-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نيروز العجم احتفالا بسقوط عرب الفصول الأربعة

حبيب راشدين
  • 5510
  • 17
نيروز العجم احتفالا بسقوط عرب الفصول الأربعة

في اللحظة التي تحول فيها ربيع العرب المغشوش إلى شتاء قاتل للعرب بالكيميائي في الشام، أطلق سراح نيرون الأعاجم قي ديار بكر، يعد الأكراد بإمارة على الشام بعد إمارتهم بكردستان، لأن ساعة نقل الوصاية على العرب لأبناء ملتهم من الأعاجم الفرس والتورانيين تحتاج إلى تهدئة الأكراد، وتيئيس الفلسطينيين، وطمأنة العبرانيين، وحمل المخدوعين من العرب على تفكيك حروف هويتهم.

 

أول أيام الربيع كان هذا العام حافلا بالأحداث التي تنعي في مجملها جثمان كيان اسمه العالم العربي في مشارق الأرض ومغاربها، وتعلن نهاية ما سمي بالربيع العربي الذي تحول إلى شتاء، وبداية نيروز الأعاجم من المسلمين، بعد أن هيأ لهم علوج الغرب فرصة الانقضاض مجددا على ما بقي من آثار المسلمين من العرب، ليكون سقوط ثالث عاصمة للخلافة الإسلامية دمشق بأيدي المجانين من العرب، بعد إسقاط القشتاليين لغرناطة والأندلس، وإسقاط المسيحيين الجدد لبغداد.

عام شم النسيم في نيروز الأعاجم 

فقد كان يوم الخميس، أول أيام الربيع، نهاية لأسبوع حافل بالأحداث، استعدنا فيه بمرارة الذكرى العاشرة لسقوط بغداد، وسط حالة من اللامبالاة بالحدث الجلل، ونحن منشغلون بمتابعة صور تفكك حواضر الشام، وعاصمة الخلافة الأموية، وقد ودعنا بين الحدثين نصف جغرافية السودان، وعشنا تفاصيل عدوانين مدمرين من دولة الصهاينة على لبنان وغزة، ونتابع منذ عامين فصول ربيع مزور مغشوش انقلب إلى شتاء مستديم، نراه يلحق ما بقي من كبريات الحواضر العربية في شمال أفريقيا بخارطة الفوضى الخلاقة التي ابتدعتها إدارة بوش، وتنفذها بكفاءة إدارة أوباما التي زارنا زعيمها في يوم نيروز الأعاجم، ليقول لبقايا الفلسطينيين: لا سبيل لإعادة تحريك المفاوضات حول حل الدولتين قبل استبعاد الفلسطينيين لشرط تجميد النشاط الاستيطاني، وأنه يتعين على الفلسطينيين أن يجمدوا ابتداء مطالبهم المشروعة كشرط مسبق لإعادة تحريك عملية السلام.

 

بين المشهد العراقي قبل عشر سنوات، ومشهد تفكيك سورية اليوم ثمة أكثر من تقاطع في الشخوص وفي مجمل تفاصيل سيناريو التفكيك المنهجي لدولتين عربيتين، تشكلان بحق البوابة الشرقية للعالم العربي”

 

 

 

 

وفي اللحظة ذاتها التي كان الرئيس الأمريكي ينشط فيها ندوة صحفية بلا موضوع مع رئيس السلطة الفلسطينية، كانت ديار بكر بتركية تحتضن مليونية كردية ضخمة، جمعت لتلقي النبأ العظيم، والاستماع إلى رسالة زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان وهو يدعو فيها الشعب الكردي في تركيا إلى طرح السلاح، والدخول في حوار سلمي مع حكومة أردوغان، وإنهاء حقبة من الصراع المسلح امتدت لقرابة ثلاثة عقود، وقد سهلت الحكومة التركية خروج رسالة أوجلان المعتقل منذ 1999، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة الإرهاب، واستبقت حكومة أردوغان الحدث بمنح الأكراد ما يشبه التعويض بتعيين رئيس كردي لحكومة المعارضة السورية، في شخص عضو مغمور من المعارضة السورية باسطنبول، في سيناريو يذكرنا بما حصل عليه أكراد العراق وشيعتهم قبيل بداية الغزو الأمريكي للعراق. 

