نواب “يفتشون” الصالون الدولي للسيارات
قررت لجنة المالية بالبرلمان تنظيم زيارة خاصة، اليوم إلى الصالون الدولي للسيارات بالجزائر ، للاطلاع عن قرب بالأمور القانونية المتعلقة بسوق السيارات وقضية الإستيراد ، فضلا عن تفقد سيارة “سامبول” الجزائرية.
يبدو أن نزول سيارة سامبول الجزائرية لأول مرة في الصالون الدولي لسيارات أثار اهتمام اللجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني، التي قررت تنظيم زيارة لتفقد المعرض والنزول إلى الميدان للإطلاع على حقيقة سوق السيارات وإيجاد إجابات بخصوص دفتر الشروط الخاص بممارسة نشاط وكيل سيارات معتمد، والتي قال عنها وزير الصناعة عبد السلام بوشوراب أنه سيكون جاهزا خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة على أكثر تقدير.
وفي هذا الإطار، أكد برابح زبار رئيس لجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني لـ”الشروق” أمس، أن هذه الزيارة الميدانية لمعرض السيارات، ستكون فرصة للجنة المالية لإطلاع عن قرب على سوق السيارات الذي ميزه هذه السنة نزول سيارة رونو سامبول الجزائرية، والتي ينتظر أن تكون آلية من آليات الدفع بالاقتصاد الوطني، فضلا عن معرفة كل الأمور التي تندرج ضمن إطار استراتيجية الحكومة في العمل على تطوير الصناعة الميكانيكية.
من جهة أخرى، ينتظر أن تصيغ لجنة المالية خلال تفقدها أجنحة الوكلاء المعتمدين تقرير حول المعطيات الخاصة بأسعار المركبات، خاصة وأن هذه الأخيرة ارتفعت بشكل غير مسبوق وباتت رغم التخفيضات والعروض التي يرافع لصالحها الوكلاء أغلى في الصالون عن خارجه، خاصة سيارة سامبول الجزائرية التي رغم إعلان الشركة عن تخفيضات لصالحها، إلا أن سعر بيعها بلغ 139 مليون سنتيم.
وزير الصناعة عبد السلام بوشوراب، كان قد صرح خلال زيارته للمعرض أن الوكلاء أحرار في تحديد الأسعار، مؤكدا في نفس الوقت أن دفتر الشروط الخاص بالوكلاء المعتمدين لا يضبط أسعارا، لاسيما وأن السوق حرة وتحكمها قاعدة العرض والطلب.