“هددها بالقتل واعتدى عليها أثناء الحمل”.. صديقة جناح الشياطين الحمر تضعه في ورطة
في فضيحة جديدة هزت الكرة الإنجليزية، وجد جناح نادي مانشستر يونايتد نفسه في ورطة بعدما اتهمته صديقته السابقة بالاعتداء عليها وتهديدها بالقتل.
وقالت تقارير إخبارية إن النادي الإنجليزي لم يكد ينتهي من أزمة مهاجمه ميسون غرينوود ومزاعم الاعتداءات الجنسية التي تمت تبرئته منها، حتى وقع تحت الضغط مجددًا بعدما استبعد المنتخب البرازيلي جناح الشياطين الحمر، أنتوني دوس سانتوس، في أعقاب ادعاءات خطيرة من صديقته السابقة، حول اعتداء جسدي وتهديد بالقتل.
وبحسب ما أفادت صحيفة الغارديان البريطانية فقد زعمت غابريلا كافالين، صديقة نجم النادي الشهير دوس سانتوس أنه “اعتدى عليها وهددها بالقتل، وهاجمها مستخدمًا قطعا زجاجية”، وهي اتهامات وصفها اللاعب بـ”الكاذبة”.
في ذات السياق أصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بيانا، أكد فيه استبعاد اللاعب قبل مواجهتي تصفيات كأس العالم ضد بوليفيا وبيرو.
وقال الاتحاد: “في ظل الوقائع التي ظهرت للنور وتحتاج إلى التحقيق بشأنها، وفي سبيل حماية الضحية المحتملة، تقرر سحب اللاعب من قائمة المنتخب الوطني البرازيلي”.
وتعمل كافالين كمنسقة موسيقية، وتمتلك نحو نصف مليون متابع على تطبيق إنستغرام، ودخلت في علاقة عاطفية مع دوس سانتوس عام 2021، قبل انتقاله عام 2022 من أياكس أمستردام إلى مانشستر يونايتد.
ونشر موقع “UOL” البرازيلي، سلسلة من الصور والرسائل عبر تطبيق “واتساب”، زعمت فيها كافالين أن اللاعب “اعتدى عليها أول مرة في الأول من يونيو من 2022، حينما كانت حاملًا وتقضي عطلة في البرازيل”.
وزعمت أن اللاعب صاحب الـ23 عاما، “شعر بالغضب بعدما رآها في ملهى ليلي، وأرغمها على الدخول إلى السيارة واعتدى عليها مرارا، وهدد بإلقائها من السيارة التي كانت تسير بسرعة عالية”.
وأضافت أنه قال لها: “إن لم تكوني معي فلن تكوني مع أي شخص آخر”.
كما زعمت أن “الاعتداء الثاني كان في مدينة مانشستر” البريطانية منتصف يناير الماضي، حيث ادعت تعرضها لـ”لكمات وإصابة في الرأس والصدر، دخلت على أثرها إلى المستشفى”.
أما الهجوم الثالث، بحسب زعم كافالين، فقد كان “في الثامن من ماي الماضي”، قائلة إن اللاعب “حاول الهجوم عليها بقطع زجاجية” خلال نقاش حاد، مضيفة أنها “تعرضت لجرح خطير في إصبع يدها اليمنى”.
وقالت تقارير إخبارية على لسان كافالين إن جناح مانشستر يونايتد هددها بالقتل واعتدى عليها بالضرب أثناء حملها بطفلهما الأول في العام 2022، والذي فقدته في النهاية بعد 16 أسبوعًا.
وجهت النيابة العامة البريطانية، تهمة محاولة الاغتصاب والسلوك القسري والاعتداء الذي تسبب بأذى جسدي، إلى مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، مايسون غرينوود، وفقا لصحيفة “الغارديان”.
وتسببت المزاعم في غضب واسع في البرازيل، وبدأت السلطات في ساو باولو ومانشستر بإجراء تحقيقاتها بشأن الأمر.
من جانبه، قال دوس سانتوس في بيان: “بكل هدوء يمكنني القول.. إنني برئ من هذه الاتهامات. كانت علاقتي مع غابريلا مضطربة ومليئة بالإهانات من الطرفين، لكنني لم أقم بأي اعتداء جسدي”.
وأبدى استعداده لتوضيح “كل ما هو ضروري للسلطات البرازيلية”، متهمًا صديقته السابقة بأنها “غيّرت قصتها مرارا” بشأن الاعتداءات المزعومة.

وأصدرت شرطة مانشستر بيانًا، قالت فيه إنها “على علم بالادعاءات، وتظل التحقيقات جارية لتحديد الملابسات”.
وكان نادي مانشستر يونايتد قد تعرض لأزمة أخرى مع جناحه غرينوود، انتهت ببيان الشهر الماضي قال فيه النادي إن اللاعب لن يستمر في أولد ترافورد، بعد تحقيق في مزاعم قيامه بمحاولة اغتصاب، تمت تبرئته منها.
وقال النادي في بيان: “كل المعنيين، بمن فيهم ميسون، أدركوا الصعوبات التي يواجهها في استئناف مسيرته مع مانشستر يونايتد”.
وتابع البيان: “لذلك تم الاتفاق بشكل متبادل على أنه سيكون من الأنسب له القيام بذلك بعيدا عن أولد ترافورد، وسنعمل الآن مع ميسون للوصول لهذه النتيجة”.
وتم اتهام غرينوود، الذي أوقفه يونايتد في جانفي 2022 عندما ظهرت اتهامات بحقه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بمحاولة الاغتصاب والاعتداء في أكتوبر الماضي.
وكان من المقرر أن يمثل للمحاكمة يوم 27 نوفمبر المقبل، لكن تم إسقاط جميع التهم الجنائية الموجهة إليه في فيفري الماضي.
يذكر أنه في شهر جوان الماضي فصل القضاء الإنجليزي في قضية الحسناء الملقبة بـ “الشيطانة الصغيرة” والتي ضربت الكرة الإنجليزية في الصميم بمطاردتها وابتزازها نجوم تشيلسي.
وقال القضاء كلمته بعد عدة حلقات في فضيحة النادي الشهير التي تسببت بها عارضة الأزياء الشابة أورلا سلون البالغة 21 عاما، والتي تعتبر من نجمات شبكات التواصل الاجتماعي.
واتهمت “الشيطانة الصغيرة” كما تسمي نفسها، ثنائي تشيلسي مايسون ماونت(24 عاما)وبن تشيلويل (26 عاما)، إلى جانب بيلي غيلمور (21 عاما) لاعب البلوز السابق وبرايتون الحالي، بالتعدي عليها جنسيا، مدعية أنها أصبحت حاملا من الأخير.
وبعد مطارتها للثلاثي لعدة أشهر، ووفقا لـ”The Evening Standard” فإن القضاء الإنجليزي قرر الحكم عليها بالسجن لمدة 12 أسبوعا مع وقف التنفيذ على أن تكون تحت المراقبة لمدة 18 شهرا، إضافة إلى خضوعها لـ200 ساعة خدمة مجتمعية، و30 يوما جلسات إعادة تأهيل.
هذا إلى جانب تغريمها 500 جنيه استرليني كتعويض لجيلمور، و300 جنيه استرليني لكل من ماونت وبن تشيلويل.