بين المشهد العراقي قبل عشر سنوات، ومشهد تفكيك سورية اليوم ثمة أكثر من تقاطع في الشخوص وفي مجمل تفاصيل سيناريو التفكيك المنهجي لدولتين عربيتين، تشكلان بحق البوابة الشرقية للعالم العربي، كانتا طوال ألف سنة أو يزيد ساحتين لحروب متوصلة على قلب العالمين العربي والإسلامي، بدءا بالتاتار والمغول، وانتهاء بإطلالات الفرس الصفويين، والتورانيين العثمانيين، ومصدرهما واحد عند من يعلم كيف نشأت الدولة الفارسية الصفوية من فرقة صوفية تركية. 

 

بين رحى الفرس وطاحونة التورانيين 

السنوات العشر المنصرمة منذ تفكيك العراق واستباحة بغداد، لم تكن أحداثها لتفاجئ النخبة العربية لو أنها كلفت نفسها عناء قراءة تاريخ المنطقة، وتاريخ العرب مع جيرانهم قبل وبعد الفتح الإسلامي، المتهم على يوم الدين عند الأعاجم بإسقط مدائن الفرس وقسطنطينية الروم، حتى لا ننسى أن حملات التاتار والمغول إنما جاءتنا من بوابة إيران، وكانت الأنضول مسارا ومعبرا لحملات الصليبيين على قلب العالم العربي الإسلامي. 

وإذا كانت النخبة العربية لا تقرأ التاريخ، فإن أعداء العرب وخصومهم إنما يستنسخون سياساتهم العدوانية على العرب من مفردات صراع العرب المسلمين مع جيرانهم وأبناء ملتهم من الأعاجم، بإعادة إحياء الأحقاد التاريخية الدفينة للشوفينيات القومية: الفارسية والتورانية على وجه التحديد، والاستعانة بها على إنهاء كيان اسمه العالم العربي حتى وهو في أضعف أحواله. 

   فمن دواعي الاستغراب والتعجب أن الغرب استطاع التعايش مع حالات عدائية مع كثير من القوميات من المسلمين من غير العرب، وتفهم حاجتهم ومطالبهم في بناء كيانات قومية موحدة، فيما ظل يناصب العداء لوحدة العرب، فعل الك مع الفرس في زمن الدولة الصفوية، حين كانت تناصب العداء للخلافة العثمانية، ومع الإيرانيين في زمن البهلويين حين كانت إيران حليفا مؤتمنا للغرب، وقبل بحكومة إسلامية في تركيا هي اليوم عمود من أعمدة النيتو في المنطقة، وهو لا يعادي إيران الشيعية، مع كل ما يدعيه وتدعيه إيران، بدليل أنه منحها العراق على طبق من ذهب، وهو يشتغل اليوم على منح التورانيين الأتراك سورية على طبق من فضة، في عملية نقل للولاية على العالم العربي مع تراجع الدور الوظيفي للكيان الصهيوني، وتنامي الحاجة إلى دركيين من أهل الإقليم.  

زيارة أوباما الأولى للكيان الصهيوني كرئيس نهاية هذا الأسبوع كان لها موضوع واحد: إقناع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بالامتناع عن أية خطوة عسكرية ضد إيران، حتى لا يفسد خطة إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد الذي يريد إعادة إدارة الإقليم العربي بالوكالة للقطبين الإقليميين: التوراني التركي المتسربل بعباءة الإسلام الإخواني، والإيراني المعمم بطاقية الإخفاء الشيعية للأطماع الفارسية الصفوية.

