفق بوروبة، على انتخاب 220 مندوب يمثلون 58 ولاية استعدادا لعقد المؤتمر التجديدي للنقابة، مشيرا إلى أن تاريخ وموعد عقده يبقى مسألة وقت لا غير، حيث سيتم النظر في الأمر مع وزير القطاع لتحديد موعد مناسب لتنظيمه، مشيرا إلى أن المؤتمر سيحضره أيضا أمين عام المركزية النقابية وإدارة مؤسسة بريد الجزائر.
وعلق بالقول “النقابة الجديدة ستكون بمثابة الشريك الاجتماعي الذي سيمثل نحو 30 ألف عامل في مؤسسة بريد الجزائر وطبعا تحت لواء الفدرالية الوطنية لعمال القطاع بعد غياب استمر لأكثر من 8 سنوات”.