نيمار كاد أن يُصاب بِالشلل ويعتزل الكرة في مونديال 2014
كاد النجم البرازيلي نيمار أن يُصاب بِالشلل ويعتزل مُمارسة كرة القدم في وقت مُبكّر، بعد الإصابة الخطيرة التي تعرّض لها خلال المونديال صيف 2014.
وسقط نيمار في مطبّ الإصابة، خلال مباراة منتخب بلاده البرازيل والمُنافس الكولومبي، بِرسم ربع نهائي مونديال 2014. وحينها تعرّض لِإصابة خطيرة على مستوى الظهر، أجبرته على مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة الـ 88، تسبّب فيها المدافع الكولومبي خوان زونيغا (شريط الفيديو المُرفق أدناه).
وقال نيمار بِشأن هذه الحادثة: “رفضتُ مغادرة أرضية الملعب لمّا جاء الطبيب لِإسعافي، ولكن لم أستطع تحريك الساقَين. ثم خرجتُ وأنا أبكي”.
وأضاف مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي في أحدث تصريحات له نشرها موقع إلكتروني يمتلكه رفقة المدافع الإسباني جيرارد بيكي: “في المستشفى قال لي الطبيب: يوجد خبران سأُطلعك عليهما، الأوّل سيّئ فحواه أن مونديال 2014 انتهى ولا يُمكنك مواصلة المغامرة مع البرازيل. والثاني جيّد مضمونه أنك تستطيع المشي، ذلك أنه لو ازداد حجم إصابتك بِسنتيمترَين فقط، لَودّعت نهائيا عالم الكرة”. في إشارة إلى حجم خطورة الإصابة، التي كان يُمكن أن تُعرّض نيمار (25 سنة حاليا) إلى الشلل وتُجبره على تعليق حذائه.
واختتم نيمار قائلا: “بقيتُ يوما في المستشفى، ثم عدتُ إلى البيت، وقضيت أسبوعا لا يُطاق”.
وساهمت إصابة نيمار الخطيرة في “انهيار” منتخب البرازيل، حيث تعرّض لِخسارة تاريخية مُذلّة في المباراة الموالية، نتيجتها (1-7) أمام ألمانيا لِحساب نصف نهائي مونديال 2014 داخل القواعد. وخرج إثرها من السباق، بعدما كان فريق “السيليساو” أقوى المنتخبات المُرشّحة لِإحراز كأس العالم.