هذا هو البرنامج الكامل لمشاركة الرياضيين الجزائريين في الأولمبياد
سيعطي المنتخب الجزائري لكرة القدم لأقل من 23 عاما إشارة انطلاق المشاركة الجزائرية في الألعاب الأولمبية-2016 بمواجهته لمنتخب الهندوراس الخميس المقبل، بينما سيختم عداءا الماراطون حكيم سعدي والهادي لعمش الموعد الأولمبي البرازيلي يوم 21 أوت حسب البرنامج التفصيلي للمنافسة.
وستشارك الجزائر في ألعاب ريو بتعداد يضم 46 رياضيا في 13 نوعا من الرياضات، بالإضافة إلى 18 لاعبا للمنتخب الأولمبي لكرة القدم الذي يعود إلى الأولمبياد بعد غياب دام 36 عاما.
وستعرف ألعاب القوى، “الرياضة الأم” للأولمبياد، التي تطمح الجزائر إلى نيل ميداليات فيها، دخول اختصاصي العشاري، العربي بورعدة يوم 17 أوت أوت المقبل بإجراء المنافسات الخمس الأولى وهي، بالتوقيت المحلي مع إضافة 4 ساعات للتوقيت الجزائري100 م (سا 9.30) والوثب الطويل (10.30) ورمي الجلة (12.15) والوثب العالي (45 ر)وسباق 400 م (21.20)، فيما تجري المنافسات الخمس الأخيرة في اليوم الموالي وهي: 110 م حواجز (9.30)، رمي القرص (10.25)، القفز بالزانة (13.25)، رمي الرمح (18.35) وسباق 1500 م (21.30).
أما البطل الأولمبي في سباق 1500 م بلندن، توفيق مخلوفي الذي لم يفصل بعد في المسافة التي سيختارها (800 م أو 1500م) فمن المفروض أن يشرع في المنافسة يوم 12 أوت (سا 15.30) لو يشارك في تصفيات السباق الأول أو يوم 15 أوت (سا 10.30) في حال اختياره لمسافة 1500م .
نهائي سباق 800 م سيكون يوم 15 أوت (سا 22.35)، بينما سيكون نهائي سباق 1500 م يوم 20 أوت (سا 21.00).
وسيشرع الملاكمون الجزائريون الثمانية في التصفيات يوم 6 أوت حسب عملية القرعة.
من جهتهم، يشرع مصارعو الجيدو في التصفيات يوم 7 أوت بالمنازلة الأولى لهود زرداني (+ 66 كلغ) متبوعا في اليوم الموالي بعبد الرحمن بن عمادي
(- 90 كلغ)، أما المصارعة الجزائرية الوحيدة الحاضرة في ريو، صونيا عسلة (+78 كلغ) وحاملة العلم الجزائري في الحفل الافتتاحي للأولمبياد، فستصعد على البساط يوم 12 أوت على غرار محمد أمين الطيب (100 كلغ)، أما إلياس بويعقوب (-100 كلغ) فسينازل يوم 11أوت.
وفي السباحة، سيكون الممثل الجزائري الوحيد أسامة سحنون على موعد مع تصفيات سباق 50 مترا سباحة حرة يوم 9 أوت.
وسيشارك المبارز الجزائري فيكتور لوك حميد سنتاس في التصفيات يوم 7 أوت (سا 9.00) فيما تجري منافسات ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي في مساء نفس اليوم.
في الدراجات، سيشارك الجزائريان يوسف رقيقي والشاب عبد الرحمن منصوري في السباق على الطريق على مسافة 237.5 كلم يوم 6 أوت بقلعة كوباكابانا بونتال.
أما المشاركون الجزائريون في الرياضات الأخرى كالشراع الحاضرة لأول مرة في الأولمبياد والتجذيف والرماية الرياضية والمصارعة، فستكون منافساتها ما بين 6 و16 أوت.
رئيس الاتحادية الجزائرية للجيدو يؤكد
وضعنا كل الإمكانات تحت تصرف المصارعين
أكد رئيس الإتحادية الجزائرية للجيدو مسعود ماتي أن الخمسة مصارعين جزائريين المتأهلين إلى الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو استفادوا من كل الإمكانات تحسبا للموعد البرازيلي وأن الكرة الآن في مرماهم للبرهنة على قدراتهم.
وقال ماتي في تصريح لموفد وكالة الانباء الجزائرية إلى ريو “لقد وضعت الاتحادية تحت تصرف المصارعيين كل الإمكانيات البشرية والمادية تحسبا للأولمبياد. كل ما طلبوه تم توفيره، لقد شارك ممثلونا في أبرز الدورات الدولية الكبرى من أجل الحصول على النقاط ثم استفادوا من تربصات عديدة آخرها بساو باولو”.
وستكون الجزائر ممثلة في ألعاب ريو بخمسة مصارعين وهم: عبد الرحمن بن عمادي (- 90 كلغ) و إلياس بويعقوب (-100 كلغ) و هود زرداني (-66 كلغ) ومحمد أمين الطيب (+100 كلغ) وصونيا عسلة (+ 78 كلغ)، وسيلتحق المصارعون الجزائريون بالقرية الاولمبية يوم 2 أوت حول يواصلون استعدادتهم لغاية دخول زرداني المنافسة يوم 7 أوت.