 

دعاة الإمارة ولو على الحجارة

منطق السياسة يمنعنا كعرب من توجيه اللوم، سواء لجيراننا من الأعاجم وهم يقاتلون بكل الوسائل من أجل مصالح دولهم وشعوبهم، حتى لو كان على حساب أخوة لهم في الملة، أو من شجب العدوان الغربي المتواصل على المسلمين من العرب، في سياق دفاع الغرب عن مصالحه، ما دام بعض العرب قد ساهم وأعان خصوم العرب وأعدائهم في جميع الحروب والخصومات التي ساهمت في وقوع العالم العربي تحت السيطرة الغربية، بدءا بانخداع العرب من قبل بوعود المغامر البريطاني لورانس، الذي حول العرب إلى معول لهدم الخلافة العثمانية، وانتهاء بانخداعهم مرة تلو الأخرى بوعود كاذبة، دفعت بهم إلى فتح الأراضي والأجواء العربية للقوات الأمريكية الغربية، وتوليهم تمويل عدوان جديد على سورية بالمال والسلاح والحملات الإعلامية التي تغذي اليوم معركة تدمير سورية بمقاتلين سوريين وعرب ومسلمين، يمنون بإقامة إمارة إسلامية ولو على ما بقي من حجارة الشام، لنستفيق غدا على شام محطم مفكك، يسلم تسليما لحكومة أردوغان، كما سلم العراق من قبل لملالي طهران.

إعادة ترتيب الشرق الأوسط العربي الذي يهدف في المقام الأول إلى اختفاء كيان اسمه العالم العربي بلا رجعة، كان يحتاج إلى تحييد معوقين رئيسيين:

الأول: وضع الملف الفلسطيني في ثلاجة محكمة الإغلاق، بإنهاء النزاع المسلح في غزة بعد أن نجح تفكيك المقاومة في الضفة، وقد وضعوه على السكة في الصفقة الأخيرة بين حماس والكيان الصهيوني بضمانات من إخوان مصر، وإرضاء الكيان الصهيوني بتجميد مسار المفاوضات، ورفع الحرج عنه في ملف الإستطيان.

والثاني: تحييد الملف الكردي الذي نراه ينفذ على مراحل، بدأ مع منح أكراد العراق حصة الأسد من مغانم إسقاط النظام البعثي في العراق، ويتواصل مع منح أكراد سورية مقاما مماثلا، يعد الأكراد في الدول الأربع، تركية وإيران وسورية والعراق، بإخراج مقبول لكيان كردي بعد الانتهاء من وضع ترتيب دائم للشرق الأوسط.

 

أشراط سقوط خيمة العرب

هذا ما يستطيع أي عاقل أن يقرأه بوضوح من المشهد، على الأقل في ترابط أحداثه في العقد المنصرم، وهي قراءة تبقى مجتزأة قاصرة، لا تستشرف الترتيبات التفصيلية للشرق الأوسط الجديد بعد الانتهاء من تفكيك دولتين بحجم العراق وسرية، وإضعاف دولة بحجم مصر، وقد أدخلت مسارا لا متناهٍ من الفتن والأزمات، سوف ينتهي بها في الحد الأدنى إلى موقع الدولة الفاشلة المقتاتة من فتات الدعم الأجنبي، ومن بعض المحسنين من الأشقاء.

“إذا كانت النخبة العربية لا تقرأ التاريخ، فإن أعداء العرب وخصومهم إنما يستنسخون سياساتهم العدوانية على العرب من مفردات صراع العرب المسلمين مع جيرانهم وأبناء ملتهم من الأعاجم، بإعادة إحياء الأحقاد التاريخية الدفينة للشوفينيات القومية”

