هذا ما يفعله حجازي والبلتاجي والعريان خلف المنصة
وراء هذا الاعتصام الذي يشاهده الملايين عبر شاشات الفضائيات في ميدان رابعة العدوية الكثير من الكواليس.. فذلك الاعتصام تجري من ورائه الكثير من التنظيمات والترتيبات والحسابات الإدارية والمادية.. وهذا المسرح الصغير أو ما يعرف بالمنصة هو أشبه ما يكون بقناة فضائية تبث من خلالها الفقرات والبرامج والإعلانات.. ويقف من ورائه مهندسون ومعدون ومخرجون وأمن وإداريون ومدير عام!!
قد يظن البعض أن الصعود فوق المنصة أمر هين وفي متناول الجميع.. والحقيقة هو أصعب ما يكون من الظهور في برنامج على إحدى الفضائيات.. فالعملية التنظيمية للمنصة تتم بمنتهى الدقة وحساب الوقت ومراجعة وتسجيل ما سيقال عليها باستثناء كلمات القيادات أو الرموز المعروفة في الاعتصام مثل صفوت حجازي او محمد البلتاجي او عصام العريان وغيرهم من الرموز في التيار الإسلامي عموماً المتواجدين في الاعتصام أو أنصار الشرعية من الفصائل الأخرى..
الدخول للمنصة يكون من داخل ساحة مسجد رابعة العدوية، حيث تستخدم إحدى بوابات ساحة المسجد كبوابة للدخول إلى المنصة، ويقف عليها مجموعة من شباب الأمن المتطوعين للإطلاع على أسباب وهوية من يريد الدخول.. يسمح للصحفيين بالدخول فور التأكد من هويتهم، كذلك كل من يحملون الهويات التنظيمية في الاعتصام من إعلام وأمن وفنيين، وكل ما دون ذلك لا يسمح له بالدخول إلا بعد مشورة أحد القائمين على المنصة من الداخل بعد معرفة السبب والذي لا بد وأن يكون مهماً للغاية ،ويستنثى من كل هذه الإجراءات في الدخول الشخصيات المعروفة في الاعتصام أو الوافدة من الخارج..
المنصة من داخلها تحتوي على ركن صغير للمقابلات الإعلامية، كذلك ركن آخر للهندسة الصوتية والكهربائية، ومساحة بجوار المنصة لجلوس الضيوف فيها أو الصلاة، وتُستغل المساحة التى أسفل المنصة كخيمة لراحة القائمين على أعمالها ..