-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الظفر بكامل الزاد للسير بخطى ثابتة نحو التأهل

هذا ما ينتظره الجزائريون من موقعتي بوتسوانا وغينيا

صالح سعودي
  • 716
  • 0
هذا ما ينتظره الجزائريون من موقعتي بوتسوانا وغينيا

تعلق الجماهير الجزائرية آمالا كبيرة على بقية مشوار المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، وهذا بمناسبة اللقاء المرتقب الخميس أمام منتخب بوتسوانا بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، وكذلك الخرجة التي تليها مباشرة إلى الدار البيضاء المغربية لمواجهة منتخب غينيا، في مباراة تجمع بين الثأر وتحقيق المسار الايجابية المحقق لحد الآن، بغية الحفاظ على حظوظ “الخضر” في التأهل إلى العرس العالمي المقبل.

أصبحت أنظار أنصار ومحبي المنتخب الوطني مركزة على بقية المحطات التي تنتظر “الخضر” لترسيم تأهله إلى مونديال 2026، حيث وقبل 4 جولات عن إسدال الستار، يوجد أبناء المدرب بيتكوفيتش في موقع جيد لقول كلمتهم، بدليل التواجد في مقعد الريادة وبفارق 3 نقاط ع الملاحق المباشر، وكذلك طبيعة الرزنامة المتبقية التي تفرض مواصلة التأكيد وعدم تفويت فرصة تحقيق طموح طال انتظاره من طرف الجماهير الجزائرية، وهذا بعد الغياب عن المونديال منذ نسخة 2014 بالبرازيل.

يعول المدرب بيتكوفيتش على تسخير خبرته وحنكته حتى يبقى المنتخب الوطني في سكة النتائج الايجابية المتتالية التي مكنته في وقت سابق من كسب ورقة التواجد في “الكان” المقبل المرتقب بالمغرب، في الوقت الذي يعول على إنجاح مغامرة التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، ما يجعل التفكير منصبا على موقعتي بوتسوانا وغينيا بغية الظفر بكامل الزاد وجعل المرتبة الأولى في المزاد، حتى لا تكون في متناول بقية أندية الملاحقة، وهو طموح مشروع مبني على المسار المحقق منذ بداية التصفيات رغم الصعوبات التي واجهها الناخب الوطني في مستهل المشوار، حين مني بخسارة مفاجئة في عقر الديار أمام منتخب غينيا، لكن سرعان ما تدارك ورد على منتقديه بلغة المنطق والميدان، وهو الأمر الذي جعل رفقاء محرز يتحكمون في زمام الأمور ويقودون المجموعة بثبات وتميز.

وإذا كانت الأجواء السائدة في محيط المنتخب الوطني تبعث على الارتياح، في ظل العمل القائم والعلاقة الجيدة بين اللاعبين والطاقم الفني والمسيرين، إلا أن لغة الميدان تفرض التعامل مع موقعتي بوتسوانا بكثير من الحزم والجدية والواقعية، واقعية يجب أن تكون مصحوبة بالأداء المقنع والفعالية الهجومية لإثراء الرصيد وتفادي كل أشكال التعثر، والبداية بمواجهة اليوم أمام منتخب بوتسوانا، في مباراة ينتظر أن تكون عرسا كرويا جماهيريا، في ظل الأجواء التي سادها في وقت سابق ملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد، بدليل نفاذ التذاكر والحضور الجماهيري الغفير من مختلف ولايات الوطن للوقوف مع محاربي الصحراء، ناهيك عن الأجواء التنظيمية الجيدة التي عرفها هذا الملعب منذ تدشينه من طرف رئيس الجمهورية، ما جعله مكانا لإضفاء البهجة والمتعة الكروية، وهو الأمر الذي يجعل مباراة بوتسوانا مناسبة أخرى لتجسيد هذا المسعى، في ظل إصرار العناصر الوطنية على فرض منطقها فوق الميدان وفق ثنائية الإقناع والتحي بالفعالية، في ظل توفر التعداد على لاعبين مميزين في مختلف المناصب، ناهيك عن حيازة الناخب الوطني على الخيارات المناسبة التي تجعله يتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب. وف السياق ذاته، فإن المباراة الموالية في الدار البيضاء المغربية أمام منتخب غينيا لا تقل أهمية عن موعد اليوم أمام بوتسوانا، والأكثر من هذا فإنها تتسم بطابع الثأر والعمل على رد الاعتبار، خاصة بعد الخسارة المفاجئة التي مني بها “الخضر” أمام ذات المنتخب في عقر الديار على وقع هدفين مقابل هدف واحد. هزيمة أدخلت الشك في تلك الفترة لولا حنكة المدرب وتجند اللاعبين الذين عرفوا كيف ينهون فترة الفارغ سريعا حين فازوا في خرجتهم الموالية إلى أوغندا، ليتواصل التأكيد على حساب منتخبات بوتسوانا والموزمبيق، ما يجعل الفرصة مواتية للتأكيد في مواجهة اليوم أمام بوتسوانا ثم خرجة الاثنين المقبل أمام غينيا، وهو الأمر الذي يجعل الطريق مفتوحا لكسب ورقة التأهل إلى المونديال بعيدا عن المفاجآت ولغة الحسابات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!