الآن ومع نجاح التفكيك المنهجي لدول بحجم العراق وسورية والسودان ومصر، ووضع دولة ركن خامسة بحجم الجزائر على تنور تسعر ناره على مهل في انتظار اللحظة المناسبة، لم يعد للخيمة العربية عمود يمنعها من السقوط على رؤوس من بقي من العرب، وفي مقدمتهم عرب الخليج الذين حملوا إسفار كتاب العهد الجديد للشرق الأوسط الأمريكي منذ اللحظة التي سلموا فيها العراق للأخ الأمريكي الكبير، الذي نقل عهدته بدوره إلى الوكيل الإيراني، وينفقون اليوم من أموالهم ومن عرضهم لتسليم سورية للوكيل التوراني، ولا يرتد لهم جفن وهم يرون كبرى الدول العربية تغرق في الفوضى، وتتساقط بسرعة مخيفة نحو مصاف الدول الفاشلة.

 

تحرير نفط العرب من نطف العرب

 ليس للعراقيين اليوم حاجة إلى الخوف من تداعيات مسار تفكيك العالم العربي وبناء الشرق الأمريكي، وقد حلت بهم الكارثة، ولا للسوريين، وهم يصطلون بنيرانه الحارقة، ولا حتى للمصريين، وقد ذهبوا إلى حتفهم بظلفهم، بقيادة نخبة ضالة من العلمانيين والإسلاميين من طلاب السلطة، ولا للسودانيين، وقد اقتطع منهم نصف البلد، ولا حتى اليمنيين، وهم مفتونون باقتسام ناقة صالح وسقياها، هؤلاء من العرب ليس لهم أن ينشغلوا باستشراف تبعات وكوارث سياسة إعادة تشكيل الشرق الأوسط وقد حلت بهم الكارثة، بل الدور على من يظن نفسه أنه بعيدا عن الاستهداف، إما لأنه بعيدا عن بؤرة الشرق الأوسط ودوامة الربيع العربي مثل الجزائر والمغرب، أو من هم في قلبها، مثل دول الخليج يظنون أن خدماتهم التي لا تقدر بثمن، وإنفاقهم السخي على مسار تفكيك الدول الشقيقة الكبرى سوف يشفع لهم، وينجيهم مما لحق بأشقائهم، وذلك هو الوهم بعينه وهم في قلب عين الإعصار، ولأجلهم تدار الرحى التي تطحن جغرافية العرب ومن عليها في الشرق والغرب.

في اللحظة التي تسقط فيها دمشق يكون لزاما على أهل جزيرة العرب أن يوطنوا أنفسهم لاستقبال مجاميع الإنكشارية التورانية القادمة من الشمال الشرقي عبر بوابة دمشق والموصل، تستعيد ملك “العصملي” على يد إخوان أردوغان ولو بالوكالة عن علوج الغرب، فيما تتدفق عليهم من الشرق مجاميع “فيلق القدس” بعد أن تكون متطلبات الشرق الأوسط الجديد قد عمدته تحت عنوان “فيلق تحرير الحرمين الشريفين” من حكم “السفياني” وبين الجيشين من الأعاجم جيش من علوج الغرب يحرر آبار نفط العرب من نطفة العرب.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • حنصالي

    يا جماعة تشفاو 3الخارطة الانثروبولوجية3 سبحان الله فعلا الروح فى منهجها تسبق العقل وانا اقول ما جدوى خارطة للافراد

    السر فى ذالك ان اللعبة انقلبت ولم يعد التركيز على ضرب المصالح الدولة الاستراتيجية المتمثلة فى قيادات الامة بل الضربة كانت مسطرة نحو عامة المجتمع ولهذا اخترعت هاته التقنية لتتبع مسارات الافراد والجماعات وغيرها وفى النهاية محاولة فهم الترابطات و التعقيدات والاضداد ومن تم الكشف عن الثقوب السوداء

    وكما قال الاخ حفيض نحن لا نكتب للمسؤولين فعلا ادركت اخيرا سر تجاهل المسؤولين.

