نيران صديقة في بيت البوركينابيين
كشفت مصادر حسنة الإطلاع أن رفقاء المهاجم البوركينابي أريستيد بانسي صبوا جام غضبهم على مسؤولي الاتحاد البوركينابي لكرة القدم الذي أقدم على الحجز للوفد بفندق “الورود” في البليدة، وحتى إن كان الفندق يوفر للاعبين جميع ظروف الراحة ويقدم خدمات جيدة بعد أن تم افتتاحه مؤخرا، إلا أن لاعبي المنتخب البوركينابي تذمروا من تواجد عدد كبير من الأنصار في أرجاء الفندق طوال الليلتين اللتين قضوهما في هذا الفندق ما أثر على تركيزهم تحسبا للقاء الأربعاء.
وذكرت ذات المصادر أن اللاعبين اجتمعوا بمسؤولي الاتحاد البوركينابي الذين رافقوهم وكشفوا لهم علانية عن امتعاضهم من الحجز في البليدة عوض الحجز في فندق آخر يكون في منطقة هادئة ويسمح بالتركيز الجيد لهذه المباراة المصيرية ووجهوا لهم انتقادات لاذعة بعد ما فشلوا في توفير إقامة تضمن التواجد بعيدا عن أعين الأنصار والفضوليين.
وحتى مدرب المنتخب البوركينابي بول بوت حسب ذات المصادر أبدى إمتعاضه من مسؤولي الاتحاد البوركينابي وأوضح لهم أنهم لم يوفقوا في إختيار مكان الإقامة ولم يدرسوا جيدا إمكانية التأثير عليهم من طرف الأنصار، وقال بوت أنه كان من المفروض أن يتم الحجز في العاصمة أو مدينة بعيدة نوعا ما عن مكان احتضان اللقاء، وحتى إن حاول مسؤولو الاتحاد البوركينابي التقليل من الضجة التي أحدثها الأنصار خارج الفندق، معللين ذلك بأنهم اختاروه لقربه من الملعب ومكان التدريبات، إلا أن ذلك لم يقنع اللاعبين والمدرب بول بوت الذين عاشوا ليلة بيضاء أمس الأول بعد ما أقدم المئات من الأنصار على محاصرة فندق الورود مقر إقامة المنتخب البوركينابي، مرددين العديد من الأهازيج فضلا عن تشغيلهم منبهات السيارات وإشعالهم المفرقعات، وحاولت عناصر الأمن التدخل لتفريق الأنصار حتى لا يؤثروا على المنافس، إلا أن منبهات السيارات التي كانت تنبعث من كل حدب وصوب جعلت عناصر المنتخب البوركينابي حسب مصادرنا، تجد بعض الصعوبات في التركيز وتذمرت كثيرا من قضاء الأنصار ليلة بيضاء أمام الفندق قبل أن تتمكن قوات الأمن من تفريق الأنصار في حدود الساعة الثالثة فجرا.