وحول التحضيرات قال ماتي: “حضر المصارعون بجدية كبيرة بكوريا الجنوبية وإسبانيا. التربص الأخير انطلق يوم 18 جويلية الماضي بمدينة ساوباولو ويتواصل رفقة مصارعين من منتخبات البرازيل وتونس ومصر في ظروف جيدة تحت إشراف الطاقم الفني وخبراء عالميين”
وفي رده على سؤال متعلق بالهدف المحدد من المشاركة الجزائرية بريو أشار رئيس الاتحادية الجزائرية للجيدو أن الألعاب الاولمبية تعرف حضور أقوى المصارعين في العالم لذا يجب مرور الأدوار الأولى لتتضح الرؤية.
وأضاف ماتي قائلا “الهدف هو الذهاب لأبعد حد في المنافسة لكن الأمر يتوقف قبل كل شيء على القرعة و لياقة المصارعين يوم المنافسة. لدينا عناصر تحتل مراكز متقدمة ضمن الترتيب العالمي أتمنى أن يكونوا في يومهم. المهمة ستكون معقدة أمام عمالقة الجيدو العالمي. كل شيء يبقى ممكنا وعلينا اجتياز الأدوار الأولى لأن الاستدراك ينطلق من الدور ربع النهائي” وتعود آخر الميداليات الأولمبية الجزائرية لسنة 2008 ببكين حين حصل عمار بن يخلف على الفضية وصورية حداد على البرونز
صحفي برازيلي يكشف المستور وينتقد المنظمين
القبض على عشرة من المشتبه في قيامهم بالتخطيط لهجوم إرهابي
قال إعلامي برازيلي إنه دخل الملعب المعد لاستضافة أولمبياد ريو دي جانيرو بدون أي تصريح وقضى هناك ساعتين قبل أن يلاحظه أفراد الأمن.
وكتب لويس إرنستو ماجالهيس الصحفي بجريدة “أو جلوبو”: “يمكنني القول إنه كان من السهل أن أقترب من الأماكن التي من المفترض أنها تحظى
بإجراءات أمنية كافية، مثل المولدات الكهربائية، وهي رسالة واضحة من الصحفي البرازيلي إلى كل المنظمين من أجل إعادة النظر في الإجراءات الأمنية المطبقة حاليا، ولتي اجتازها من دون عوائق.
ويقام الحفل الافتتاحي لأول بطولة أولمبية تقام بقارة أميركا الجنوبية، يوم 5 أوت وتستمر البطولة حتى 21 من ذات الشهر ويتولى توفير الأمن لها 85 ألف فرد.
وعلى عكس الدورات الأولمبية السابقة، سيقام الحفل الافتتاحي بملعب ماراكانا لكرة القدم بدلاً من القاعة الصغرى للألعاب الرياضية، والتي لا تزال أحد الأماكن الرئيسية التي ستستضيف منافسات الأولمبياد.
وألقت الشرطة الفيدرالية البرازيلية القبض على عشرة أشخاص من المشتبه في قيامهم بالتخطيط لهجوم إرهابي خلال الأولمبياد، وكان المشتبه فيهم، وجمعيهم من البرازيل، أعضاء في مجموعة على الإنترنت تطلق على نفسها اسم “المدافعين عن الشريعة”.
ووصف وزير العدل البرازيلي ألكسندر دي مورايس المجموعة بأنها خلية إرهابية “من الهواة وغير منظمة”. وأضاف إن المشتبه فيهم احتفلوا بالهجمات الإرهابية التي تبنتها داعش في أوروبا والشرق الأوسط، وأعلنوا أن البرازيل ستكون هدفا محتملا رغم أن البلاد ليست جزءا من التحالف الذي يقاتل الجماعة الإرهابية في العراق وسوريا.
أصداء أصداء أصداء
بيراف في البرازيل يون 12 أوت
ينتظر حضور رئيس اللجنة الاولمبية والرياضية الجزائرية، مصطفى بيراف،الى مدينة ريو دي جانيرو يوم 12 أوت الداخل، وهو اليوم الذي سيشهد انطلاق منافسات ألعاب القوى وهي الرياضة التي يعلق عليها الوفد الجزائري الأمل لافتكاك الميداليات.
مركز الصحافة لا زال شاغرا
المركز الخاص بالصحافة المتواجد بالساحة الاولمبية لا يزال خاليا من الصحفيين رغم أن أياما قليلة فقط تفصلنا عن انطلاق الاولمبياد على الرغم من تسخير كل الوسائل الخاصة بتسهيل العمل الصحفي باستثناء تواجد بعض الصحفيين الذين يمثلون بعض الوسائل الإعلامية الدولية.
مسؤولو البعثة الجزائرية قي سباق ضد الزمن
أجرى مسؤولو البعثة الجزائرية بقيادة عمار براهمية اجتماعات عمل مع مختلف ممثلي الاتحاديات الرياضية الجزائرية بالقرية الاولمبية للتطرق إلى مختلف الأمور والمشاكل التي تعترض الوفد الجزائري كمناطق التدريب والقرعة وظروف الإيواء وهو ما ثمنه رئيس اتحادية الرياضة المدرسية عبد الحفيظ إيزم.
تمويه لتفادي أي طارئ
أجرت اللجنة التنظيمية أول أمس عملية تمويه حول إجلاء الإعلاميين من مركز الصحافة وهي العملية التي تم توجيه دعوة للصحفيين إليها كما جرت عملية أخرى للتمويه في ميترو المدينة لتفادي أي طارئ يحدث خلال الألعاب