  • محمد المجاجي

    إلى صاحب التعليق رقم2
    إذا كنت ساخطا وغاضبا فأنا أعذرك وأتفهمك، ولكن إذا كنت تقصد غير ذلك، فالعرب أكبر وأكبر...حتى في عيون أعدائهم. لماذا تنظر إلى الجانب المظلم فقط في الأمة؟ ألا تسمع بالتضحيات التي قدمها العرب ويقدمونها في العراق وفلسطين والأحواز وقبلها في بلادنا الجزائز...إن في العرب أناس وفي عصرنا أقرب إلى الملائكة، فلا تظلم قومك... وترحم عليهم واطلب الله أن يهدي الضالين والمضللين منهم إلى سواء السبيل... ومع تحياتي

  • محمد المجاجي

    أرجو منكم الأستاذ راشدين، أن تكتبوا مقالا أو عدة مقالات تخصصونها للمقاومة الوطنية العراقية ولثورة الشرف والعزة في العراق، فلحد الساعة لا زالت جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني تمطر القواعد الأمريكية بعشرات صواريخ الحق والنذير وغيرها المصنعة محليا وبسواعد خبراء وتقنيي المقاومة. هؤلاء هم من يمثلون العروبة والإسلام... لماذا عندما كان حزب الله في لبنان يلقي صويرخا على مزارع شبعا تقوم الدنيا إعلاميا، وتفعل حاليا المقاومة العراقية الأفاعيل أسبوعيا بعشرات الصواريخ ولا أحد يتكلم؟
    مع تحياتي وشكري.

  • hocine from sweden

    إلى المسيلي العرب والإسلام ليس شئ واحد !وإن كان العنابي ليس الحق في لعن جنس كامل فهاذا عونصورية! والمسلم لايكون لعان! أما حال العرب والله موخزي هنا في أروبا مع الأسف نقصد المشرقيين ملتهم الدرهم ولامبدأ ولاشيئ ! يعني عكس الدي كنا نعرفه عنهم عندما كنا في الجزائر ننضر إليهم على أساس أنهم ناس حضارة وحوكماء ! كل ضهر خورطي فالخورطي بعد26سنة في ديار الغوربة عرفت بأن سوكان شمال أفرقيا أفضل من المشرقيين في كل شيء! والسؤال المحيرهل هاذو أحفاد الصحابة رضوان الله عليهموالفاتحين؟! لوتعرفهم تكرههم !

  • ابن عزيزة المغرب

    كنت اتمنى من الكاتب ان يكتب عن الجزائر فى الفساد المنتشششر فى انحاء الجزائر وانتخبات الرئاسة القادمة ودع الربيع العربى وشائنة

  • سفيان

    أخرج الحاكم في المستدرك والطبراني في المعجم الكبير والأوسط عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وخلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا خيار إلى خيار، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم .
    أرجو من المراقب أن يوصل حديث رسول الله فهو أمانة لعل هذا الرجل الذي إسمه إسحاق يهتدي لسبيل الرشد و يستغفر الله هذا ليس بكلامي لكنه حديث أعظم رجل يقره التاريخ

  • صلاح الدين

    بالشواهد الدالة على أنه أحداث تتكرر وكأنها سنة الحيات وكأنهم يعيدون الكرة ولا ينسون الماضي إنتقاما لبني جلدتهم في العصور السابقة وكل مباح لأجل بلوغ إيديولوجية ثابتة عندهم كما أنصح القراء بقرائة كتاب و شاهد على مرارة الوضع يحكي ما حدث في سوريا وخاصة حلب نفس الأحداث ومكان بلدة بلدة قرئته فلم أصدق ما وجدت خاصة في فصل بعد الفتح الإسلامي والنعرات الإيديولوجية العقائدية والصليبية إسمه زبدة حلب في تاريخ حلب للكاتب كمال الدين أبو القاسم متوفي 660ه

  • med

    اين تعليقي يا شروق اهكذا تستقبلون الوفد الجديد على كل اتمنى انيبقى هذا الوطن شامخا كما تركوه الشهداء الابرار وشكراا نشر من فضلك

