نقوم بعمل جبار لتعبئة 6 ألاف مالي مقيم ببوركينافاسو لمساندة المنتخب
كشف المكلف بالرياضة لدى السفارة المالية بواغادوغو سيلا سوايدو، أمس للشروق أن السفارة تحاول تعبئة الجالية المالية المقيمة في مختلف مدن بوركينافاسو، من أجل التنقل إلى ملعب 4 أوت مساء الأحد القادم لحضور مواجهة المنتخب الوطني لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2014، حيث أسست لجنة خاصة بذلك، وقال سوايدو”السلطات المالية مهتمة كثيرا بمباراة منتخبنا أمام الجزائر يوم الأحد القادم، لذلك نحاول توفير كل الإمكانيات لاجتياز عقبة منتخب الجزائر، ومن أهم الأمور التي ركزنا عليها في هذه المباراة هو الجمهور، الذي يعد اللاعب رقم 12″، مضيفا “أشرف حاليا على لجنة نحاول من خلالها تعبئة الجالية المالية المقيمة في بوركينافاسو، والتي تتمركز في المدن الكبرى، مثل غاوا وجيبو وواغادوغو وبوب، التي تحتوي أكبر عدد من الماليين الذين يمارسون مهنا مختلفة، خاصة النجارة، نظرا للثروة الغابية الكبيرة التي تتوفر عليها بوركينافاسو إلى جانب التجارة”.
ومن ناحية أخرى، أعرب محدثنا عن حسرته من الوضع المؤسف الذي تمر به بلاده، والذي سيؤثر على تنقل المشجعين الماليين إلى واغادوغو، وقال
“مؤسف جدا ما تعانيه مالي في الفترة الأخيرة من اضطرابات، ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى نقل المباراة لبوركينافاسو”، وأضاف “هذا سيؤثر دون شك على تنقل الماليين إلى واغادوغو لانشغالهم بمصير البلاد”.
سنفتح أبواب الملعب أمام البوركينابيين مجانا لمساندتنا
ويترقب الماليون دعما جماهيريا من المواطنين البوركينابيين، حيث تطرق محدثنا إلى العلاقة المتميزة بين البلدين، حيث قال إن رئيس الجمهورية البوركينابية كثيرا ما دعم كرة القدم المالية، سواء تعلق الأمر بالمنتخب أو الأندية، من خلال دورات كروية رسمية تنظم في بوركينافاسو، وقال”حسن علاقتنا مع البوركينابيين بلغ إلى حد شراءهم تذاكر دخول الملعب للماليين في العديد من المناسبات، وإضافة إلى الجالية المالية التي نتمنى دعمها لنا خلال المباراة أمام الجزائر، فإننا ننتظر أيضا مساندة من البوركينابيين، ونحن ندرس حاليا فتح أبواب الملعب لهم للدخول مجانا”.
وكشف المتحدث أيضا بأن “رئيس جمهورية بوركينافاسو، يحب كثيرا مالي، ومن المرتقب أن يوصي بشراء تذاكر مباراة الأحد لتوفير الدعم لنا”.
أتكهن بفوز الجزائر، وأنا معجب بفرقاني، بلومي، عصاد ومرزقان
وأظهر سيلا سوايدو احتراما لا محدود للمنتخب الوطني، إلى درجة أنه تكهن بفوز الخضر على مالي، كما لم يخف إعجابه بلاعبي المنتخب الوطني لمونديال1982، وقال “أنا من المعجبين كثيرا بمنتخبكم الوطني لكأس العالم التي جرت في اسبانيا عام 1982، وأعتبر لاعبين مثل علي فرقاني ومرزقان وبلومي وعصاد أباطرة في كرة القدم”.