-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عيد الفطر بتيزي وزو

نُدرة وإحتكار .. والتجار يلهبون الأسعار

الشروق أونلاين
  • 2689
  • 0
نُدرة وإحتكار .. والتجار يلهبون الأسعار
ح.م

شهدت مختلف الأسواق عبر كافة بلديات ولاية تيزي وزو بمناسبة يوم العيد المبارك نقصا فادحا في مختلف المواد الغذائية، خاصة ما تعلق بالخضر والفواكه، في حين قفزت الأسعار إلى مستويات خيالية لدى التجار المداومين، حيث بلغ سعر البطاطا 60 دج للكيلوغرام الواحد، كما وجد المواطنون صعوبات في التموين باللحوم الحمراء والدجاج، خصوصا خلال اليوم الأخير من شهر رمضان، وكذا صبيحة يوم العيد، بسبب إقدام التجار على بيع آخر الكميات التي كانت متوفرة، وعمدوا إلى تعليق نشاطهم إلى ما بعد العيد.

 واشتدت الأزمة بالنسبة لمادة الحليب بعد أن أقدم أصحاب المحلات المختصة على تخزين كميات من هذه المادة، وبيعها للمعارف والأقارب فقط، في حين شهدت الأسواق الشعبية والبلدية اكتظاظا غير مسبوق ليلة العيد، بسبب تهافت المواطنين على اقتناء كل ما بقي معروضا على الرفوف من خضر وفواكه ومواد غذائية مختلفة.

وقد استغل الباعة الموازون الظرف، من خلال اقتناء كل ما تيّسر من خضر وفواكه ومن ثم إعادة بيعها بأسعار مضاعفة، وهو ما زاد من التهاب الأسعار، لأن التجار الشرعيين وضعوا سلعهم بين أيد غير آمنة، ومما زاد من تعقيد الوضع توقف أسواق الجملة عن النشاط بسبب العيد ببلدية ذراع بن خدة، وهو ما تجلى في ندرة الكثير من المواد الاستهلاكية، بدءا بمادة البطاطا وصولا إلى الفواكه بأنواعها.

ومن جهة أخرى أغلق بعض الخبازين محلاتهم بتيزي وزو وتشكلت طوابير أمام مداخل بعض المخابز المداومة التي استمرت في النشاط خلال يوم العيد، والتي لا تتعدى 4 مخابز بعاصمة جرجرة، رغم التعليمة الشفهية التي وجهها تنظيمه للخبازين قبيل العيد عبر مختلف وسائل الإعلام، من أجل الاستمرار في النشاط إلى غاية فترة الظهيرة.

كما شهدت دائرة تيزي وزو، حركة عادية في تنقل المواطنين بحثا عن المواد الغذائية الأساسية “كالخبز”، الخضر والفواكه، فخلال تجولنا في ثاني يوم العيد بمعظم أحياء الدائرة، انطلاقا من شارع خليفة بوخالفة، وصولا إلى المدينة الجديدة وحي واد عيسي، لاحظنا أن العديد من المحلات التجارية الملزمة بالمداولة يومي العيد لم تزاول نشاطها إلا القليل منهم، و4 صيدليات افتتحت منذ الصباح الباكر، كما زاول بعض تجار الخضر والفواكه بسوق حسناوة نشاطهم، كما غاب أصحاب المقاهي والمطاعم عن نشاطهم، أما أكشاك السجائر وتعبئة الشرائح الهاتفية، فقد زاولت نشاطاتها لغاية ساعات متأخرة من الليل، ونقصت حركة المواطنين بدءا من الساعة الرابعة بعد الظهر.                 

أما في اليوم الثاني للعيد، فقد زاول الناقلون الخواص عبر الخطوط البرية لدائرة تيزي وزو ومختلف البلديات المجاورة لها نشاطهم، كما عرفت المؤسسة العمومية للنقل الحضري لدائرة الولاية”ايتيزو” نشاطا باهرا، إذ وفرت مديرية النقل بالولاية أزيد من 7 حافلات بأحياء البلدية.

وللإشارة، كانت أجواء العيد تضامنية واحتفالية بتيزي وزو، حيث عرف مركز التسلية والألعاب الموجود بالمدينة الجديدة وبالمتحف البلدي إقبالا هائلا للعائلات، كما عرفت عاصمة جرجرة هدوءا أمنيا مطمئنا للمواطنين بفضل مداومة مصالح الأمن التي عززت عددا معتبرا من الدوريات عبر جل أحياء الدائرة طوال يومي العيد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!