  • med

    اين تعليقي يا شروق اهكذا تستقبلون الوفد الجديد على كل اتمنى انيبقى هذا الوطن شامخا كما تركوه الشهداء الابرار وشكراا نشر من فضلك

  • بدون اسم

    al a3rabou achadou kofraa wa nifaqaa,le nord d'afrqieu est amazigh ,le monde arabe m existe pas et il n existera jamais

  • بدون اسم

    اضحكتني جملة في المقال زيارة اوباما لاسرائيل من اجل اقناعها بعدم توجيه ضربة لايران وهي اسرائيل تجرأ تضرب ايران عشنا وشفنا ههههههههههههههه

  • علاء المسيلي

    الى صاحب التعليق رقم02 من عنابة. انسيت يا اخي ان الرسول الاكرم قال*احب العرب لثلاث لاني عربي والقران نزل بلسان عربي ولسان اهل الجنة بالجنة عربي* صحيح اننا نعيش زمن الاعراب والاجلاف وهم اكثر نفاقا من غيرهم.... استغلت عاطفة هؤلاء الاعراب الاجلاف ودمرت الكويت وبعدها العراق ثم جاء الربيع الزائف ليس ذلك المطعم بالتغيرات البيئية ولكن ذلك الذي اعاد العروبة الى ما تحت الصفر.... واذا ذل العرب ذل الاسلام والاسلام والعربية وجهان لعملة واحدة-لست بعثيا يا سيدي- ثم ضرب الربيع ليبيا ونونس ومصر واليمن وغدا الجز

  • ام وائل

    متي يعلنون وفاة العرب

  • hocine from sweden

    كل كلامك مجرد إنسان يتخبط مورتبك من شيء إسمه الربيع! وصحيح القول ياحبيب هو أن الربيع أتى لامحالة! وحيلتنا الوحيدة هي أن نسبقه بإصلاحات حقيقية تجنبنا ما مايحدث في سوريا وحدث في ليبيا!لأننا ليس أ حسن حال منهم تعرف كل الشعب الجزائري مدمر من الفسدان السياسي والمالي الذان لاينفصلان! إن كنت تحب الجزائر لا حاكم الجزائر كن صادق مع نفسك و وطنك وشعبك !أما الحاكم فإنه هالك لاماحلة! والربيع يبقى دائما أحسن من السبوت الدى تدعو له.

  • لعبة الامم

    الامين الخائن الوفي العامل الكسول الشجاع الجبان الملاك الشيطان وهلم مجر

    الكل اقحم بقصد فى لعب هاته اللعبة القذرة كم من عملاء هم ويعضون العبر ويسدون النصيحة وامناء التاريخ والحقيقة "عميل مكلف بدور في لعبة"

    للاسف تفكيرنا قاصر ولن يستوعب دقة والانضباطية فى تخطيط محكم باتقان الى درجة كما وصفونا بالسذج ومدعات للضحك

    اللهم ثبت اقدامنا ووفقنا حتى نكمل لعب هاته اللعبة القذرة وردنا اليك ردا جميلا .. والحمد لله وله المنة ان للجزائر رجالا بمستوى هذا التحدي وهم اكفاء حتى يلعب كل فردا دوره مضحي

  • اسحاق

    لعنة الله على العرب.

  • محمد المجاجي

    السلام عليكم؛ تحليل رائع، ولكن من يسمع قولكم؟ إن الجميع غارق في همومه وأحزانه ومصائبه أو متمسك بالكرسي اللعين أو طامع فيه.
    ما أهتم به و هو قارب النجاة لنا جميعا لو وقفنا مع المقاومة الوطنية العراقية بشقيها العسكري والمدني. فالمدني محارب ومغيب إعلاميا، وضربات جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني المستمرة لفلول الأمريكان المتحصنين لا أحد يتكلم عنها.... والسلام