“نقول لغول.. أنت لست غول تركيا وقد خرجت من دائرة الإسلاميين”
ربط الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، حملاوي عكوشي، أمس، قرار المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة بمدى استجابة السلطات لتوصيات اللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات، المرفوعة عقب تشريعيات العاشر ماي الماضي، وكذا الموافقة على مطلب دمج ذات اللجنة لمراقبة الانتخابات بلجنة الإشراف القضائي على الانتخابات مع رفع تعداد القضاة.
وقال المتحدث “الجزائريون يريدون الخروج من شرنقة الأزمات، لكنهم يريدون مؤشرات حقيقية للنزاهة”، واستغرب الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، خلال الندوة الفكرية المنتظمة كل يوم سبت، غياب الحكومة عن مهمة قمع الغش في رمضان، كما اعتبر أن البرلمان الجديد نصب نفسه وذهب لعطلة تاركا وراءه المواطن يحترق بلهيب الأسعار وضعف القدرة الشرائية، مضيفا “حتى قفة رمضان تتعرض للسرقة ولا توزع في وقتها”.
واعتبر عكوشي أن الفساد ضرب أطنابه، وأن هناك حرب شوارع بالسيوف بسب انتشار الجريمة في المناطق الحضرية، وأضاف “الأمن لا يواجه من يحتلون أماكن بطرق غير قانونية”، وأفاد المتحدث أن هناك تقارير أمنية تشير لاحتمال حصول انتفاضات عبر الولايات في حال توزيع السكنات، وهو ما جعل السلطات تتخوف من عمليات توزيع السكنات للمستفيدين.
وعن مطالبة فرنسا بممتلكات لها في الجزائر، قال عكوشي “فرنسا بنيت بخيرات الجزائر والآن تطالب بممتلكات قالت أنها اشترتها سنة 1963، فنقول لهم ردوا حقوق الجزائريين أولا”، مستغربا اعتراف فرنسا بهلوكوست 13 ألف يهودي وتجاهلها لهلوكوست قرابة 8 ملايين جزائري زهقت أرواحهم إبان الاحتلال”.
وبخصوص مصير تكتل الجزائر الخضراء عقب انشقاق غول عن حركة مجتمع السلم، قال المتحدث أن التكتل متواصل ومفتوح لكل من حزبي جاب الله ومناصرة، وأضاف “الإخوة في حمس خرجوا منتصرين من مؤامرة تحطيم الحزب، ونقول لغول لست غول تركيا، وقد أخرجت نفسك من دائرة الإسلاميين، وندعو بقية الإسلاميين للدخول بقائمة موحدة ضد السلطة التي فعلت ما فعلته بـ”حمس” لضمان حكومة ليس للإسلاميين وجود فيها”.